الشارقة يستعيد لقب الدوري بعد 23 عاما

(د ب أ)- توووفه

توج الشارقة بلقب دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، عقب فوزه الثمين والمثير 3 / 2 على ضيفه الوحدة اليوم الأربعاء في المرحلة الخامسة والعشرين (قبل الأخيرة) للمسابقة.

ظل الشارقة في الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى 56 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه شباب الأهلي دبي، الذي تغلب 4 / 1 على ضيفه بني ياس.

وحسم الشارقة التتويج باللقب رسميا قبل خوض المرحلة الأخيرة للمسابقة التي يواجه خلالها مضيفه الإمارات.

وفي حالة تساوي الشارقة مع شباب الأهلي في فارق النقاط خلال المرحلة الأخيرة، سوف يحتكم الفريقان إلى فارق المواجهات المباشرة، وفقا للائحة المسابقة، التي ستصب في صالح الشارقة، الذي تغلب على شباب الأهلي 2 / 1 في جولة الذهاب هذا الموسم، و2 / صفر في جولة الإياب.

وعلى ملعب نادي الشارقة، افتتح أصحاب الأرض التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق إيجور كورونادو، قبل أن يتعادل ليوناردو دا سيلفا للوحدة في الدقيقة 44.

وعاد الشارقة للتقدم من جديد بعدما أحرز ويلتون سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 46، قبل أن يعود كورونادو لهز الشباك مرة أخرى، مسجلا الهدف الثالث للشارقة وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 57.

وأشعل الوحدة اللقاء مرة أخرى، بعدما سجل الأرجنتيني سيباستيان تيجالي الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 76، لتشهد الدقائق الأخيرة إثارة بالغة في ظل المحاولات المستمرة للوحدة من أجل التعادل دون جدوى.

وبذلك، استعاد الشارقة اللقب الذي غاب عن خزائنه لمدة 23 عاما، حيث ترجع المرة الأخيرة التي توج بها الفريق باللقب إلى موسم 1995 / 1996.

وأسفرت باقي المباريات التي جرت اليوم في المرحلة ذاتها، عن فوز العين على ضيفه الوصل 5 / 1، وتعادل الجزيرة مع ضيفه الظفرة 1 / 1.

بدأت مباراة الشارقة والوحدة بهجوم من جانب الشارقة، المدعم بعاملي الأرض والجمهور، الذي بحث عن تسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب.

وسنحت أول فرصة محققة لأصحاب الأرض في الدقيقة السادسة، عندما تلقى عمر جمعة ربيع تمريرة بينية ماكرة، انفرد على إثرها بالمرمى، ليراوغ محمد حسن الشامسي ، حارس مرمى الوحدة، لكنه سدد كرة ضعيفة أبعدها أحمد راشد الظنحاني مدافع الوحدة في الوقت المناسب.

وطالب لاعبو الشارقة بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 13، عقب سقوط ويلتون سواريز في كرة مشتركة مع حمدان الكمالي، ليلجأ حكم المباراة لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أشارت بعدم احتساب الركلة.

وشهدت الدقيقة 24 أول تسديدة للوحدة في المباراة عن طريق لاعبه المخضرم اسماعيل مطر، الذي سدد كرة زاحفة من خارج المنطقة اصطدمت بالدفاع لتمر بجوار القائم الأيسر إلى ركلة ركنية لم تستغل.

ورد الوحدة بهجمة منظمة في الدقيقة 27 حيث تبادل إيجور كورونادو الكرة مع ويلتون سواريز، ليسدد اللاعب البرازيلي تصويبة ضعيفة من داخل المنطقة ذهبت سهلة إلى أحضان الشامسي.

وجاءت الدقيقة 30 لتشهد الهدف الأول للشارقة عن طريق كورونادو، الذي تلقى تمريرة عرضية رائعة من جهة اليمين عن طريق عمر جمعة، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يسار الشامسي، الذي لم يحرك لها ساكنا.

وكاد ليوناردو دا سيلفا أن يدرك التعادل سريعا للوحدة، حينما أطلق قذيفة من خارج المنطقة في الدقيقة 32، أبعدها عادل الحوسني، حارس مرمى الشارقة بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

أجرى الوحدة تبديله الأول في الدقيقة 38 بنزول خالد ابراهيم بدلا من حسين عباس.

بمرور الوقت شدد الوحدة من هجماته، مستغلا تراجع الشارقة للدفاع، لتشهد الدقيقة 40 هدف التعادل للضيوف عن طريق ليوناردو دا سيلفا،الذي تابع قذيفة صاروخية من تشانج وو ريم ارتدت من يد الحوسني، لتجد اللاعب البرازيلي المتابع، الذي لم يجد أدنى صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك.

ارتفعت معنويات لاعبي الوحدة عقب هدف التعادل، وأهدر خليل الحمادي فرصة تسجيل هدف آخر في الدقيقة 44، عندما تلقى تمريرة بينية ليجد نفسه منفردا بالمرمى، ولكنه سدد برعونة لتصطدم الكرة في قدم حارس الشارقة، قبل أن ترتطم في القائم الأيسر، ليحاول ليوناردو متابعتها ولكن اصطدم في الحوسني ليتلقى على إثرها بطاقة صفراء.

لم يشهد الوقت المحتسب بدلا من الضائع، الذي بلغت مدته أربع دقائق، أي جديد، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين 1 / 1.

ومن أول هجمة منظمة للشارقة في الشوط الثاني، أضاف ويلتون سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 46،عندما تلقى كرة ماكرة من كورونادو، لينفرد بالمرمى ويراوغ حارس الوحدة بمهارة، قبل أن يسدد في المرمى الخالي داخل الشباك.

واصل الشارقة سيطرته على مجريات المباراة، ليعود كورونادو لهز الشباك من جديد، مسجلا الهدف الثالث للشارقة في الدقيقة 57.

وانطلق كورونادو بالكرة حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، قبل أن يسدد تصويبة زاحفة، واضعا الكرة على يمين الشامسي وتعانق الشباك.

حاول الوحدة العودة لأجواء المباراة من جديد، حيث أطلق خليل الحمادي صاروخا مدويا من خارج المنطقة في الدقيقة 61، أبعدها الحوسني بصعوبة بالغة، لتتهيأ الكرة أمام سسيباستيان تيجالي، الذي سدد ضربة رأس غير متقنة مرت بجوار القائم الأيسر.

هدأ إيقاع المباراة من جديد بمرور الوقت، حيث تبادل كلا الفريقين الاستحواذ على الكرة دون أدنى خطورة على المرميين.

وأجرى الشارقة تبديله الأول في الدقيقة 72 بنزول معتصم ياسين بدلا من عمر جمعة، ليرد الوحدة بتبديله الثاني بنزول طحنون الزعابي بدلا من تشانج وو ريم في الدقيقة 74.

وأعاد تيجالي الإثارة إلى المباراة من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني للوحدة في الدقيقة 77.

وتلقى تيجالي تمريرة عرضية من جهة اليمين، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يسار الحوسني، الذي حاول إبعادها دون جدوى لتسكن شباكه.

دفع الوحدة بتبديله الثالث الأخير في الدقيقة 83 بنزول طارق أحمد الخديم بدلا من خليل الحمادي لتسريع وتيرة هجوم الفريق .

كثف الوحدة من هجماته في محاولة لإدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية، وأضاع تيجالي فرصة محققة للضيوف في الدقيقة 87، حينما تلقى تمريرة عرضية من جهة اليسار، ليسدد ضربة رأس ولكنها مرت بجوار القائم الأيمن.

وشهد الوقت المحتسب بدلا من الضائع إثارة بالغة، حيث حاضر الوحدة فريق الشارقة في منطقة جزاء، وتعددت الركلات الركنية والثابتة للضيوف ولكنه لم تثمر عن أي جديد، لينتهي اللقاء بفوز غال للشارقة 3 / 2 ويتوج بالدوري الإماراتي بعد غياب طويل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin