المنتخب الكيني يحلم بالدور الثاني مع عودته للبطولة الأفريقية 

(د ب أ)-توووفه

بعد غياب عن البطولة لمدة 15 عاما، يعود المنتخب الكيني لكرة القدم إلى الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بطموح كبير حيث يطمع الفريق في اجتياز الدور الأول للبطولة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته.

وعلى مدار خمس مشاركات سابقة، كان الفريق بعيدا تماما عن دائرة المنافسة بل إنه حقق فوزا واحدا من إجمالي 14 مباراة خاضها في النهائيات وكان هذا الفوز خلال أحدث مشاركاته وذلك في عام 2004 بتونس.

ومع زيادة عدد المنتخبات في النسخة الجديدة للبطولة، والتي تستضيفها مصر خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سنحت الفرصة أمام المنتخب الكيني للعودة إلى النهائيات.

والأكثر من هذا، أن الفريق يطمح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاته بالبطولة وهو اجتياز الدور الأول لاسيما وأن نظام البطولة يتيح له هذا بشرط تركيزه على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في كل من مبارياته الثلاث بالمجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة.

وعلى الرغم من وجود المنتخبين السنغالي والجزائري العريقين في هذه المجموعة، قد يجد الفريق الكيني ضالته في المواجهة الثانية له بالمجموعة والتي يلتقي فيها المنتخب التنزاني الذي يخوض النهائيات للمرة الثانية فقط في تاريخه وهي الأولى له منذ 1980 .

ويستهل المنتخب الكيني، المعروف بلقب “هارامبي” مسيرته في المجموعة بلقاء نظيره الجزائري ثم يلتقي نظيريه التنزاني والسنغالي في المباراتين التاليتين على التوالي.

ومع تأهل أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول للبطولة، قد تكون الفرصة سانحة أمام المنتخب الكيني للعبور من خلال الخروج بنقطة التعادل في مباراته الأولى أمام الجزائر معتمدا على إمكانية تفجير المفاجآت في المباريات الأولى ثم تحقيق الفوز على تنزانيا في المباراة الثانية قبل الاصطدام بأسود داكار في المباراة الثالثة.

وإذا أراد المنتخب الكيني العبور للدور الثاني سيكون هذا السيناريو هو الأفضل له في بداية مشواره بالبطولة مع الخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام السنغال وانتظار نتائج باقي مباريات المجموعة والمجموعات الأخرى.

وكان الحظ حالف الفريق الكيني بوقوعه في المجموعة السادسة بالتصفيات وهي مجموعة في المتناول نجح خلالها الفريق في انتزاع المركز الثاني برصيد سبع نقاط بفارق نقطتين خلف نظيره الغاني وبفارق ست نقاط أمام المنتخب الإثيوبي بعد استبعاد منتخب سيراليون من التصفيات وتجريده من النتائج التي حققها في بداية التصفيات والتي ربما لم تكن في صالح كينيا حيث فاز المنتخب السيراليوني في بداية التصفيات على نظيره الكيني 2 / 1 وخسر من إثيوبيا صفر / 1 .

والمؤكد أن الحظ واصل محالفته للمنتخب الكيني في النهائيات بوقوعه في هذه المجموعة التي يتفوق فيها من حيث الخبرة على نظيره التنزاني لتكون آمال الفريق ممكنة في بلوغ الدور الثاني.

ولهذا، ستكون المباراة بين المنتخبين من أكثر المباريات إثارة في هذه المجموعة خاصة وأنها تمثل ديربي لشرق أفريقيا .

ويخوض المنتخب الكيني البطولة بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي الذي لا يحظى بسجل كبير كلاعب أو مدرب لكنه اكتسب بعض الخبرة بالكرة الأفريقية من عمله السابق في تدريب منتخب الكونغو الديمقراطية قبل انتقاله لتدريب كينيا بداية من مايو 2018 حيث قاد الفريق للعودة إلى الظهور في البطولة الأفريقية.

ويعتمد مينيي على مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب الطموح الذين ينشط بعضهم في الدوري المحلي فيما يلعب عدد منهم في أندية أوروبية وأفريقية مختلفة.

ويبرز من هؤلاء اللاعبين فيكتور وانياما قائد الفريق ولاعب خط الوسط المدافع في توتنهام الإنجليزي الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم المنقضي.

كما يلعب ضمن صفوف الفريق ديفيد أوينو مدافع زيسكو يونايتد الزامبي وزميله أنتوني أكومو المحترف في زيسكو يونايتد أيضا ومايكل أولونجا مهاجم كاشيوا ريسول الياباني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin