Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بين قناعات فيربك ووطأة التغيير .. أبرز ملامح معسكر الدوحة

توووفه- عمر الصالحي

 

اختتم منتخبنا الوطني معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة ، استعداداً لخوض غمار بطولة كآس آسيا المقبلة في الإمارات 2019.

وحقق منتخبنا تعادلين مع الفلبين 1-1، وتعادل سلبيا مع منتخب الإكوادور.

عمان والفلبين

اعتمد بيم فيربك على تشكيلة تضم نفس الأسماء التي تواجدت بصفه أساسية في بطولة الخليج الأخيرة باستثناء الغيابات وبخطة 4-2-3-1 قريبة من 4-4-1-1.

فنياً تتمحور فكرة “فيربك” بالاعتماد على “الهاجري” كمحطة هجومية تحضيرية للقادمين من الخلف وتواجد دائم للجناحين جميل ورائد كمساندين في الواجبات الهجومية مع تطوير الهجمات من العمق غالباً لدى “محسن جوهر”.

ظهرت في المباراة بعض العيوب منها فقدان الزيادة العددية في الثلث الهجومي رغم وصول نسبة الاستحواذ إلى 60‎%‎ .

كما خسر الفريق المواجهات الجماعية في الخط الأمامي أيضاً بتواجد 3 لاعبين مقابل 4 او 5 من لاعبي الفلبين.

ويرجع ذلك للزيادة الضعيفة من عمق الوسط سواء من محسن جوهر او أحد لاعبي المحور حارب أو كانو .

أفضل ما في مباراة الفلبين الجرأة العالية في التمرير الأمامي من محسن جوهر الذي استطاع ضرب خطوط الخصم بإرسال كرات قطرية متوسطة المدى، وبدرجة أقل منها من ياسين عند دخوله في الشوط الثاني.

بالإضافة إلى جودة إخراج الكرة والبناء الخلفي من لاعبي الدفاع والارتكاز .

لقاء الإكوادور

انتهج منتخبنا رسما تكتيكيا مغايرا عن لقاء الفلبين حيث بدأ ب 4-4-2 FLAT بتواجد المقبالي والرزيقي في المقدمة وبتوسيع عرض الملعب للحصول على خيارات أكبر سواء في التمرير أو التحرك.

مع نزول المقبالي للخلف للتحضير واستلام الكرات سواء الطولية أو القصيرة.

ظهور الفريق بخطوط واضحة هو امتداد للمباراة الأولى وبخط دفاع متوسط غير مندفع مع محاولة حصر لاعبي الإكوادور في مناطقهم عند التحضير ولكن سرعة لاعبيه كانت سمتهم الإيجابية.

عاب على منتخبنا غياب اللاعب المسؤول عن صناعة الفرص للمهاجمين والأخطاء الفردية في خط الدفاع والبطء في إخراج الكرة من الثلث الدفاعي ما أجبر فيربك على إدخال 6 لاعبين في الشوط الثاني لإعادة التوازن قليلاً.

هجوم عقيم

لم يستطع لاعبونا في المباراتين سوى تسجيل هدف واحد فقط، ليترافق العقم الهجومي من معسكر “عَمان” الى معسكر “الدوحة”، هدف وحيد هو محصلة آخر 4 مباريات.

ورقة فيربك الرابحة

رغم الانتقادات الواسعة التي طالت “الهاجري” في المباراة الأولى، يبقى اللاعب جيداً إذا ما تم النظر إلى تطبيقه لأفكار فيربك في البقاء كمحطة هجومية وبأدوار شاقة في محاولة الضغط والتحرك بشكل عرضي (مهاجم بمهام دفاعية) ولكن تكمن المشكلة في عدم تسجيله للأهداف.

أسلوب فيربك

رغم مرونة فريبك في التغيير الخططي حسب معطيات كل مباراة، لكن عليه تحسين الفكرة الهجومية او الاستعانة بفكرة أخرى لإيجاد حلول للقضية الأهم وهي تسجيل الأهداف التي تكفل لنا تحقيق نتائج إيجابية في بطولة آسيا والوصول بعيداً عن دور المجموعات.

خط وسط جوهري

يتناسب فكر فيربك مع لاعبي خط الوسط وبالتحديد لاعبي العمق “الارتكاز” ففيربك لايتخلى عن تواجد 2 من اللاعبين هما حارب وكانو واستبدلهما بياسين والجابري في المباراة الثانية.

يعود اعتماده على لاعبين اثنين لتهيأة الفريق للمنافسات الآسيويه رغم أن مباريات “الدوحة” لم تتطلب اللعب بلاعبين بنفس الأدوار الدفاعية غالباً .

ولكن فيربك يدرك قوة منتخبات آسيا التي ستجبره على الاعتماد على هذا الثنائي في مواجهة اليابان و أوزباكستان خصوصاً بسبب بعض الفوارق في الجوانب المهارية والبدنية .

خط دفاعي متوازن

ظهر خط الدفاع بشكل جيد مع ترابط وتقارب الخطوط، ماساعد الفريق بشكل أو بآخر، رغم استمرار الأخطاء الفردية الأمر الذي من الممكن أن يدفع فيربك للاعتماد على “الشيبة” في قادم الوقت كونه الاختيار الأمثل بجانب المسلمي بعد أن أشرك 3 مدافعين .

عرين منتخبنا

مركز الحراسة أحد المراكز المطمئنة لتواجد الأسطوري علي الحبسي الذي ذاد وتألق في المعسكر الإعدادي، ما أعطى مؤشراً لجاهزيته وبالإضافة لتواجد الرشيدي والرواحي اللذين يعول عليهما في الكثير من الأوقات خصوصاً الرشيدي .

المنذر العلوي

مكاسب عديدة

تعد مشاركة سمير العلوي ومنذر العلوي أهم مكاسب المنتخب في معسكر الدوحة بالإضافة لجزئيات فنية جيدة منها المهارات الفردية لبعض اللاعبين من سرعة وتفوق في المواجهات الفردية إلى المرونة التكتيكية التي أبداها فيربك في التغيير الخططي رغم أن النتائج لم تكن بالشكل الأمثل .

حلول مستقبلية

من المأمول أن تشهد المعسكرات القادمة تحضيراً جيداً بعد أن أدرك فيربك العديد من النقاط المهمه الواجب العمل عليها منها الشق الهجومي سواء باستقطاب أسماء جديدة أو العمل على خلق أسلوب يتناسب مع حجم مهارات وقدرات مهاجمي المنتخب .

بالإضافة إلى الاستقرار على أسماء الخط الدفاعي الذين سيشكلون الخط الأول والأبرز في المعترك الآسيوي القادم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin