Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النهضة.. فلسفة أوروبية بصبغة محلية

توووفه- عمر الصالحي

 

يخطو النهضة هذا الموسم بخطوات متزنة بعد أن جددت إدارته الثقة بالمدرب البرتغالي برونو للموسم الثاني، ليقود الفريق بنفس العناصر المحلية مع اختيار محترفين مميزين كان لهم الفضل أيضا ً في ظهور الفريق بشكل مميز فنياً .

بصمة برتغالية

بانت بصمة البرتغالي برونو بيريرا هذا الموسم بعد مضي 10 جولات في دوري عمانتل خصوصاً، حيث تمكن من غرس أفكاره وفلسفته في الأخضر.

تشكيلة وطريقة لعب النهضة

نهج مميز

ينتهج برونو الرسم التكتيكي 4-1-2-3 بأسلوب مميز يعتمد على التمرير القصير في ثلث الوسط غالباً وتنويع التمرير إلى الثلث الهجومي سواء بإرسال كرات طويلة ساقطة خلف المدافعين للأجنحة الهجومية واستغلال تفوقهم بالسرعة بتواجد محمد فارس ومحمد خصيب.

مثلما حدث في لقاء النصر بالجولة الخامسة وتحديداً لقطة الهدف الأول (كرة طويلة وسرعة) وهدف مثالي.

وكذلك كسر خطوط الخصم بتمريرات بينية والاستفادة من تواجد منصور النعيمي كلاعب مميز في صناعة الفرص ومحمد خصيب ومحمد فارس أيضاً اللذين يمتلكان جودة تمرير عالية، كمثال لقطة الهدف الأول بمباراة السويق في الجولة الثالثة.

الشكل الدفاعي

دفاعياً يتحول الرسم إلى 4-5-1 ما يميزها كثافة في وسط الملعب تجعل الخصم يعاني من صعوبة الاختراق لتواجد ثلاثي في العمق يصعب المرور منهم بواجبات دفاعية عند فقدان الكرة.

يتحول تدريجياً علي الجابري كلاعب مدافع أمام خط الدفاع الأصلي يتحرك عرضياً مع حامل الكرة من الخصم.

فيما يترك مهمة التغطية والضغط عند وصول الكرة للوسط للاعبي المحور الأمامي منصور النعيمي والكساندرا.

أما الأجنحة الهجومية واجباتها محددة في مساعدة الظهيرين في التغطية ومنع مرور الخصم أيضاً بالإضافة لبقاء فرتوزو أمام لاعب ارتكاز الخصم ومحاولة منعه من التمرير بقفل مسارات التمرير.

نادي النهضة

 

الهرم المقلوب

يتميز خط وسط النهضة بتواجد ثلاثي يمثل مثلثا مقلوب الشكل، علي الجابري في الخلف بواجبات دفاعية بحتة ونزوله بين قلبي الدفاع لإعطاء خيارات أكبر في التمرير عند الاستحواذ على الكرة.

وكذلك صعود الأظهرة لعمل زيادة عددية وكثافة في وسط الملعب بتواجد ما لايقل عن 4 لاعبين كخيارات للتمرير الأمامي.

اما ثنائي الوسط الأمامي منصور النعيمي والكساندرا بواجبات مضاعفة في التغطية العرضية للمساحات التي يتركها الظهيران ولمساندتهما أيضاً عند امتلاك الكرة بالإضافة لواجبات أخرى في صناعة اللعب الأمامي.

الثلاثي الهجومي

هو الأميز لما يحمله الثلاثي من مهارات فردية سواء بالسرعة التي يمتلكها محمد خصيب في الرواق الأيمن أو محمد فارس وحتى بالحلول المميزة التي ينتهجها فرتوزو في التسديد والتسجيل بوضعيات مختلفة ولكم في أهدافه الكثير من الأمثلة.

أفكار مساندة

يتطلب الأمر في بعض الأحيان نزول المهاجم فرتوزو لعمق الوسط لاستلام الكرة والهرب من الرقابة ومحاولة سحب أحد قلبي دفاع الخصم وإعطاء الأجنحة خيارا أكبر للتقدم والاستفادة من مواجهة 2-3 تكون غالباً السرعة هي الفارق والمستفيد رغم الزيادة العددية للخصم .

عيوب

يعاب على خط دفاع النهضة البطء في التحضير الأمر الذي كلف الفريق بعض الأهداف مثال لذلك السبب.

ورغم الجودة العالية في إخراج الكرة من ثلث الدفاع إلا أن البطء في الحركة والتمركز قد يشكل لبرونو عائقاً إذا ما تم العمل على تحسين هذا الشق والاستفادة من مميزات “الشيبة” الذي قد يكون خيارا متوفرا مستقبلاً للحلول بديلاً لاحد قلبي الدفاع أو حتى تغيير النهج والاستفادة منهم جميعاً بوضع رسم مختلف يتناسب مع جميع اللاعبين.

مكتسبات فنية لدورينا

رغم شح المستويات الفنية المميزة في دورينا وجودة اللاعبين المتباينة إلا أننا نلمس بعض الجوانب التكتيكية والعمل الجيد الذي يقدمه بعض المدربين كتجربة الجمل مع ظفار والنصر وبلاتشي رفقة السويق والآن برونو مع النهضة.

ومن المكتسبات أن نحافظ على المدربين الذين يمتلكون تلك الجودة التدريبية والتي تضيف لفرقها و لدورينا بعداً آخر.

النهضة على موعد للوصول إلى مستوى فني عال بعد البوادر التي أظهرها الفريق، وتتطلب المرحلة القادمة شيئاً من الصبر لجني ثمار ذلك .

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin