صور: خبرة الإمارات تهزم الحماس الهندي

أبوظبي- توووفه
تصوير – عمار المسافر

 

تمكن المنتخب الإماراتي صاحب الضيافة من عبور الهند بهدفين نظيفين ليحقق فوزه الأول في البطولة، خلال اللقاء الذي احتضنه استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي ليتصدر مجموعته الأولى برصيد 4 نقاط، هدفا اللقاء سجلهما خلفان مبارك وعلي مبخوت على مدار الشوطين.

بدأت المباراة كما كان متوقعا من خلال ضغط إماراتي مدفوع بمساندة جماهيرية غفيرة ولكن الهند توقعت هذا السيناريو جيدا ووقفت في البداية مدافعة عن خطوطها الخلفية بالشكل المناسب.

الجماهير الهندية هي الأخرى بدأت تهتف مبكرا “إنديا إنديا إنديا” وصخبها غطى كل جنبات الاستـاد.

أولى فرص اللقاء جاءت في الدقيقة الخامسة للمنتخب الهندي حينما أطلق سانديش رأسية اعتلت المرمى الأبيض، الإمارات بدورها كانت تبحث عن ردة فعل ولم تجدها، بل كانت من الطرف الأزرق حينما انفرد الجناح الهندي محمد عاشق بالمرمى الإماراتي ووضع كرة متقنة وجدت يقظة خالد عيسى لتتحول لضربة ركنية.

الهند تعتمد على الكرات المرتدة بسبب الخلل الواضح في الوسط الدفاعي للإمارات من خلال سرعة محمد عاشق في الطرف الأيسر وأنيرود ثابا في الجناح الأيمن.

ومع انتصاف الشوط الأول توغل ثابا في الجهة اليمني وأرسل كرة عرضية تلقاها سونيل شيتري ووضعها بقوة ولكن وقف له قفاز خالد عيسى بالمرصاد.

الهند إذن تعبث بدفاع الإمارات في هذا الشوط وظهر الهجوم الأبيض لأول مرة في الدقيقـة 37 من خلال المهاجم علي مبخوت بتسديدة قوية اختارت الذهاب لخارج الملعب.

 

وهذه القذيفة كانت مقدمـة لهدف إماراتي تحقق في الدقيقة 41 بعد أخذ ورد بين مبخوت وخلفان مبارك الشامسي والأخير استغل مهارته من أجل تسجيل الهدف الأول.

المنتخب الهندي حاول الرد بقوة على هذا الهدف ولاحت للهداف سونيل شيتري فرصة للتعديل بعد أن انفرد بالحارس الإماراتي وكرته جاورت القائم الأيمن لينتهي الشوط الأول باكتساح هندي على صعيد الأداء والفرص المهدرة وتفوق إماراتي بهدف خلفان مبارك.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني كان المنتخب الهندي الأكثر حماسا حينما تواجد قبل انطلاقته بدقائق، وفيما يبدو كانت رسالة لاستعداده التام لنزال صاحب الأرض والضيافة، وسيناريو الشوط الأول يتكرر مجددا من خلال قوة هندية في الأداء ووصول متكرر للمرمى الإماراتي وارتطمت إحداها بالعارضة في أول ربع ساعـة.

الإيطالي زاكيروني مدرب الإمارات أحس بالخطر وأشرك ماجد حسن مكان خميس إسماعيل في وسط الملعب لوقف زحف النمور الهنديـة والحفاظ على مكتسبات الشوط الأول وهو ما حدث فعلا حيث تغير أداء الأبيض وأصبح هو من يسيطر على خط المنتصف وأضاع إسماعيل الحمادي كرة سهلة.

يتدخل زاكيروني مرة أخرى ويزج بورقة أخرى في وسط الملعب وستيفن قسطنطين يرمي بكل أوراقه من أجل التعديل، والمباراة تبدو حامية الوطيس في الربع ساعـة الأخير التي أعلن فيها عن الحضور الجماهيري حيث بلغ أكثر من 42 ألف متفرج وهو الرقم الأعلى في البطولة حتى الآن.

في الدقيقـة 85 وقفت الجماهير الإماراتية لتحية نجمها الكبير إسماعيل مطر الذي دخل الملعب مكان صاحب الهدف خلفان مبارك الشامسي، الأبيض كان الطرف الأفضل في الربع ساعة الأخير بعد تراجع المخزون البدني لأسلحة الهند عاشق وشيتري.

وترجم علي مبخوت الأفضلية بالهدف الثاني قبيل دقيقتين من النهاية بعد أن انفرد بالحارس جوربريت سينج وأخذ وقته الكافي في اتخاذ القرار المناسب وقبل صافرة الحكم الحكم المكسيكي سيزار راموس اهتز الملعب لرأسية الهندي سانديش التي ارتطمت بالعارضة لتنتهي المواجهة بفوز إماراتي بهدفين مقابل لا شيء.

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin