ثلاثة ملاعب عربيه يمكنها استضافة دوري أبطال أوروبا 

(د ب أ)-توووفه

رغم عدم وجود أي قرار رسمي بنقل المباراة خارج القارة الأوروبية، ألقت صحيفة “ذي ميرور” البريطانية العريقة الضوء على الاستادات التي يمكنها استضافة المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكشفت الصحيفة النقاب عن ستة استادات يمكنها الفوز بحق الاستضافة حال نقل المباراة خارج أوروبا خلال أي من المواسم المقبلة.

وضمت القائمة ثلاثة استادات عربية هي استاد القاهرة واستاد الملك فد بالعاصمة السعودية الرياض واستاد خليفة الدولي في الدوحة أحد الاستادات التي تستضيف فعاليات بطولة كأس العالم 2022 في قطر.

وكان ألكسندر سيفرين، الذي أعيد انتخابه في شباط/فبراير الماضي رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألمح في العام الماضي إلى احتمالية نقل نهائي دوري الأبطال إلى قارة مختلفة في ظل المشاكل اللوجيستية والمالية التي أحاطت بنهائي البطولة الموسم الماضي والذي أقيم في كييف.

ويقام نهائي دوري الأبطال للموسم الحالي في استاد “واندا ميتروبوليتانو” مقل فريق أتلتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية مدريد فيما يقام نهائي الموسم المقبل في اسطنبول بتركيا.

وتساءلت “ذي ميرور” عما سيحدث وعن المكان الذي ستقام عليه المباراة في المواسم التالية حال قرر اليويفا نقلها خارج أوروبا.

ورشحت الصحيفة ستة استادات خارج أوروبا لاستضافة المباراة في حال اتخذ قرارا بهذا الشأن.

وضمت القائمة استاد الملك فهد بالرياض، ووصفته الصحيفة بأنه استاد يتمتع بتصميم حديث ويحظى بسعة رائعة تبلغ 68 ألف مقعد وأنه شيد في عام 1987 كما يطلق عليه لقب “جوهرة الاستادات” كما أشارت الصحيفة إلى السقف الرائع والفريد للاستاد والذي يرتكز على 24 عامودا حيث يعمل هذا السقف كمظلة للوقاية من حرارة الشمس.

وعن استاد “القاهرة” الدولي، ذكرت “ذي ميرور” أنه يستضيف مباريات المنتخب المصري وفريقي الأهلي والزمالك وتبلغ سعته 75 ألف مشجع ويتسم بأنه ملعب قادر على تقديم أجواء في غاية الروعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاستاد شيد في 1960 ولكنه خضع لعملية تحديث وتطوير واسعة في 2005 قبل استضافة مصر فعاليات بطولة كأس أمم أفريقيا 2006 . وأوضحت الصحيفة أن المصمم فيرنر مارش الذي ساهم في عملية تطوير الاستاد هو المصمم الرئيسي للاستاد الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين وأن الاستادين يتشابهان من حيث التصميم البيضاوي.

وأشارت الصحيفة إلى أن استاد “خليفة” الدولي في الدوحة يبرز كأحد المواقع التي يمكنها استضافة نهائي دوري الأبطال حيث كان أول استادات مونديال 2022 اكتمالا. وذكرت الصحيفة أن سعة الاستاد تبلغ 40 ألف مقعد لكنه استضاف من قبل فعاليات بعض المباريات الكبيرة مثل مباراة المنتخبين الإنجليزي والبرازيليقبل تطويره.

وعن الاستادات الثلاثة الأخرى، أوضحت “ذي ميرور” أن كلا من استادات ماراكانا العريق في ريو دي جانيرو بالبرازيل و”ميتلايف” في نيويورك بالولايات المتحدة و”مرسيدس بنز” في أتلانتا بالولايات المتحدة يمكنه استضافة نهائي دوري الأبطال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى