
توووفه- عمر الصالحي
صادق الوطني علي الخنبشي مدرب الرستاق على هبوط فريقه السابق الشباب، بعدما دق المسمار الأخير في نعشه بفوزه بثنائية كانت كفيلة بإنهاء بصيص الأمنيات والآمال العالق في مخيلة الشبابيين، وكانت ختاماً لرحلة شاقة هذا الموسم للصقور لم يكتب لها النجاح.
الخنبشي الذي أبدى تأثره نفسياً بنزول الشباب في تصريح تلفزيوني عقب المباراة، أكد على عمق العلاقة بينهما، والإنجازات التي تحققت إبان قيادته الفنية لدفة الشباب الموسم الماضي وتحقيقه الإنجاز الأول للشباب والمتمثل ببطولة كأس مازدا تبعها وصافة دوري عمانتل.
كما تعتبر محطة الشباب مع الخنبشي لدى الجماهير هي الأبرز، والتي تعتبر أحد النجاحات التي قادت المدرب للوصول أخيراً إلى الرستاق الذي لم يذق طعم الخسارة سوى في لقاء وحيد تحت قيادته وانتشال الفريق من مراكز الخطر حتى الوصول به إلى المركز السادس، مع تردد اسمه كأحد الخيارات المرشحة لتدريب منتخبنا الأولمبي.
وقبل جولة من ختام الموسم الحادي عشر للشباب منذ صعوده الأخير موسم 2008-2009، كان الخنبشي أحد البارزين في الحدثين الأهم للشباب بتحقيقه البطولة الأولى له، ومساهمته بهبوطه إثر الفوز عليه، لتنتهي مسيرة الشباب في عمانتل.






