برشلونة وإشبيلية.. أحلام الأندلس ورغبة كتالونيا على أرض مدريد

 

 

 (إفي) – توووفه

 

 

يلتقي برشلونة وإشبيلية السبت القادم في نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم على ملعب واندا متروبوليتانو في صدام متجدد بين الفريقين الساعيين للمجد المحلي.

ويستضيف معقل أتلتيكو مدريد للمرة الثالثة على التوالي نهائي الكأس، نظرا لكون برشلونة ضلعا ثابتا في المباراة النهائية، لكنها ستكون الأولى لواندا متروبوليتانو، الذي افتتحه نادي العاصمة الإسبانية يوم 16 سبتمبر 2017 ويسع لنحو 68 ألف متفرج ليكون مقرا جديدا له بدلا من فيسنتي كالديرون.

ويطمح الفريقان لإحراز اللقب بعد إخفاقهما في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وخروجهما من الدور ربع النهائي، حيث ودع برشلونة المنافسات بشكل غير متوقع أمام روما الذي فاز عليه إيابا 3-0 بعد الخسارة ذهابا 4-1، وبالمثل لم ينجح إشبيلية في إقصاء بايرن ميونخ، ليخسر ذهابا على ملعبه 1-2 ويتعادل ذهابا بدون أهداف.

ويعي برشلونة جيدا أهمية اللقب، الذي سيعد الأول لمدربه إرنستو فالفيردي مع الفريق وكذلك في مسيرته، حيث لم يفز من قبل بلقب كأس الملك، وهو بالطبع يرغب في مصالحة الجماهير باللقب الذي سيساهم في التتويج بـ”الثنائية” هذا الموسم مع اقترابه من إحراز لقب الليجا واستعادته من ريال مدريد.
ويعي فالفيردي جيدا أن جماهير البرسا تنتظر الألقاب، خاصة بعدما استهل الموسم بخسارة أمام الغريم الملكي في السوبر الإسباني.

أما الإيطالي فينشينتزو مونتيلا فيسعى هو الآخر للفوز بلقبه الأول مع إشبيلية، الذي تولى مسؤوليته مطلع العام الجاري خلفا للأرجنتيني إدواردو بيريزو.
وسيتطلع المدرب صاحب الـ43 عاما للفوز باللقب هو الآخر لتعويض الفريق الأندلسي عن النتائج غير المنتظمة في الدوري، الذي لم يفز فيه بآخر ست جولات (3 هزائم و3 تعادلات) ليتراجع للمركز السابع.

كما يبحث إشبيلية عن إنهاء صيامه عن التتويج بالألقاب خلال العامين الماضيين، منذ تتويجه بلقب الدوري الأوروبي ثم سقوطه في كأس السوبر القاري أمام ريال مدريد 2-3.
في المقابل يمتلك برشلونة الصلابة اللازمة لتجعله المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب للمرة الـ30 في مشواره والرابعة على التوالي، بالنظر لعدم خسارته مطلقا في الليجا وانفراده المطلق بصدارتها بفارق واسع عن أقرب ملاحقيه، أتلتيكو مدريد، رغم خسارته الكبيرة في التشامبيونز ليج.
وأراح فالفيردي عددا من نجوم الفريق خلال مباراة الدوري الأخيرة أمام سيلتا فيجو خارج أرضه (2-2)، وعلى رأسهم المخضرم أندريس إنييستا وجيرارد بيكيه وسرجيو بوسكيتس وإيفان راكيتيتش ولويس سواريز، كما دفع بنجم الفريق، ليونيل ميسي، كبديل في النصف ساعة الأخير، لإعداد اللاعبين بأفضل شكل لمواجهة نهائي الكأس.

ويستعد فالفيردي للدفع بنجوم الصف الأول في المباراة، وهو الأمر نفسه لمونتيلا الذي لا يعاني فريقه سوى من إصابة وحيدة، المدافع الدنماركي سيمون كيير.
كما تأتي المواجهة وسط صخب إعلامي حول مفاوضات يجريها برشلونة لضم مدافع إشبيلية الشاب، كليمنت لينجليت، الذي سيكمل عامه الـ23 في يونيو المقبل، لتعزيز خط دفاعه للموسم القادم، والذي يرفض النادي الاستغناء عنه بل ويفكرر في تجديد عقده لرفع قيمة الشرط الجزائي.

وسيبحث إشبيلية عن لقبه السادس في الكأس والأول منذ عام 2010 عندما فاز بثنائية نظيفة على أتلتيكو مدريد.
وسيعد النهائي بين الفريقين هو السادس في جميع المسابقات، حيث فاز برشلونة في أربعة، وخسر مواجهة وحيدة أمام إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي عام 2006.

وكانت المواجهة الوحيدة التي جمعت الفريقين في نهائي بكأس الملك قبل عامين، عندما فاز البلاوجرانا بهدفين نظيفين سجلهما جوردي ألبا ونيمار.
كما فاز برشلونة في كأس السوبر الأوروبي على إشبيلية عام 2015 وكذلك في السوبر الإسباني عامي 2010 و2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى