ماذا قال توريس في ليلة وداعه لأتليتكو؟

 

إفي – توووفه

 

صرح مهاجم أتلتيكو مدريد فرناندو توريس خلال حفل توديعه أنه لم يكن “أبدا” في حاجة لأي لقب كي يشعر أنه “اللاعب المحبوب أكثر”.

وخاض توريس  مساء الأحد آخر مبارياته مع “الروخيبلانكوس” وسجل فيها هدفين (2-2) ضد إيبار في ختام الليجا.

وقال اللاعب الدولي “لم أكن أبدا في حاجة لأي لقب كي أشعر أنني اللاعب المحبوب”، وذلك خلال فعاليات تكريمه التي نظمها النادي المدريدي عقب اللقاء، وتسلم خلالها وساما ذهبيا وعلق أمامه قميصا عملاقا يحمل الرقم 9 الذي يرتديه وعليه اسمه ومكتوب عليه أيضا “إلى اللقاء قريبا فرناندو”.

وأكد توريس أمام الجماهير “أريد أن أبعث برسالة شكر لكثير من الناس، واعتذار مسبق لكل من سأنسى ذكر اسمه، ولكنكم كثيرون ساعدتموني على تحقيق ذلك. أريد أن أبدأ بأولئك الموجودين في المدرج الثالث”، في إشارة لمشجعي الأتلتي الذين لقوا مصرعهم.

وأشار اللاعب بصفة خاصة للاعب السابق والمدرب السابق للفريق، الراحل لويس أراجونيس، في 2014.

وقال “نحن مدينون لكم جميعا بأنكم أريتمونا الطريق، أنكم علمتونا ماذا يعني أتلتيكو مدريد، والآن بعد كل هذه السنوات فإن هذه المجموعة التي لدينا هنا شاهدة على ذلك ولا تزال تصنع التاريخ، وأنا واثق أن الأفضل قادم” في المستقبل.

وذكر المهاجم الإسباني أسرته وبدأ بجده حيث قال عنه “لقد أعطاني الهدية الأعظم التي يمكن أن ينالها حفيد ما، وهي أنه جعلني مناصرا لأتليتي”، ثم أبويه وأخوته وزوجته وأبناءه الثلاثة.

وبعد ذلك، توجه توريس بالشكر لزملائه وللجهاز الفني الذين لعب معهم خلال آخر فتراته في الأتليتي والتي استمرت طوال الثلاث سنوات ونصف الأخيرة والذين وصفهم بأنهم “رائعون”.

وأوضح “لقد سنحت لي الفرصة أن أعود إلى الأتليتي وهو دائما ما حلمت به. كنت لأختار هذه المجموعة قبل أي شئ، أنا فخور لأنني كنت واحدا منهم، وأهنئ الجميع. لقد تعلمت شيئا من الجميع ومن كل واحد منهم، وأتمنى أن أكون قد تمكنت أن أفيدهم بشئ”.

واستطرد توريس “الآن أترككم.. وأنا واثق أنكم ستنجحون في تحقيق كل ما نريده. هذه المجموعة فازت بأقل مما تستحق، ولذلك يجب عليكم الفوز بها الآن”

وأردف “دائما كنت متأكدا من أنني لن أتمكن أبدا من أن أرد لكم ما قدمتوه. أنا واثق أنني فعلت ما توجب علي فعله، وأنكم أحببتموني كثيرا، لقد خضت مباريات كثيرة وسجلت أهدافا كثيرا ولكن كل هذا يظل شئيا قليلا أمام الحب الذي أعطيتموني إياه منذ أول يوم خرجت فيه إلى أرضية ملعب كالديرون حين كنت طفلا”.

ورأى توريس أن ارتداء قميص الأتليتي لأكثر من 400 مباراة كان “شرفا” وأن “من الصعب إدراك أن هذه هي النهاية”.

وأوضح أيضا “لقد كان فخرا وشرفا ارتداء هذا القميص، واللعب مع هؤلاء اللاعبين الموجودين هنا، الذين يدركون ما يعنيه هذا النادي.. لقد جعلتموني أشعر بأنني أكثر الأشخاص سعادة في العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى