قائد النهضة لـتوووفه: قادرون على مواجهة ضغوط البطل.. وأشكر ثقة الإدارة بتعييني

توووفه- ترياء البنا

على هامش تدشين دوري عمانتل للموسم الكروي الجديد 2023/2024، والذي استعرض درعه قائد نادي النهضة، التقت توووفه الكابتن منصور النعيمي، والذي تحدث بداية عن استعدادات بطل الثنائية للموسم الجديد، مؤكدا أن الجميع داخل أروقة النهضة، مجلس إدارة وجهازين إداري وفني ولاعبين، عازمون على تقديم موسم لا يقل طموحا عن سابقه، مع الوضع في الاعتبار الظهور بشكل متميز خلال المشاركة الخارجية والعمل الجاد من أجل الوصول فيها لأبعد خطوة ممكنة.

وحول معسكر الفريق الخارجي في الإمارات وأنه الوحيد الذي حظي بهذه الفرصة التي تؤهله لانطلاقة قوية مع بداية المنافسات، أكد النعيمي: هذه رؤية الإدارة وعلى رأسها الشيخ أحمد النعيمي، والتي لم تفصر في كل ما يدفع الفريق نحو التميز، الدعم الإداري لا محدود للفريق، المعسكر بالتأكيد جيد جدا، خضنا مواجهتين أمام فريقين من دوري روشن، ولا يخفى على أحد قيمة وقوة الدوري السعودي، وكذلك واجهنا الوصل الإماراتي أحد أندية المقدمة، بالطبع تجارب قوية تبين أن الاستعداد تم بشكل جيد، أصبحنا جاهزين لخوض غمار المسابقات المحلية وملحق كأس الاتحاد الآسيوي وتقديم مستوى يرضي طموح الجميع وخاصة جماهير النهضة.

وعن وقوع اللاعبين خلال الموسم الجديد تحت ضغط المحافظة على لقبيهم ومدى تأثير ذلك، خاصة مع وضوح الرؤية بأن النهضة أفضل الأندية استقرارا ماديا وفنيا وتعاقده مع أسماء دولية هامة، أوضح: الضغط في كرة القدم طبيعي، من يلعب بلا ضغوط ليس مطالبا بتحقيق شيء، ونحن قادرون على التعامل مع هذا الضغط، بما يمتلكه الفريق من لاعبين دوليين سواء عناصر المنتخب الأول أو الأولمبي.

وعن الصفقات الهامة التي نجحت إدارة النهضة في إبرامها، قال النعيمي: النهضة فريق كبير قدم موسما ماضيا استثنائيا وينعم بالاستقرار، لذا أعتقد أن أي لاعب يتمنى الانضمام للنادي، خاصة مع إدارة لا تألو جهدا في توفير كافة الإمكانيات للاعبين.

وتابع النعيمي: الجميع ملتزم داخل الفريق، هدفنا الأقرب مباراة الملحق المرتقبة، والعمل على ظهور البطل بشكله المناسب مع انطلاق المسابقات المحلية.

في الختام، تقدم قائد النهضة والذي تم تعيينه مؤخرا إداريا للفريق بالشكر الجزيل لإدارة النهضة والحهاز الفني على هذه الثقة بعد التاريخ الطويل للنعيمي، وكان النعيمي قضى 18 عاما داخل النادي كان خلالها قدوة في كل شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى