
(د ب أ)-توووفه
كشف صلاح رمضان رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم أن بوادر رفع الحظر الجزئي المفروض على الملاعب السورية دوليا أصبحت واقعا بعد النتائج المثمرة للفريق الأمني الزائر للعاصمة السورية والذي ضم عناصر من الاتحادين الدولي والآسيوي للعبة.
وأوضح صلاح رمضان في حديث خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ملعب الفيحاء الدولي بالعاصمة دمشق سيكون جاهزا في وقت قريب لاستضافة المباريات الدولية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأضاف “أفرزت الحرب على سوريا تدمير العديد من المنشآت الرياضية بكافة أنحاء سوريا، وقد قامت القيادة السورية بدعم مشاريع إعادة المنشآت الرياضية، ماعدا ملعب العباسيين المدمر بشكل كبير.”
وتابع :”وبدورنا كاتحاد كروي، سارعنا بعد الانتهاء من إنشاءات المشاريع، لطلب رفع الحظر الجزئي عن الملاعب في العاصمة دمشق… وحضرت لجنة أمنية مكونة من فريق من الاتحادين الدولي والآسيوي للعبة، ووافقت اللجنة على الشق الأمني على أن تعود اللجنة مرة أخرى للكشف عن الإصلاحات في الملاعب وخاصة ملعب الفيحاء الدولي والذي ستقام عليه المباريات الدولية.”
وأوضح :”تعمل شركة ماليزية الآن على إنهاء كافة المتطلبات التشغيلية خلال الشهرين القادمين، وسننتظر رأي لجنة الكشف الدولية والقارية، ونحن جاهزون بحول الله لاستقبال المباريات الدولية بالشكل الذي تراه اللجنة.”
ويستعد المنتخب السوري، الملقب باسم “نسور قاسيون”، لاستحقاق مهم يتمثل في المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، والتي ستنطلق في تشرين الثاني/نوفمبر.
ويستهل المنتخب السوري مشواره في التصفيات بمواجهة كوريا الشمالية في المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخب اليابان والمنتخب الفائز من ميانمار ومكاو، وسيعقبها المشاركة في كاس آسيا 2023 المقررة في قطر في كانون الثاني/يناير المقبل حيث سيتنافس في مجموعة تضم معه أستراليا والهند وأوزبكستان.
وحول موقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أزمة الحظر الدولي المفروض على ملاعب سوريا، قال رمضان :”أستطيع أن أقول إنه موقف مشرف وداعم، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم زار دمشق وتجول فيها وأعجب بالحالة الأمنية، وبلاشك، شكلت زيارته مبادرة رائعة وإيجابية يشكر عليها.”
وأكد رمضان أن الحظر الدولي تسبب بتأثير فني سلبي على تحضيرات المنتخبات السورية.”
وأضاف :”نعمل بكل قوة وبدعم من القيادة على تجاوز كل أثار الحظر الدولي، وبلاشك، كانت سلبياته كثيرة، ويكفي أن الاتحاد الدولي أيضا أوقف المساعدات المالية للاتحاد السوري ليضيف حظرا ماليا على الحظر على الملاعب… هذا كان مؤثرا لكننا قادرون على مواجهة الواقع وسنعمل بكل قوة على المشاركة بقوة في كل الاستحقاقات القادمة لكل الفئات العمرية.”
واختتم حديثه قائلا :”نعمل وفق الإمكانات المتاحة لدينا، وبوقفة أشقاءنا العرب، خاصة بالسعودية، نحن أكثر قوة، ولا يمكن إغفال الوقفة الكويتية والقطرية والإماراتية فهم يساعدوننا ويدعموننا.”