مشكلات اتحاد “القوى” الداخلية تتصاعد

مسقط- توووفه

أصدر اتحاد ألعاب القوى بيانا يوضح فيه ملابسات دعوة أمين السر للجمعية العمومية لعقد اجتماع طارئ نتيجة تجاوزات مالية وجوانب أخرى أوردها البيان الذي أصدره الاتحاد ..وجاء كالتالي:

تابع الاتحاد العماني لألعاب القوى باهتمام بالغ ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية من تسريب للرسالة الموجهة من قبل أمين سر الاتحاد إلى رئيس الاتحاد والجمعية العمومية والتي تضمنت طلب تشكيل لجنة تحقيق بالمخالفات المالية والإدارية.

عليه فإن الاتحاد يود توضيح التالي:

– عقد مجلس الإدارة اجتماعا طارئا بتاريخ 26 سبتمبر برئاسة سعادة المهندس رئيس الاتحاد وبحضور أمين السر (مصدر المذكرة والمدعي على الاتحاد).

وقام المجلس باتخاذ الخطوات اللازمة حيال الرد على المذكرة وقام بتشكيل لجنة تحقيق.

– تفاجأ المجلس بتوجيه رسالة للجمعية العمومية قبل انقضاء المدة القانونية لتلقي الردود على التظلمات وهي 60 يوما كما هو واضح من خلال تاريخ الرسالتين، وقبل أن تنهي لجنة التحقيق عملها وتقوم بالرد على المذكرة.

– تفاجأ الاتحاد بانتشار الرسالة كما وردت من المصدر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتسريبها بشكل متعمد وتناولها عبر وسائل الإعلام رغم ما تحتويه من خصوصية ومعلومات لا ينبغي تداولها إلى أن ينتهي التحقيق حولها وإثباتها أو نفيها.

ورغم ما تحتويه من اتهامات مباشرة لبعض أعضاء المجلس بارتكاب مخالفات قانونية مخالفا قانون الجزاء وقانون النشر والمطبوعات ومخالفة قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية.

– حيال ذلك وبعد التشاور قرر المجلس اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية التي تضمن للمجلس حقه وحق أعضائه في رد اعتبارهم وقد شرع المجلس في ذلك من خلال أحد المحامين المختصين.

– يشكر الاتحاد كل من تواصل وحاول احتواء الموضوع بالطرق الودية كما يشكر أعضاء الجمعية العمومية الذين كانت لهم مواقف مساندة للاتحاد وكذلك بعض وسائل الاعلام التي تجاوبت إيجابيا بعدم النشر.

– يؤكد الاتحاد أن ما ورد في المذكرة من اتهامات له بوجود مخالفات مالية وإدارية غير صحيح، ويملك الاتحاد جميع المستندات التي تثبت عدم صحتها وسوف يقوم بمخاطبة الجمعية العمومية والجهات المختصة حولها خلال الأيام القادمة.

– يؤكد الاتحاد العماني لألعاب القوى أنه ماض في تحقيق أهدافه وغاياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى