بعد النتائج المخيبة…هل يعود الشباب أمام صحار؟

توووفه – لؤي الكيومي

يبدو أن ن بريق الشباب بدأ يخفت شيئاً فشيئاً بعد أن سجل بداية غير مرضية لعشاقه ومحبيه هذا الموسم .

وخاض الفريق الشبابي7 جولات لم يحصد فيها سوى 6 نقاط من فوزين و5 هزائم .

كما خرج من بطولة الكأس في دورها ال32 أمام بدية في إحدى المفاجآت المدوية .

وتلقى الشباب الهزيمة من الهلال السعودي ذهاباً وإياباً 0/1 ليودع البطولة العربية للأندية الأبطال .

بداية لم تكن سعيدة للصقور الشبابية خلاف ما لازم الفريق في المواسم الفائتة, حين أعلن عن نفسه منافساً شرساً لجميع البطولات وحقق بطولة كأس مازدا ووصافة الدوري في أكثر من مناسبة .

تغيير فني

النتائج السلبية عصفت بالمدرب خالد البريكي والذي تعاقدت معه إدارة النادي لقيادة الفريق هذا الموسم لمواصلة المشوار الناجح للصقور في المواسم الفائتة .

مما ووجه إدارة النادي إلى إتخاذ قرار سريع بتعيين الخبير مصبح هاشل مدرباً للفريق الذي نجح في تحقيق الفوز في أولى مبارياته أمام العروبة.

إلا أن الوضع لم يتغير كثيراً بعد ذلك فمازال الفريق الشبابي يئن من ناحية المستوى والنتائج .

رحيل اللاعبين

ما يحدث للفريق يعود لأحد الأسباب الهامة وهو رحيل الأسماء البارزة عن صفوفه نهاية الموسم الفائت

حيث رحل جميل اليحمدي إلى الوكرة القطري وخالد البريكي وعمر المالكي إلى النصر واشهاد عبيد إلى الرستاق والحارس مهند البلوشي وغيرهم من الأسماء المميزة التي شكّلت ثقلاً فنياً ورجحت كفته في معظم المباريات .

أرقام سلبية

وبالمقارنة مع مشوار الشباب في الموسم الفائت فإنه خسر 9 نقاط كاملة، إذ جمع في الموسم الماضي 15 نقطة بعد مرور 7 جولات حين حقق الفوز في 5 مناسبات وتلقى الهزيمة مرتين .

واستقبلت شباكه هذا الموسم حتى الآن 10 أهداف وسجل مهاجموه 5 أهداف (5-) .

الغريب في الأمر أن المدافع السوري عمرو جنيات هو من يتصدر قائمة هدافي الفريق برصيد 3 أهداف .

دعم جماهيري

رغم النتائج السلبية إلا أن الجماهير ما زال يحذوها الأمل في عودة فريقها إلى الطريق الصحيح، هذه الثقة قد تكون سلاح الفريق في الفترة المقبلة مع الإصلاح الفني المُنتظر من المدرب الوطني القدير مصبح هاشل .

نقطة انطلاق

قد يكون لقاء الشباب وصحار نقطة انطلاق حقيقية للصقور إذا أرادت أن تحلق عالياً مثلما جرت العادة, الشباب يستضيف اللقاء على استاد السيب يوم الجمعة المقبل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى