الفيفا وإنفانتينو يردان بحده على تقارير “دير شبيجل”

(د ب أ)-توووفه

هاجم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم السبت، وسائل إعلامية ومسؤولين سابقين في أعقاب التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو فرض نفوذه على ميثاق الأخلاق الجديد بالاتحاد الدولي.

وذكر الفيفا في بيان مطول أن التقارير “كانت محاولة لتقويض القيادة الجديدة للفيفا والرئيس جياني إنفانتينو، والأمين العام فاطمة سامورا”.

وأضاف البيان ” “ليست مفاجأة أن بعض الذين اطيح بهم أو استبدلوا، أو غير سعداء ، يواصلون بث الشائعات الخاطئة والتلميحات بشأن القيادة الجديدة”.

وجرى انتخاب إنفانتينو رئيسا للفيفا في 2016 خلف لجوزيف بلاتر الذي تعرض منذ ذلك الحين للإيقاف عن ممارسة أي نشاط لكرة القدم… وأعقب ذلك إجراءات كثيرة لإعادة هيكلة الاتحاد الدولي.

وفتحت الشرطة في سويسرا وأمريكا ودول أخرى تحقيقات متعددة تتعلق بالفساد ضد مسئولين سابقين بالفيفا.

ونشرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية أمس الجمعة تقريرا نقلا عن وثائق داخلية، أن إنفانتينو قدم تعديلات على التوجيهات المنقحة للجنة الأخلاقيات المستقلة.

وفي رد على مسودة من فاسيليوس سكوريس، رئيس لجنة الأخلاقيات، اقترح إنفانتينو العديد من التعديلات، وفقا للمجلة الألمانية

وأضافت المجلة الألمانية أن الاقتراحات تضمنت أنه في حال إجراء تحقيقات أولية ضد أحد المسؤولين، ينبغي أن تتم فقط بناء على تعليمات من رئيس غرفة التحقيقات ، وتساءلت أيضا عما إذا كان من حق فيفا التدخل عندما لا تتحرك الاتحادات الوطنية بشأن أي انتهاكات.

وذكر فيفا لمجلة “دير شبيجل” إن الأمر كان غير قابل للتصديق تماما بالنسبة لسكوريس أن يتعرض للضغط من أجل التحرك ضد رغبته، نظرا لأنه كان يعمل رئيسا لمحكمة العدل الأوروبية لمدة 12 عاما.

ودخل الميثاق الأخلاقي الجديد حيز التنفيذ يوم 10 حزيران/يونيو الماضي مع إضافة قانون تقادم لمدة عشر أعوام لقضايا الرشوة وتمت إزالة كلمة “فساد” من النسخة الإنجليزية- وهو شيئا ادعى الفيفا إنه لن يؤثر على متابعة القضايا.

وقال هانز يواخيم إيكرت، الرئيس السابق لغرفة التحكيم بلجنة الأخلاقيات لمجلة “دير شبيجل” :”قلت دائما ان الميثاق الأخلاقي الجديد هو عمل إنفانتينو وهذا هو الدليل. وقال إن ما فعله إنفانتينو كان “انتهاكا واضحا لميثاق فيفا وقوانينه”.

كان قد تم استبدال إيكرت و كورنيل بوربيلي رئيس غرفة التحقيق بلجنة الأخلاقيات، في أيار/مايو 2017 وحل محلهما سكوريس وماريا كلاوديا روخاس، وهي كولومبية لا تجيد تحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

وبدأ بوربيلي لتوه إجراءات ضد إنفانتينو متعلقة بممارسات محتملة غير سليمة، وهو أمر نكره رئيس الفيفا.

وقال إيكرت :”لقد أوقفنا لأننا كنا نجري التحقيقات بشكل مستقل، أيضا ضد السيد إنفانتينو شخصيا”.

ولكن دون الإشارة بشكل مباشر لهذه القضية أشار الفيفا إلى أن “أي من التقارير تتضمن أي شيء يصل إلى حد انتهاك أي قانون”.

كما اصدر إنفانتينو بيانا من جانبه، قال فيه “بينما ننفذ بإصرار الإصلاحات في الفيفا ، كان من الواضح لي دائمًا أنني سأواجه معارضة قوية ، خاصة من أولئك الذين لا يستطيعون بعد الآن الاستفادة بلا خجل من النظام الذي كانوا جزءًا منه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى