فايز الرشيدي ل”توووفه”: رسالة نصية جمعتني بالحبسي..ولوجوين حرمني من تحقيق إنجاز (الجزء 1)

مسقط – توووفه
منذ أن تصدى لركلتي الجزاء الشهيرتين  بنهائي خليجي23  في لقاء المنتخب العماني ونظيره الإماراتي، وكل الأضواء مسلّطة على فايز الرشيدي الذي كان أهم مفاتيح الفوز في المباراة النهائية. الرشيدي مع كل ما قاله في الأحاديث الإعلامية والحوارات الصحفية عن كأس الخليج ورحلة المنتخب في الظفر باللقب، والأداء الذي قدمه مع رفاقه في الكويت، الا أن “توووفه” تنفرد بحوار حصري معه تطرق فيه إلى الكثير مما لم يبح به من قبل، أبرزها الرسالة النصية التي بعثها لعلي الحبسي   منذ 9 سنوات، والمكالمة الهاتفية من زميله السابق إسماعيل العجمي ليلة المباراة النهائية. وماذا حدث بعدها!
بدأ الرشيدي الحديث فيما أسماه حلم الاحتراف قائلا:  لا أنكر أنني فوّت فرصا للاحتراف أحدها بدايـة الموسم الحالي من خلال عرض مغر ومشبع لرغباتي لكنه فشل، وعادت لي الفرصة مجددا  بعد نهاية كأس الخليج من خلال ثلاثة عروض أحدها من نادي الاتفاق السعودي وكان عرضا جادا وملب لطموحاتي خلال هذه الفترة،  لكن قرار إدارة السويق كان الرفض لحاجة الفريق الذي ينافس على ثلاث جبهات لخدماتي، وهو الأمر الذي احترمته، ولا صحة  لما يقال  أن إدارة النادي أغرتني ماديا  مقابل التنازل عن فكرة الاحتراف.
 وأكد: “بعد نهاية عقدي الحالي الذي تبقت به أربعة أشهر سأسير نحو مشروع  الاحتراف علما  بأن اقترابي من الثلاثين لن يقلل فرصي كما يعتقد البعض؛ لأنه  عمر العطاء لأي حارس مرمى”
 حكاياتي مع الدكة
وعن عدم تأثره فنيا ومعنويا بملازمة دكة الاحتياط مع المنتخب الأول  وبقائه حبيسا لها فترة طويلة قال: “لي مع الدكة حكايات لا تنتهي حيث عشت أول موسم لي مع فئة الشباب بنادي السويق “بدون بطاقة” وكنت الوحيد من بين زملائي جميعهم الذي لم يقيد في كشوفات النادي حينها، ورغم ذلك لم أحبط وتدربت لموسم كامل بشكل طبيعي مع الفريق، وفي الموسم الذي تلاه وجدت نفسي ضمن الفريق كحارس احتياطي وبعد عام من ذلك خضت أول مبارياتي الرسمية كحارس أساسي مع الفريق الأولمبي”، وتابع: “مع الفريق الأول كنت احتياطيا لخمسة مواسم وتعلّمت في تلك الفترة الكثير من العبر من لاعبين بقيمة غانم عبيد ويحيى الدغيشي ومحسن صالح، وطوال 5 مواسم كنت أتدرب بشكل طبيعي وجاءتني الفرصة في 2009 وتحديدا عقب خروجنا أمام صحم في بطولة الكأس حيث لعبت أولى مبارياتي بعد تعرض الحارس الأساسي للفريق لإصابة أنهت مشواره الكروي تحت قيادة الصربي فلادو أمام نادي السيب وكانت تلك المواجهة سببا في تغيير مجرى مسيرتي الرياضية  حيث اختارني من خلالها المدرب الفرنسي كلود لوروا لتمثيل المنتخب الأول”
 رسالة نصية للحبسي!
وتطرق الرشيدي لعلاقته مع علي الحبسي ووصفها بأنها أكثر من علاقة أخ مع أخية وحكى لـ “توووفه” عن حكاية عمرها 9 سنوات قائلا: “إبان خليجي 19 عام 2009 في مسقط أرسلت رسالة نصية للحبسي وهو لم يكن يعرفني حينها وكتبت له أتمنى لكم التوفيق وسنلتقي يوما ما في المنتخب الأول، وكنت آنذاك الحارس الثالث في النادي فردّ علي:” واصل طريقك وتدرب باستمرار وستحقق حلمك”، وأضاف: “كان لقائي الأول مع الحبسي في أندونيسيا بعد عام واحد من تلك الرسالة خلال تصفيات بطولة أمم آسيـا “قطر 2011″ وأخبرته:”أنا من بعث لك برسائل نصية في خليجي 19 وقد وعدتك بأن نلتقي معا في المنتخب وها هو الوعد يتحقق هنا في أندونيسيا”، واستطرد قائلا: ” أحتفظ بأفضل العلاقات مع زملائي الحراس سواء في المنتخب أو أندية السويق وصحم والنصر والتنافس الشريف هو سيد هذه العلاقات داخل الملعب والاحترام المتبادل خارجهـا”.
 …تابعوا  البقية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى