ماذا يقول التاريخ قبل موقعة “الملكي” و”الباريسي” في دوري الأبطال؟

  • (إفي) – توووفه

سيكون ملعب “سانتياجو برنابيو” شاهدا يوم الأربعاء المقبل على مواجهة من العيار الثقيل بين ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، وعلى الرغم من أن التاريخ لا يرجح كفة أي منهما على الآخر، إلا أن الأفضلية دانت للفريق للباريسي في المواجهتين الإقصائيتين السابقتين.

ففي موسم (1992-93)، تمكن “بي إس جي” من تخطي عقبة الميرينجي في ربع نهائي بطولة أبطال الكأس (الدوري الأوروبي حاليا)، وأيضا في نفس الدور ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية في الموسم التالي.

بينما كانت الصورة مختلفة في دور مجموعات نسخة (2015-16)، حيث انتهت مباراة الدور الأول بينهما على ملعب “حديقة الأمراء” بنتيجة سلبية، قبل أن يفوز الفريق الملكي في مباراة الدور الثاني أمام جماهير “البرنابيو” بهدف نظيف سجله المدافع ناتشو فيرنانديز.

وتعود أول مباراة رسمية بين الفريقين لـ2 مارس 1993 في دور الثمانية لأبطال الكأس، حيث فاز الريال على ملعبه بنتيجة (3-1)، قبل أن ينتفض الباريسيون في مواجهة الإياب ويمطروا الشباك الملكية بأربعة أهداف لواحد ويبلغوا نصف النهائي.

وفي العام التالي، استمر التفوق الباريسي أوروبيا، حيث تمكنوا من حجز بطاقة العبور لنصف نهائي بطولة كأس الكؤوس الأوروبية، عقب فوزهم في مباراة الذهاب في عقر دار الريال بهدف نظيف، ثم خرجوا بتعادل إيجابي بهدف في مباراة الإياب.

ولم يلتق الفريقان بعد ذلك حتى قبل عامين عندما وقعا في مجموعة واحدة بدور مجموعات موسم (2015-16) بـ”الشامبيونز ليج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى