
توووفه- عمر الصالحي
يخطو السويق خطواته الأخيرة في الموسم الحالي باتزان فقده مع مطلع الموسم، والذي بدا شاقا عليه، بعد أن عصفت به رياح التغيير في منتصف الموسم، والتي استمد منها السويق أخيراً حيويته في الدور الثاني لينتفض ويخرج بعدة مكتسبات قد تصنع له الفارق مستقبلاً.
ومن تلك المكتساب النجم المتألق في هذه الأثناء خليل العلوي الذي أعاد اكتشاف نفسه من جديد مع ذات الفريق الذي حقق معه نجاحات عدة إبان تجربته الأولى مع السويق موسم 2011، حينما حقق لقب الدوري وجائزة أفضل لاعب واعد بسن ال20 سنة قبل أن ينتقل للمصنعة ويعود بعدها للسويق مجدداً بعد موسمين.
كشفت التجربتان السابقتان نجومية اليافع خليل العلوي ومكنته من مواصلة تمثيل منتخباتنا الوطنية وصولاً لمنتخب تحت 21 سنة، قبل أن تخفت تلك النجومية بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي تعرض لها مع السويق، مر بعدها بعدة منعطفات فنية وبانتكاسة إلى ما قبل عودته للسويق مجدداً للمرة الثالثة هذا الموسم بسن 28 سنة.
أثبت النجم الشاب الذي آمن مدربه قاسم المخيني بقدراته وبعد أن كان حبيس الدكة في القسم الأول والذي لم يشهد أي اعتماد عليه من قبل المدرب السابق وبدقائق لعب نادرة جداً، أثبت تلك القدرات المميزة وحجز مركزاً أساسياً في تشكيلة شباب السويق، وأعد كأحد تلك المكتسبات الأخرى بعد تسجيله وصناعة العديد من الأهداف.
سجل صانع الألعاب منذ تثبيت أقدامه بشكل أساسي في النصف الثاني من الموسم، 7 أهداف منها 6 أهداف متتالية كان آخرها أمام القادسية في البطولة الآسيوية، كما يعد العلوي الهداف التاريخي للسويق برصيد 5 أهداف في مشاركتين متفوقاً على عدة أسماء هجومية مميزة.
وبعيداً عن حاسته التهديفية التي ساعدت السويق، يتميز العلوي بدقة وجودة التمرير العالية وإمكانية لعبه وسقوطه بين خطوط المنافس الأمر الذي جعله أحد أبرز الأوراق الهجومية للسويق رفقة زميله محسن الغساني واللذين شكلا ثنائية رائعة في اللقاءات الأخيرة.
تلك المميزات كلها التي أظهرها العلوي جعلت الجماهير تتوقع إمكانية ضمه لصفوف المنتخب وحجزه لإحدى الخانات المهمة مستقبلاً متى ما حافظ على نجوميتة وأصقلها ليبقى السؤال مطروحاً عن إمكانية مشاهدته في القريب العاجل بقميص منتخبنا الوطني.





