
(إفي)-توووفه
لم تحسم شركة “ماستركارد”، الراعي الرسمي لبطولة كوبا أمريكا، اليوم، قرار الغاء الحملة الترويجية التي كان سيقوم بها النجم البرازيلي نيمار لها بسبب التحقيق معه في بلاغ مُقدم من امرأة كانت قد اتهمته باغتصابها.
وأعلنت الشركة في باديء الأمر عن إلغاء الحملة الترويجية لنجم السليساو، وكان ذلك في بيان أرسلته للعديد من وسائل الإعلام المحلية المختلفة، قبل أن تقوم بتعديله أيضا.
وقالت الشركة في تصريحات نشرتها جريدة (فوليا دي ساو باولو) “لدينا سلسلة من الأنشطة التسويقية المخطط القيام بها على مدار البطولة والتي تركز على الترويج لاستخدام الدفع عن طريق الهاتف المحمول. لقد اتخذنا قرارا بوقف الأنشطة التي من المقرر أن يقوم بها سفير العلامة التجارية (نيمار) حتى يتم حل المشكلات التي تواجهه”.
وبمطالبة (إفي) للشركة تأكيد هذا الخبر، قامت “ماستركارد” بإرسال نصف البيان فقط وحذفت منه الجزء الخاص بسفير العلامة التجارية، دون تأكيد أو نفي هذا الخبر، ليظل مصير الحملة معلقا.
ويخضع نجم فريق باريس سان جيرمان لتحقيقين متعلقين بامرأة اتهمته باغتصابها في أحد الفنادق بالعاصمة الفرنسية، باريس.




