سوبر استثنائي بين ظفار وصور

مسقط- توووفه

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في السلطنة مساء الجمعة إلى ولاية الرستاق وبالتحديد إلى المجمع الرياضي بالرستاق والذي سيتم افتتاحه بشكل رسمي برعاية وزير الشؤون الرياضية معالي سعد بن محمد بن مرضوف السعدي، إذ ستكون الانطلاقة في هذا الملعب باستضافة نهائي كأس السوبر الذي سيجمع بطل كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم نادي صـور مع بطل دوري عُمانتل نادي ظفار.

المناسبة ستكون فرصة للجماهير العمانية للحضور والاستمتاع بمباراة ستجمع فريقين أصحاب إنجازات خلال السنوات الماضية، لاسيما وأن ظفار يضم عددا كبيرا من لاعبي المنتخبات الوطنية وهو الذي انتزع لقب بطولة الدوري الموسم الماضي قبل جولات عديدة، واعد العدة بشكل جيد من أجل المواصلة في تحقيق الألقاب خلال هذا الموسم والبداية من مباراة كأس السوبر، إذ قامت إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية بالتجديد مع اللاعبين المجيدين بالإضافة إلى تدعيم صفوف الفريق بلاعبين أجانب على مستوى عالي من أجل المنافسة على جميع البطولات المحلية والخارجية، كما أن الفريق أقام معسكراً خارجيا في جمهورية مصر العربية وخاض عدداً من التجارب الودية التي كان لها أثر في تجهيز الفريق بشكل جيد لهذا الموسم، ويأمل المدرب التونسي يامن الزلفاني أن يقدم فريقه عرضاً كبيراً في هذه المباراة ويحقق البطولة الأولى في الموسم الجديد.

وفي المقابل فإن صور يدخل هذه المباراة وهو بطل الكأس الغالية بعد أن فاز في النهائي على نادي فنجاء، والنادي يدخل هذه المباراة بتغييرات كثيرة على المستوى الإداري بعد استلام الإدارة الجديدة مهام عملها وكذلك تغيير شعار النادي، ولكن استمرار المدرب محمد خميس في قيادة الدفة الصوراوية والاستعانة بالمساعد والمدرب السابق أحمد سعيد الغيلاني وإحداث بعض التغييرات على المستوى الجهاز المعاون، بالإضافة إلى الاستعانة بعدد كبير من اللاعبين الشباب سيضع الفريق في مهمة تبدو صعبة نسبياً أمام فريق يملك خبرة كبيرة، ولكن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق من مختلف النواحي وخاض عدداً من التجارب الودية للوصول إلى التوليفة المناسبة لخوض مباراة السوبر.

ولعل التعاقد مع 4 لاعبين أجانب في مختلف المراكز سيكون عاملا مهما في دعم الفريق في هذه المباراة بجانب لاعبين أصحاب خبرة مثل عبدالخالق فايل وجمعه الجامعي وسعود خميس، وتبدو الوجوه الشابة متحمسة لإثبات وجودها مع الفريق والقتال للحصول على فرصة خلال هذا الموسم.

والتجارب الودية كانت جيدة لرفع معدلات اللياقة البدنية بالرغم من أن الفريق لم يحقق سوى فوز واحد على حساب بدية وتعادل مع الوسطى ومسقط وخسر اللقاء الأخير أمام الرستاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى