5 أشياء لافتة قبل إياب ربع نهائي أبطال آسيا

توووفه – كوالالمبور

ما زالت جميع المواجهات الأربعة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2019 متكافئة بشكل كبير، قبل خوض مباريات الإياب هذا الأسبوع، حيث تبحث الأندية الثمانية في الحفاظ على آمالها الواقعية للعبور إلى الدور قبل النهائي.

ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقريرا تضمن أهم 5 أشياء يجب التوقف أمامها قبل صافرة البداية .

معركة الشمال الأفريقي في الدوحة

لا تزال المواجهة بين بطلي قطر والسعودية على أهبة الاستعداد، حيث يتفوق النصر بنتيجة 2-1 قبل لقاء الإياب أمام السد في الدوحة، بعد أن قلب تأخره في النتيجة ليحقق الفوز في الرياض.

حقق النصر أهم نتيجة في مشواره في البطولة لهذا العام بدون هدّاف الدوري السعودي للمحترفين موسم 2018-2019 عبد الرزاق حمد الله. لكن بعد تعافيه من الإصابة، فإن المهاجم المغربي – الذي سجل في مباراتي الذهاب والإياب من دور الـ16 خلال الفوز على الوحدة الإماراتي – من المرجح أن يحتل مكانه في التشكيلة الأساسية، يوم الاثنين.

في الجهة المقابلة، كافح نجم السد الجزائري، بغداد بونجاح، من أجل إيجاد طريق التسجيل هذا العام، وهو الذي حصل على جائزة هدّاف دوري أبطال آسيا لعام 2018 برصيد 13 هدفًا. لكن حتى الآن لديه هدفين فقط في رصيده هذا العام.

بونجاح، على الرغم من ذلك، بقي يمثل تهديداً كبيراً ولديه نصيبه الهام من التمريرات الحاسمة. لكن، في ظل تفوق السعوديين قبيل لقاء الإياب، سيكون السد بحاجة ماسة إلى النجم الشمال الأفريقي من أجل إعادة اكتشاف غرائزه التهديفية، خاصة في ظل معرفة أنه في الطرف الآخر من الملعب سيكون هناك شخص آخر لا يمكنه التوقف عن التسجيل.

هل يتألق أرناوتوفيتش في ظل غياب هالك؟

الإنذار الذي تلقاه في مباراة الذهاب يعني أن نجم فريق شنغهاي اس آي بي جي الملهم هالك، الذي سجل هدفين من علامة الجزاء في الوقت الذي عاد فيه الفريق الصيني بالنتيجة بعد تأخره بهدفين ليحقق التعادل 2-2 في نهاية المطاف، سيغيب عن لقاء الإياب على ستاد سايتاما، يوم الثلاثاء، بسبب الإيقاف.

غيابه يجعل مهمة فريقه شنغهاي أكثر صعوبة، ولكن هذه هي بالضبط نوع المناسبات التي تم جلب ماركو أرناوتوفيتش من أجلها. لكن بينما سجل النمساوي أربعة أهداف في الدوري الصيني الممتاز، تزامن وصوله أيضاً مع تذبذب في الأداء حيث تراجع فريق المدرب فيتور بيريرا عن المتصدر غوانغزهو إيفرغراند.

كان لأرنوتوفيتش مباراة هادئة في دوري أبطال آسيا من خلال لقاء الذهاب، لكن عندما يكون في يومه، يمكن أن يكون اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً كابوساً للمدافعين ولديه القدرات اللازمة لضمان أن يتحمل خط الظهر في فريق أوراوا أمراً صعباً.

منذ ظهور شنغهاي لأول مرة في البطولة القارية عام 2016، لعبوا ثلاث مباريات خارج أرضهم بدون هالك وخسروها جميعها. إذا أرادوا اجتياز أبطال دوري الأبطال مرتين بدون نجمهم، فقد يكون لأرناوتوفيتش دور كبير يلعبه.

سالم الدوسري

هل حان وقت الدوسري للتألق؟

عندما صنع الهلال مسيرته المميزة بالوصول إلى نهائي عام 2017، حصل المهاجم عمر خريبين على الكثير من الثناء بعد الانتهاء في صدارة قائمة هدافي البطولة. لكن أبعد قليلاً للوراء على أرضية الميدان، كان سالم الدوسري نجم العرض، ولا سيما في الجولات الأخيرة.

منذ مباراة الدور ربع النهائي، قدم الدوسري خمس تمريرات حاسمة، بما فيما ذلك واحدة خلال لقاء الذهاب من النهائي ضد أوراوا، حيث أثبت أنه المصدر الرئيسي لأهداف خريبين. وبينما انتهى مشواره في البطولة ببطاقة حمراء في وقت متأخر من مباراة الذهاب في النهائي، إلا أن تأثيره كان لا يمكن إنكاره.

كان يلعب على سبيل الإعارة في إسبانيا أثناء خروج فريق الهلال من دور المجموعات العام الماضي، عاد الدوسري الآن إلى الرياض وأصبح مرة أخرى جزءاً رئيسياً من الفريق. نادراً ما احتل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً العناوين الرئيسية منذ عودته، لكنه قدم القليل من التذكير وأكد قدراته في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

واحرازه هدفين خلال التعادل الودّي 1-1 أمام مالي، والتعادل المفاجئ مع اليمن 2-2، يعني أنه قد يصل إلى ذروته في الوقت المناسب. في هذه المرحلة من نسخة عام 2017 وصل الدوسري إلى القمة، ويأمل مشجعو الهلال في أن يكرر تألقه هذا العام قبل مباراة الإياب مع منافسهم التقليدي الاتحاد.

تاريخ غوانغزهو ضد المنافسين اليابانيين

بعد التعادل بدون أهداف مع كاشيما انتليرز أصبح فريق غوانغزهو ايفرغراند بدون هزيمة على أرضه في 21 مباراة على الصعيد القاري في شوط طويل يمتد منذ عام 2015. في حين قد لا يكون أدائهم خارج ملعبهم على نفس المستوى، إلا أن الحاصلين على اللقب القاري مرتين لديهم تاريخ جيد في التغلب على المنافسين اليابانيين.

في الواقع، منذ انطلاق دوري أبطال آسيا في شكله الحالي عام 2012، لم يتم إقصاء غوانغزهو على يد فريق ياباني، حيث تأهل الفريق الصيني على حساب فرق يابانية خلال الأدوار الإقصائية في ست مناسبات.

فقد سقطت أندية أف سي طوكيو عام 2012، وكاشيوا ريسول عامي 2013 و2015، وأوساكا سيريزو وغامبا عامي 2014 و2015، وكاشيما عام 2017 على يد غوانغزهو في الأدوار الإقصائية، وبعد فشله في التفوق في ستاد تيانهي، يجب أن يسافر فريق المدرب فابيو كانافارو إلى اليابان بثقة.

بعد عدم تعرضه للخسارة على أرضه منذ نيسان/أبريل، من المحتمل أن يبدأ كاشيما وهو مرشح للتأهل للدور القادم، لكن مع وجود باولينيو وتاليسكا وإلكيسون في تشكيلة غوانغزهو الأساسية، يمكن القول إنهم يفتخرون بأقوى فريق لديهم في هذا الوقت. وسيكون أي هدف خارج أرضهم على ستاد كاشيما له وقع قوي خاصة أنهم يتطلعون مرة أخرى تجاوز أقوى أندية الدوري الياباني.

هل يستطيع أوراوا من استعادة مستواه؟

يواجه أوراوا ريدز الفائز بلقب دوري الأبطال مرتين مسيرة مخيبة على المستوى المحلي مؤخراً، والهزيمة على أرضه أمام سيريزو أوساكا 1-2، يوم الجمعة، تعني أن فريق سايتاما لم يفز في أخر سبع مباريات وحصل على انتصار واحد فقط في 11 مباراة على التوالي في الدوري منذ نهاية تموز/يوليو.

وما زاد الطين بلة، إصابة تومواكي ماكينو أمام سيريزو، ومن المرجح أن يغيب عن لقاء الإياب أمام شنغهاي، في حين سيغيب المدافع موريسيو أنطونيو أيضاً بسبب الإيقاف.

لكن لدى أوراوا تاريخ جيد في صنع الفارق عندما يكون الأمر أكثر أهمية على ستاد سايتاما، حيث أثبتت مسيرته حتى نهائي نسخة 2017، عندما تم إقصاء جيجو يونايتد وكاوازاكي فرونتال وشنغهاي بعد أداء ممتاز في مباريات الإياب أمام الدعم الجماهيري المحلي.

الفريق الذي يقبع ما دون منتصف الترتيب في الدوري المحلي، يسعى لاستغلال إحرازه هدفين خارج ملعبه في شنغهاي، وهو ما يعني أنه سيبدأ لقاء الإياب، يوم الثلاثاء، في وضع قوي، رغم أن ثلاثة هزائم متتالية على أرضه ليست هي الإعداد المثالي بالنسبة له لهذه المواجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى