اللجنة العمانية لسفينة شباب العالم تستعرض برنامجها للعامين القادمين

مسقط- توووفه

عقدت اللجنة العمانية لسفينة شباب العالم لقاء مفتوحا مع المشاركين السابقين في البرنامج الخاص بالسفينة للعامين القادمين، وذلك في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بحضور عدد من الأعضاء من الشباب المشارك في برامج السفينة الماضية.

تم خلال اللقاء عرض عدد من المواضيع المتعلقة بالبرنامج ودور اللجنة في إدارة وتسيير أعمال البرنامج في الفترة المقبلة، والتنسيق مع اللجان والروابط العالمية الأخرى للبرنامج.

وقد قامت اللجنة بتقديم عرض مرئي حول بعض المواضيع السابقة والقادمة، ومنها مخرجات ونتائج التجمع السنوي في روسيا (Global Assembly 13) الذي شارك فيه عدد من الشباب العماني في أغسطس الماضي.

وقد استعراضت اللجنة برامجها للعامين القادمين، كما تم طرح عدد من المقترحات والمواضيع التي تعتزم اللجنة العمل عليها في الفترة القادمة، ومنها استضافة السفينة (برنامج سفينة شباب العالم) في إحدى دورات البرامج القادمة، واستضافة التجمع الدولي السنوي، وإقامة معرض بأعمال اللجنة وتنفيذ عدد من المناشط المعرفية بالسلطنة داخليا وخارجيا، وغيرها من المواضيع الأخرى ذات العلاقة.

ومن المواضيع المهمة التي طرحت في الاجتماع ولاقت قبولا، الاستفادة من الكوادر الشبابية التي شاركت في البرنامج للمشاركة في الأنشطة المجتمعية الشبابية المختلفة.

واتفق على عمل قاعدة بيانات للمشاركين في السفينة، وقامت اللجنة بعد ذلك بفتح المجال للمشاركين بتقييم العرض وتقديم الملاحظات والمقترحات التي يرونها مناسبة.

ياتي هذا اللقاء كإحدى الفعاليات التي تحرص اللجنة على القيام بها لما يشكله من أهمية للالتقاء بالشباب المشاركين وتبادل الأفكار وعرض المقترحات.

الجدير بالذكر أنه تم تشكيل اللجنة العمانية لسفينة شباب العالم بناء على قرار وزارة الشؤون الرياضية رقم 163/2019 برئاسة خالد بن عبدالله العلوي وعادل بن أحمد الشنفري نائباً للرئيس وعضوية كل من : سامي بن أحمد البريكي ومحمد بن قاسم الشيزاوي وعبدالله بن سعيد البهدور ونوح بن خصيف المغيزوي أميناً للسر، حيث إن هذه اللجنة تتولى مهام اقتراح الشباب للمشاركة في برنامج سفينة شباب العالم، ووضع خطط الأنشطة والبرامج الثقافية والرياضية والثقافية وغيرها، المحلية منها والدولية وتنفيذها.

كما تعنى اللجنة بتوطيد أواصر الصداقة والتعاون مع المشاركين في البرنامج من مختلف دول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى