توووفه– لؤي الكيومي
يتربع ناديا شمال الباطنة صحار وصحم على عرش جدول ترتيب دوري عمانتل، بعد الجولة الثانية التي أقيمت خلالها 6 لقاءات، شهدت أحداثها ملاعب المجمع الرياضي بصحار، والمجمع الرياضي بصلالة واستاد السيب الرياضي والمجمع الرياضي بصور
حملت الجولة الثانية الكثير من الأحداث والتفاصيل بين طياتها، لاسيما أحداث الشغب والتراشق بين بعض مشجعي السيب وفنجاء في مدرجات استاد السيب، بالإضافة إلى تأخر انطلاق لقاء بهلاء والرستاق لعدم وجود سيارة إسعاف ودخول سيارة “مدنية” بديلاً لها.
وتغلب في الجولة الثانية صحار على مرباط، وصحم على نادي عُمان، وفنجاء على السيب، والنهضة على السويق، فيما حسم التعادل لقاءي بهلاء والرستاق، والعروبة مع ظفار.
شهد المجمع الرياضي بصلالة صدارة صحار لجدول الترتيب برصيد 6 نقاط عقب تغلبه على مضيفه مرباط برباعية نظيفة، تناوب على تسجيلها يعقوب عبدالكريم وفيصل البريكي وسالم المقبالي.
قدم صحار مباراة كبيرة وكان قاب قوسين أو أدنى من زيادة الغلة في عدة مناسبات مستفيداً من حالة الغثيان لدى لاعبي مرباط والوضع الفني غير الجيد طوال شوطي المباراة، ليطرح الكثير من التساؤلات حول قدرة العفاريت على التعافي سريعاً والعودة إلى أجواء المسابقة، إذ مُني بالخسارة الثانية تواليا ليظل في ذيل الترتيب.

وتمكن صحم هو الآخر من تحقيق العلامة الكاملة عقب فوزه على ضيفه نادي عُمان بهدفين لهدف في لقاء ضربات الجزاء والتي وصلت إلى 3، ترجم اثنتين منها محسن جوهر إلى هدفين لمصلحة صحم، بينما فشل أدمير في تسجيلها لنادي عمان، بعد أن ذاد سليمان البريكي عن مرمى فريقه بكل بسالة.
صحم بالرغم من تحقيق النقاط الثلاث إلا أنه لم يقدم المستوى المأمول واستحق منافسه الخروج ولو بنقطة وذلك بشهادة مدربه المصري محمد عمر في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء.
من جانبه طمأن نادي عمان محبيه بقدرته على المضي قدماً بامتياز هذا الموسم ونسيان ما حدث المواسم الفائتة.

ونجح العروبة في إيقاف قطار ظفار عندما فرض عليه التعادل السلبي على أرضية المجمع الرياضي بصور.
كان العروبة كعادته حاضراً في الموعد عند لقاء الزعيم، وهذه المرة بعنفوان شبابه، ظهر بمستوى مميز وكان قريباً من التسجيل في عدة مناسبات بالإضافة للدفاع المستميت طيلة دقائق اللقاء.

كما حجّم من خطورة ظفار وأغلق عليه كل السبل الممكنة لهز الشباك، ليحقق العروبة نقطته الأولى، بينما وصل ظفار إلى النقطة الرابعة.
وفي لقاء أثار الكثير من الجدل في الوسط الرياضي، حسم التعادل السلبي نتيجة لقاء بهلاء وضيفه الرستاق على أرضية المجمع الرياضي بعبري.

تأخر اللقاء في انطلاقته لعدم وجود سيارة إسعاف ودخول سيارة ” مدنية” بديلة، في مشهد كان غريباً نوعاً ما وأخذ حيزا كبيرا من التداول والنقاش، ولم يحمل اللقاء الكثير من التفاصيل الفنية بل كان متذبذبا بين الحين والآخر، كما ذكر مدرب الرستاق علي الخنبشي الذي صب جام غضبه، وحمل من تسبب في تأخير اللقاء هذا المستوى الهزيل.
إثارة اللقاء لم تنتهِ عند صافرة الحكم بل امتدت إلى أبعد من ذلك، عندما اتجهت إدارة نادي بهلاء إلى إقالة مدرب الفريق الكروي الأول سمير الجويلي.
وفي مباراة لا تقل إثارة عن سابقتها تمكن فنجاء من حسم موقعته مع السيب بهدفين لهدف في اللقاء الذي جرت أحداثه على استاد السيب.
كان للقاء رونق مختلف بالحضور الجماهيري المميز، والذي رسم لوحة فنية قليلا ما نشاهدها في مسابقاتنا المحلية في الآونة الأخيرة، إلا أن بعض التصرفات الفردية عكرت صفو هذا الجمال بتراشقات كانت نهايتها تدخل أمني أدى إلى إصابة بعض الأطفال في المدرجات.

كان فنجاء الرابح بكل تأكيد، حيث تمكن من كسب التحدي والرهان، كما عوّض خسارة الجولة الأولى أمام ظفار، ووصل إلى النقطة الثالثة، بينما تجمد رصيد السيب عند نقطة وحيدة.
وعلى أرضية المجمع الرياضي بالرستاق، قلب النهضة الطاولة على مضيفه السويق وتفوق عليه 1-2.
نجح النهضة في تحقيق الأهم وهو الفوز الأول له، بعد أن فشل في الجولة الأولى في إكرام ضيفه بهلاء، وظهر النهضة بصورة أفضل نتيجة عمل الجهاز الفني على تفادي الأخطاء الدفاعية الساذجة والتي صدرت كذلك من حارس المرمى.
بينما تعيش جماهير السويق حالة من القلق وهي تشاهد فريقها يئن من ناحية المستوى الفني والنتائج، وبالرغم من الظهور الجيد في بطولة كأس الاتحاد، إلا أن الجماهير والمتابعين سرعان ما استفاقوا على سلسلة من النتائج السلبية في دوري عمانتل.
يذكر أن الرابطة قررت تأجيل لقاء النصر ومسقط لمشاركة الأول في البطولة العربية للأندية الأبطال والتي سيواجه فيها الجزيرة الإماراتي بلقاء الإياب.






