
مسقط- توووفه
غادر أحد عشر مدربا وطنيا صباح أمس أرض السلطنة متوجهين إلى مملكة إسبانيا، للمشاركة في الدورة الدولية لمدربي كرة القدم الذكية المحترفين، بتنظيم من سمارت الكروية للخدمات الرياضية.
وانطلقت الدورة صباح اليوم وتستمر حتى الخميس 31 أكتوبر، بأكاديمية تكنو فوتبول بإقليم كتالونيا – سالو المقر الرئيسي لمنهجية كرة القدم الذكية (Smart football)، والتي تعكس الفلسفة الإسبانية في كرة القدم الشاملة ،وتعتبر هذه المنهجية من أحدث المنهجيات في تدريب وإدارة كرة القدم الحديثة والتي تتمحور حول الجانب الذهني في اتخاذ أفضل وأسرع القرارات بالملعب، بأسلوب حل المشكلات.
وتأتي هذه الدورة ضمن اتفاقية دولية وتوأمه بين أكاديمية تكنوفوتبول مقرها إسبانيا – كتالونيا وأكاديمية سمارت الكروية مقرها سلطنة عمان – صحار، وسيتم توقيع الاتفاقية خلال الأيام القادمة، ضمن أهداف أكاديمية سمارت الكروية لإيجاد شراكة دولية وتوأمه مع أكاديميات أوروبية احترافية للاستفادة من خبراتهم في مجال التدريب.
وأعرب المدرب خليفة الشبلي منسق الدورة ومؤسس شركة سمارت الكروية للخدمات الرياضية عن خالص الامتنان والتقدير لوزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني لكرة القدم على الجهود المبذولة في تسهيل إجراءات مشاركة المدربين في هذه الدورة، كما أوضح أنه على المدربين الوطنيين تحديث معلوماتهم ومعارفهم ومواكبة التطور في كل جديد بعالم كرة القدم.
وقال المدرب سالم سلطان النجاشي: “التحاقنا بهذه الدورة لتحديث معلوماتنا والتعرف على ما هو جديد في عالم التدريب وإلى أين وصلت الأندية الأوربية”.
وتتمحور منهجية التدريب الحديث على ذكاء اللاعب في صنع القرارات خلال المباريات وأصبح العامل الذهني بالنسبة للاعب شيئا مهما ومن أساسيات كرة القدم الحديثة، وتعتبر أكاديمية تكنو فوتبول من أفضل الأكاديميات في تطوير وتأسيس اللاعبين الصغار والكبار.
وقال أحمد العلوي:”إن هذه الدورة تخدم الكثير من الجوانب العلمية في تطوير أداء اللاعب ولا سيما الجانب الذهني الذي يعتبر الركيزة الأساسية لبناء أي عمل ناجح، وترتكز المنهجية على الدماغ قبل البدن، والتفكير قبل الجري ،فكرة القدم تلعب بالدماغ قبل القدم، الدماغ هو المحرك الأساسي لها، ورؤية المنهجية أن يصبح لاعب كرة القدم بعمر 20 سنة بنضج وخبرة لاعب 30 سنة، ويرجع هذا للعمل الذهني داخل الملعب من خلال التعليم بأسلوب حل المشكلات أثناء الحصص التدريبية، كرة القدم أصبحت لعبة ذكاء في المقام الأول وعلينا أن نعتمد على الجانب الذهني لكي نتمكن من الارتقاء لأفضل أداء”.
وأضاف المحلل الرياضي إبراهيم المياحي أن مثل هذه الدورات التدريبية الحديثة تزيد قدرة المحلل الفني على قراءة المباريات بشكل أفضل وأعمق، والتعرف على أحدث أساليب التحليل في كرة القدم.






