
مسقط- توووفه
قطعت اللجنة العمانية للبلياردو والسنوكر شوطا كبيرا في استكمال التحضيرات الخاصة باستضافة البطولة الخليجية للبلياردو والسنوكر بمسقط.
حيث تستضيف السلطنة البطولة خلال الفترة من 28 نوفمبر وحتى7 ديسمبر المقبلين بفندق ليفانتو بالخوير.
وتأتي استضافة اللجنة العمانية للبلياردو والسنوكر لهذا الحدث الخليجي كجزء مهم، من الدور البارز للسلطنة في تعزيز العمل الرياضي الخليجي المشترك وتعزيز الروابط الخليجية.

وأوضح خالد بن خلفان الصبحي رئيس اللجنة العمانية للبلياردو والسنوكر أن اللجنة بدأت الإعداد لهذه البطولة منذ فترة طويلة، لافتا إلى أن البطولة هي الأولى التي تستضيفها السلطنة.
موضحا أن اللجنة وبدعم من وزارة الشؤون الرياضية قامت بتشكيل العديد من اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الرئيسية، والتي تعمل بكل جهد وإخلاص من أجل تحقيق النجاح المنشود.
وأضاف:” ستشهد البطولة مشاركة كافة دول الخليج، وستقوم اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون للبلياردو والسنوكر بالتحضير للاجتماع الفني والقرعة التي ستعقد قبل يوم من البطولة، وبإشراف مختصين من اللجنة، إلى جانب تواجد الكوادر العمانية الشابة الذين بدأوا وسيواصلون العمل في المرحلة القادمة من أجل تذليل كافة الصعاب وتقديم جميع التسهيلات للمنتخبات المشاركة وتوفير جميع الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح المطلوب، إلى جانب وجود العديد من اللجان الفرعية ومنها لجنة الإعلام والتسويق ولجنة الحكام ولجنة اللاعبين ولجنة التنظيم”.
وأشار الصبحي بأن جميع تفاصيل البطولة الخليجية سيتم الإفصاح عنها في الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل عبر مؤتمر صحفي موسع، يشمل العديد من التفاصيل الخاصة حول قائمة لاعبي المنتخب الوطني وأبرز الشركات الراعية للبطولة، والكشف عن شعار البطولة والتفاصيل الفنية الأخرى.

مدرب إيطالي
وكشف الصبحي عن نجاح اللجنة في التعاقد مؤخرا مع المدرب البريطاني فرانك للإشراف على تدريب المنتخب الوطني حيث باشر المدرب مهامه منذ الخامس عشر من الشهر الجاري، وهو أحد الأسماء المعروفة في رياضتي البلياردو والسنوكر إلى جانب إشرافه في يونيو الماضي على المعكسر الصيفي للاعبين دون 21 سنة، كما زار السلطنة عدة مرات قبل أن يتم التعاقد معه رسميا.
تأهيل الحكام
وتطرق رئيس اللجنة العمانية للبلياردو والسنوكر إلى العناصر البشرية في اللجنة ومنهم الحكام، حيث قال إن اللجنة ستعمل على إعداد أربعة حكام عمانيين وتأهيلهم للحصول على الشارة الآسيوية، مشيرا إلى أن هناك وفدا خاصا من اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون للبلياردو والسنوكر سيأتي للسلطنة لإقامة دورة تحكيمية خاصة في الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، وذلك من أجل إعداد وتأهيل الحكام قبل البطولة.

تدريبات مكثفة
من جانب آخر أعرب المدرب البريطاني فرانك عن سعادته بالعودة مجددا للسلطنة والالتقاء مجددا بلاعبيه الذين أشرف على تدريبهم بالمعسكر الصيفي الماضي في يونيو المنصرم.
وحول آخر الاستعدادات، قال فرانك:” بدأنا مبكرا، بل إن العديد من اللاعبين بدأوا تحضيراتهم منذ الأول من أكتوبر الماضي قبل مجيئي إلى السلطنة، وهذا أمر مهم للغاية يعكس مدى حرص اللاعب على أداء تمارينه اليومية بكل انضباط”.
وأضاف:” نتدرب بشكل مستمر ولمدة ثلاثة أيام في الأسبوع وتستمر التدريبات لخمس ساعات، ونبدأ عادة من الخامسة عصرا ولغاية العاشرة مساء، وتعد هذه الفترة جيدة والأهم هو الاستمرارية على هذا الجدول التدريبي للوصول للاستعداد الأمثل”.
وذكر فرانك أن المعسكر سيستمر لغاية موعد البطولة، ويتضمن العديد من البطولات الداخلية على مستوى لاعبي المنتخب الوطني من أجل بث المزيد من الحماس بين اللاعبين.
وأشار المدرب البريطاني إلى أن المرحلة الأخيرة من المعسكر الداخلي والذي سيكون بتاريخ الخامس عشر من نوفمبر المقبل سيتضمن تدريبات في الفترة الصباحية، كون البطولة ستكون في الفترتين الصباحية والمسائية ولابد أن يتعود اللاعبون على خوض المنافسات في هذه الفترة.
لاعبون واعدون
وأكد المدرب أن السلطنة هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تمتلك أكبر عدد من اللاعبين الموهوبين دون سن 21 سنة، حيث يوجد لدينا أكثر من 13 لاعبا بالسنوكر والبلياردو وهذا يعد مؤشرا إيجابيا للارتقاء بهذه الرياضة، لافتا إلى أن هناك فئة أخرى من اللاعبين بحاجة لتطوير مستوياتهم بشكل أفضل، وأنه لا زال يمتلك الوقت الكافي لإعداد فريقي السنوكر والبلياردو بشكل جيد، وأن لاعبي البلياردو يتواجدون حاليا في بطولة مفتوحة بأبوظبي وسيعودون قريبا لاستكمال التدريبات ومشاركتهم في البطولة الدولية ستنعكس بالفائدة على مستوياتهم الفنية.
حظوظ جيدة
وحول حظوظ المنتخب في البطولة الخليجية، قال المدرب:” نمتلك حظوظا جيدة، واللاعبون قادرون على تقديم نتائج جيدة ونعول كثيرا على لاعبي المراحل السنية وتحديدا فريق تحت 21 سنة، ولدينا لاعبون واعدون وأمامهم مستقبل جيد شريطة الالتزام بالتمارين والتدريبات اليومية المستمرة.
وشدد على أن اللاعب العماني والخليجي بشكل عام بحاجة للتركيز على أمور تكتيكية أخرى غير تسجيل النقاط فقط، بل يجب عليهم أن يفكروا في حلول أخرى، متمنيا أن يطور اللاعبون هذه الجوانب وأن يرتقوا في الجوانب الفنية”.






