
مسقط- توووفه
بدأت اليوم أعمال الاجتماع الـ16 لمجلس إدارة المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشّطات لدول الخليج العربي واليمن، الذي تستضيفه اللجنة الأولمبية العُمانية ممثلة باللجنة العُمانية لمكافحة المنشطات، بالتعاون مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات على مدى يومين بفندق دبليو بالقرم، تحت رعاية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية.

وأعرب السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية عن ترحيبه بإقامة المؤتمر الإقليمي لدول الخليج العربي واليمن لمكافحة المنشطات في السلطنة الذي يأتي من واقع حرص اللجنة الأولمبية العمانية على مساندة الجهود الدولية والإقليمية في مكافحة المنشطات وحماية الرياضة والرياضيين في مختلف الألعاب من المنشطات التي تؤثر سلبًا على سلامة الرياضيين ونزاهة المنافسات الرياضية.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية العمانية في تصريحه لوسائل الإعلام: “في هذا الصدد نشكر المنظمة الإقليمية بدول الخليج العربي واليمن لمكافحة المنشّطات برئاسة سعادة الدكتور السيد سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس اللجنة وبقية أعضائها على جهودهم المتواصلة”.
مثمنًا في الوقت نفسه التعاون الكبير مع الوكالة الدولية لحماية المنشطات (وادا) التي يرسخ وجودها في هذا المؤتمر ذلك التعاون المثمر.
من جانبه قال سعادة السيد الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات لدول الخليج العربي واليمن رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات إن انعقاد الاجتماع كل عامين يأتي لرفع الثقافة في المؤسسات الرياضية والرياضيين على مستوى العالم، فالمنشطات أصبحت هاجسا لكل الرياضيين والدول حسب وصفه، مشيرًا إلى أنه يتم غالبًا سحب الميداليات التي يحصل عليها الرياضيون خلال البطولات الدولية.
وأضاف أن الاجتماع فرصة لتبادل التجارب والآراء، كالتجربة الرائدة التي تم نقلها للسلطنة والمتمثلة في إصدار كتيب يتم تداوله في المدارس مع قرص مدمج يعزز وعي الطلبة بالمدارس عن خطورة المنشّطات وأضرارها ولرفع كفاءة العاملين في مجال المنشّطات.
وأكد البوسعيدي في تصريحه لوسائل الإعلام أن دول مجلس التعاون تضم مختصين عالميين ذوي حرفية عالية في مجال مكافحة المنشّطات مما ينعكس على تواجدهم في الألعاب الأولمبية وأبرز المحافل الدولية.

وبيّن أن المنظمة تستمع في اجتماعها إلى الجهود التي قامت بها اللجان المختصة في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لإبراز وتعزيز ثقافة مكافحة المنشطات وأبرز الفعاليات والأنشطة التي أقامتها لجان المنشّطات في هذه الدول.
وأشار رئيس المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشّطات لدول الخليج العربي واليمن إلى تواجد عدد من الخبراء من المنظمة العالمية لمكافحة المنشّطات لاستعراض التطورات الجديدة على مستوى العالم في هذا المجال، بالإضافة إلى تواجد ممثل المكتب الإقليمي لقارة آسيا من اليابان.
وأوضح: “سيتم عقد مؤتمرين دوليين حول مكافحة المنشّطات في الفترة القادمة، الأول في منظمة اليونسكو بباريس، والسلطنة إحدى الدول الموقعة على مكافحة المنشطات، والاجتماع الثاني في بولندا بعد 4 أعوام سيتم خلاله إدراج قوانين وأنظمة ومواد منشطة جديدة لم تكن موجودة في المدونة الأولى”.
ويترأس الاجتماع سعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشّطات لدول الخليج العربية واليمن رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشّطات بحضور أعضاء المنظمة ورؤساء اللجان الوطنية لمكافحة المنشّطات بدول الخليج واليمن، وهم: الدكتور محمد بن صالح القنباز نائب رئيس المنظمة، ونادية بنت علي الشمالي الأمين العام، والأعضاء ناصر بن علي الأنصاري، والدكتورة ريما الحوسني والدكتور خالد بن عبدالعزيز شيخ علي، وعزيز خالد أحمد، بالإضافة إلى حضور البروفيسور كمال عبدالحميد خلف الحديدي رئيس منظمة مكافحة المنشّطات لغرب آسيا، وعدد من الشخصيات بالوكالة الدولية لمكافحة المنشّطات وهم: توم ماي مدير برنامج تطوير العلاقات بالمنظمة الوطنية والإقليمية لمكافحة المنشّطات، وكازوهيرو هياشي مدير المكتب الإقليمي بالوكالة الدولية لمكافحة المنشّطات بآسيا وأوقيانوس، وإيفا لوكوسيوت مدير أول بالمنظمة.

ويتم خلال الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع الأخير وانتخاب رئيس للمنظمة للعامين القادمين، والاطلاع على آخر المستجدات من أعمال المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشّطات لدول الخليج العربي واليمن، ومستجدات المهام التي تقوم بها اللجان الوطنية لمكافحة المنشّطات، بالإضافة إلى التطرق للاستراتيجية التشغيلية لعام 2020م بدول المجلس واليمن، مع مناقشة مستقبل برنامج منظمة مكافحة المنشّطات في المنطقة، ومراجعة مسودة قانون مكافحة المنشّطات الذي سيتم اعتماده عام 2021، ومناقشة مدى مواءمته مع ما تقوم به اللجان الوطنية لمكافحة المنشّطات.
كما يتضمن الاجتماع عقد جلسات نقاشية مفتوحة بين الوكالة الدولية لمكافحة المنشّطات (وادا) مع ممثلي اللجان الوطنية لمكافحة المنشّطات في الخليج واليمن، كل على حدة، من أجل معرفة الأوضاع الحالية لهذه اللجان وخطط تطويرها كما جاء في الاستبيان المعتمد من قِبل الوكالة والذي يلزم بموجبه جميع لجان مكافحة المنشّطات حول العالم بتعبئته من أجل المتابعة المستمرة لبرامجها ومعرفة جوانب القصور فيها واقتراح أنسب الحلول لمعالجتها.
يذكر أن السلطنة استضافت الاجتماع الأخير للمنظمة الإقليمية لمكافحة المنشّطات لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن العام الماضي، وقرر الحضور حينها تأجيل انتخابات الرئاسة إلى الاجتماع الذي يعقد بمسقط حاليًّا.






