
توووفه- لؤي الكيومي
تعود عجلة كأس الاتحاد العماني للدوران من جديد، إذ تقام غدا الأربعاء مباراتا ذهاب الدور نصف النهائي من المسابقة، على المجمع الرياضي بصحار واستاد السيب الرياضي.
في المواجهة الأولى يستضيف صحار نظيره الرستاق على المجمع الرياضي بصحار في الـ16:40 عصراً.
صحار صاحب الأرض والجمهور وبقيادة الجزائري عبدالقادر جيلاني يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب واستغلال كافة العوامل المتاحة له من أجل تحقيق ذلك بدءأ من عاملي الأرض والجمهور مروراً إلى المستوى الفني المتصاعد للفريق الأخضر في بطولة الدوري وضعف المنافس في الفترة الأخيرة.

محمد السيابي ويعقوب عبدالكريم وحسن العجمي ولاعبون آخرون هم مفتاح الفوز لدى المدرب الجزائري والذي شهد معه الفريق تألقاً لافتاً.
من جانبه سيعمل علي الخنبشي على تصحيح الأوضاع على المستوى الفني للرستاق وتلافي الأخطاء التي أطاحت به من بطولة كأس جلالة السلطان لكرة القدم أمام الشباب، بالإضافة لتراجع الفريق على مستوى الترتيب في جدول دوري عمانتل.
مهمة الخنبشي لتحقيق أهدافه لن تكون سهلة ولكن في الوقت ذاته يمتلك الأدوات الممكنة التي تكفل له الخروج بنتيجة مُرضية.
وعلى استاد السيب الرياضي سيكون السيب في مهمة رد الاعتبار عندما يلتقي ظفار في لقاء مكرر من الأسبوع الفائت وتحديداً في الدور ال16 من كأس جلالة السلطان.

يدخل السيب بدعم جماهيره المنتظر ورغبة لاعبيه، اللقاء من أجل تحقيق هدف واحد وهو الفوز قبل السفر إلى صلالة للقاء العودة، السيب الذي غيّر جلدته الفنية يتوجب عليه الحد من خطورة ظفار واستغلال الغيابات الكثيرة في صفوفه لضربه بقوة وإثبات الذات، إذ أصبح السيب مطالباً بالوصول إلى المباراة الختامية وتحقيق اللقب بعد الخروج المرير من بطولة الكأس.
على الجانب الآخر يعلم ظفار حامل اللقب جيداً أن الخروج بنتيجة إيجابية في لقاء الأربعاء سيكون حافزاً مهما قبل مواجهة الإياب وبالتالي على التونسي يامن الزلفاني تسخير كل إمكانياته لتحقيق ذلك.
ظفار بعد عثرة البدايات أصبح يمشي في نسق متصاعد واضعاً نُصب أعينه الأهداف المرسومة من قبل إدارته قبل بداية الموسم وهو المنافسة على البطولات الثلاث محلياً.






