
تقرير- ترياء البنا
ظهر أسود الرافدين لأول مرة بكأس الخليج بعد ثلاث نسخ من انطلاقها، وكان ذلك عام 76 بالدوحة، ونجح أسود الرافدين في تسجيل حضور قوي بتحقيق مركز الوصافة، بعد مباراة فاصلة أمام الأزرق الكويتي حامل اللقب بعد تساويهما بالنقاط لتفوز الكويت 4/2.
وفي النسخة الخامسة وهي الظهور الثاني للعراق بالبطولة التي احتضنتها بغداد عقب اعتذار الإمارات، لم يفوت العراقيون الفرصة وحققوا رقما قياسيا بالتتويج والفوز في جل اللقاءات.

وعادت العراق لبريقها في النسخة السابعة بعمان، لتحقق اللقب عام 84، كما نالت الكأس التاسعة التي نظمتها السعودية 88، ثم دخلت العراق مرحلة ركود طويلة، حيث لم ينل أسود الرافدين اللقب منذ 88 ولمدة 26 عاما، كأطول فترة تفصل إحراز منتخب خليجي للقب طوال تاريخ البطولة.
انسحاب
انسحبت العراق من البطولة مرتين، الأولى في الدورة السادسة بالإمارات وكان الانسحاب لأسباب غامضة لم يعلمها أحد رغم أنها كانت من المرشحين بقوة لنيل اللقب، والمرة الثانية بدورة الكويت 90،وكانت بداعي تحيز الحكم للإمارات في المباراة التي جمعتهما، وكانت السعودية قد سبقتها بالانسحاب اعتراضا على استخدام الكويت لأحصنة في شعار البطولة تشير لموقعة الجهراء 1919.
ثم غابت العراق لست نسخ كاملة ولمدة 14عاما، منذ 92 وحتى 2003، قبل أن تعود في النسخة السابعة عشر بقطر، والتي شهدت مشاركة ثمانية منتخبات هي الكويت وقطر وعمان والسعودية والبحرين والعراق والإمارات واليمن، وحققت قطر في تللك البطولة لقبها الثاني بالكأس الخليجية.

وفي النسخة الثانية عشرة، التي استضافتها الإمارات وحققت لقبها الأول بالكأس الخليجية، وقعت العراق بالمجموعة الثانية رفقة السعودية والبحرين وقطر، وخرجت من دور المجموعات عقب ثلاث مباريات، حيث فازت على قطر بهدف وحيد، وتعادلت مع البحرين 1/1، وهزمت أمام السعودية بهدف ياسر القحطاني.
وفي خليجي 19 التي احتضنتها مسقط، وقعت العراق بالمجموعة الأولى رفقة عمان والكويت والبحرين، وقدمت مستوى متواضعا، فقد خرجت أيضا من دور المجموعات بعدما تذيلت مجموعتها، فلم تحقق أي فوز حيث تعادلت في مباراة، وخسرت اثنتين، محققة نقطة واحدة، بعدما تفوقت عليها البحرين في اللقاء الأول 1/3، تلاه هزيمة قاسية أمام الأحمر العماني بأربعة أهداف دون مقابل، بهاتريك حسن ربيع، وهدف لعماد الحوسني، ثم تعادلت في المباراة الثالثة أمام الكويت 1/1.
وفي النسخة العشرين باليمن 2010، وقعت العراق بالمجموعة الثانية رفقة الإمارات وعمان والبحرين، واحتلت المركز الثاني بالمجموعة، حيث تعادلت في المباراة الأولى أمام الإمارات سلبيا، ثم فازت على البحرين 3/2، وفي اللقاء الثالث تعادلت سلبيا أمام عمان، لتواجه الكويت في الدور الثاني( خروج المغلوب)، وبعد التعادل في المباراة 2/2، خسرت العراق بضربات الترجيح 4/5، لتودع البطولة.
وبالبطولة الـ21 التي استضافتها البحرين 2013، وقعت العراق بالمجموعة الثانية رفقة السعودية والكويت واليمن، واحتلت صدارة المجموعة بعد الفوز في اللقاءات الثلاثة محققة العلامة الكاملة، حيث فازت على السعودية 2/0، وعلى الكويت 1/0، وعلى اليمن 2/0، لتلتقي البحرين في الدور نصف النهائي، وبعد التعادل 1/1، صعدت العراق بضربات الترجيح 4/2، لتواجه الإمارات في المباراة النهائية، ولكن الإمارات نجحت في إيقاف قطار أسود الرافدين بالبطولة وفازت1/2، محققة اللقب الثاني في تاريخها بالكأس.

وفي خليجي 22 التي احتضنتها الرياض 2014، والتي قرر رؤساء اتحادات الكرة الخليجية نقلها إلى الرياض بدلا من بغداد، لعدم استعداد العراق بسبب مشكلة الأمن بالبلاد، وبعد تلويح العراق بالانسحاب، تراجعت مرة أخرى لتقرر المشاركة، ووقعت بالمجموعة الثانية رفقة الإمارات وعمان والكويت، وتذيلت ترتيب المجموعة، فتعادلت في لقاء وهزمت في اثنين، حيث خسرت اللقاء الأول أمام الكويت 0/1، وفي المباراة الثانية تعادلت مع عمان 1/1، ثم هزمت من الإمارات 0/2، لتحتل المركز السابع بين الثمانية منتخبات المشاركة.
وفي خليجي 23، وهي النسخة الأخيرة للبطولة، كان من المفترض أن تستضيفها بغداد حال وافق الاتحاد الدولي على رفع الحظر عن اللعب بالعراق، ولكنها أقيمت بالكويت، ووقعت العراق في المجموعة الثانية رفقة البحرين وقطر واليمن، واحتلت صدارة المجموعة بالفوز في مباراتين والتعادل في واحدة، حيث تعادلت أمام البحرين 1/1، ثم فازت على قطر 2/1، وعلى اليمن 3/1، وفي نصف النهائي وبعد التعادل السلبي أمام الإمارات، خرجت العراق بضربات الترجيح 2/4، وهي النسخة التي حققت بها عمان لقبها الثاني.
أفضل اللاعبين:
في النسخة الرابعة: علي كاظم
في النسخة الخامسة: فلاح حسن
في النسخة السابعة: حسين سعيد
في النسخة التاسعة: حبيب جعفر
وفي خليجي 22 دخل همام طارق منافسة شرسة على لقب الأفضل والذي ذهب في النهاية للسعودي نواف العابد






