
(د ب أ)- توووفه
لمحة مختصرة عن منتخبات المستوى الرابع في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) :
لم يتحدد من فرق هذا المستوى حتى الآن سوى المنتخبين الويلزي والفنلندي ، بينما ستتحدد المنتخبات الأربعة الأخرى من خلال الدور الفاصل من التصفيات والذي تقام فعالياته في آذار/مارس 2020 :
المنتخب الويلزي: يخوض النهائيات للمرة الثانية (2016 و2020) .
وكان المنتخب الويلزي لكرة القدم أخر المتأهلين ببطاقات تأهل مباشرة إلى يورو 2020 وذلك بفضل الأداء الرائع لنجميه جاريث بيل وآرون رامزي الذي قاد الفريق للفوز على نظيره المجري في الجولة الأخيرة من التصفيات.
ورغم وضع الفريق ضمن فرق المستوى الرابع الأخير ، يثق لاعبو المنتخب الويلزي في قدرتهم على تشكيل صعوبة ومشاكل لكل منافسيهم مجددا رغم أن تكرار الفريق لنفس الأداء الراقي والمسيرة الرائعة التي قدمها في يورو 2016 بفرنسا ليس أمرا مرجحا.
ويبرز بيل نجم ريال مدريد الإسباني ورامزي لاعب يوفنتوس الإيطالي ضمن أهم اللاعبين في صفوف المنتخب الويلزي علما بأنه يضم بين صفوفه أيضا عددا من اللاعبين المميزين مثل بن ديفيز لاعب توتنهام الإنجليزي ودانيال جيمس لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي وواين هينيسي حارس مرمى كريستال بالاس الإنجليزي.
كما ينشط عدد آخر من لاعبي المنتخب الويلزي بالخارج ولكن المشكلة التي يعاني منها رايان جيجز المدير الفني للفريق هي الإصابات التي يتعرض لها عدد من اللاعبين.
المنتخب الفنلندي: يخوض النهائيات للمرة الأولى (2020) .
أصبح المنتخب الفنلندي هو الوجه الجديد الوحيد الذي يتأهل مباشرة ليورو 2020 حيث حجز بطاقة تأهله باحتلال المركز الثاني في المجموعة العاشرة خلف نظيره الإيطالي.
ويعمل المدرب ماركو كانيرفا مع الاتحاد الفنلندي للعبة منذ 2004 حيث تولى في البداية تدريب منتخب الشباب (تحت 21 عاما) ثم عمل مدربا مساعدا بالمنتخب الأولى قبل تولي المسؤولية كمدير فني للفريق في 2016 .
ويفتقد المنتخب الفنلندي وجود لاعب من طراز عالمي مثل نجمه السابق ياري ليتمانن المدافع السابق لفريق ليفربول الإنجليزي ، ولكن الفريق يضم بين صفوفه مهاجما مميزا هو تيمو بوكي الذي سجل للفريق تسعة أهداف في التصفيات كما يتألق في صفوف نورويتش سيتي الإنجليزي.
كما يعتمد المنتخب الفنلندي كثيرا على حارس المرمى لوكاس راديكي الذي ينشط في باير ليفركوزن الألماني ، بينما تضم صفوف الفريق أيضا لاعبين ينشطون في أندية متواضعة مثل بافوس القبرصي وهاكين السويدي.
ويتطلع المنتخب الفنلندي إلى استغلال مشاركته الأولى في البطولة للظهور بشكل جيد ولكنه يواجه تحديا صعبا ومهما يتمثل في ضرورة الارتقاء بمستواه.






