
توووفه – لؤي الكيومي
تصوير- طلال الراسبي وعمار المسافر
نجح المنتخب العُماني في تحقيق الفوز على المنتخب الكويتي، في اللقاء الذي جرى على ملعب عبدالله بن خليفه بنادي الدخيل لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية.


دخل المنتخب العماني اللقاء بتشكيلة مكونة من فايز الرشيدي ومحمد المسلمي وعبدالسلام عامر وعلي البوسعيدي وسعد سهيل وأحمد كانو وحارب السعدي والمنذر العلوي ومحسن جوهر ومحسن الغساني وعبدالعزيز المقبالي.

بينما اعتمد ثامر عناد على كل من حميد القلاف وفهد الهاجري وفهد حمود وسامي الصانع ومشاري غنام وفهد الأنصاري وسلطان العنزي وأحمد الظفيري وعبدالله البريكي وبدر المطوع ويوسف ناصر.

مع بداية اللقاء ظهر المنتخب العماني عازما على تحقيق الفوز الأول وبدأ بتمريرة محسن جوهر لمحسن الغساني إلا أنه لم يتعامل معها بالشكل المطلوب، وفي الدقيقة 15 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة المنتخب العماني بعد الرجوع لتقنية الفار ترجمها عبدالعزيز المقبالي إلى هدف أول.


بعد فترة ضغط عاشها المنتخب الكويتي في مناطقه تلقى صفعة جديدة باحتساب حكم اللقاء ركلة جزاء ثانية تسبب بها عبدالعزيز المقبالي وترجمها إلى هدف ثانِ وسط فرحة عارمة في المدرجات العمانية.

انتظر المنتخب الكويتي حتى الدقيقة 39 ليصل للخطورة القصوى على مرمى فايز الرشيدي عن طريق يوسف ناصر من تسديدة قوية اصطدمت بالقائم الأيسر وتهادت إلى خارج الملعب، رد عليها العمانيون بكرتين متتاليتين عبر عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني تعاملا معها برعونة.


مع بداية الشوط الثاني بدا واضحاً رغبة المنتخب الكويتي في العودة سريعاً لأجواء اللقاء والتسجيل في وقت مبكر وذلك عبر محاولتي يوسف ناصر برأسيتين إحداهما اعتلت العارضة والأخرى وجدت يقظة فايز الرشيدي، قبل أن يسدد أحمد كانو كرة سهلة في يد حميد القلاف.

لعب المنتخب الكويتي لعب بـضغط رهيب على نظيره العُماني بغية العودة إلى أجواء اللقاء واستمرت التغييرات من قبل مدربه ثامر عناد، الفرص توالت على مرمى الرشيدي عن طريق شبيب الخالدي ويوسف ناصر وبدر المطوع، استمرت الدقائق ونجح المنتخب الكويتي في تقليص الفارق عبر يوسف ناصر مستغلاً حالة الدربكة في دفاعات المنتخب العُماني.

مارس الهولندي كومان هوايته المعتادة بتكثيف اللاعبين في المناطق الخلفية، وتسخير الإمكانيات الدفاعية في دكة البدلاء، الدقائق مرت حتى النهاية بفوز المنتخب العماني بهدفين لهدف.

رفع المنتخب العُماني رصيده إلى النقطة الرابعة في الصدارة، بينما تجمد رصيد المنتخب الكويتي عند النقطة الثالثة.






