
الدوحة-توووفه
يخوض فريق ليفربول الإنجليزي بطل إنجلترا مهمة قد تبدو سهلة للوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية – قطر 2019 – عندما يلتقي في الثامنة والنصف من مساء غد الأربعاء أمام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف على استاد خليفة الدولي في الدور نصف النهائي للبطولة.
ويلعب بطل أوروبا في الدور نصف النهائي مباشرة بحسب نظام البطولة التي تجنب بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية خوض الدورين الأول والثاني من البطولة، فيما تأهل فريق مونتيري المكسيكي بعد الفوز على فريق السد بطل الدوري القطري 3-2 في الدور ربع النهائي للبطولة ليضرب موعدا مع بطل أوروبا في مهمة ستكون صعبة للغاية أمام الليفر.
وسيكون ليفربول أمام فرصة كبيرة هذه المرة للفوز بلقب المونديال وتحقيق حلم طال انتظاره لـ 14 عاما في مشاركته الثانية بعدما سبق وأن حقق وصافة البطولة عام 2005 عندما خسر أمام ساو باولو البرازيلي صفر/1 في المباراة النهائية، بينما كان قد فاز على ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي في نصف النهائي 3/صفر، كما يسعى أن يكون ثاني فريق إنجليزي يرفع كأس العالم للأندية بعد مانشستر يونايتد (عام 2008)، كما يتطلع ليفربول إلى الحفاظ على هذه الهيمنة الأوروبية على لقب مونديال الأندية حيث أحكم أبطال القارة الأوروبية على اللقب في آخر ستة أعوام، كما حصد أبطال أوروبا 11 لقبا من آخر 12 نسخة للبطولة.
ورغم امتلاك ليفربول للعديد من الألقاب إذ حصد في إنجلترا ألقاب بطولة الدوري 18 مرة، وكأس الرابطة 8 مرات، وكأس الاتحاد 7 مرات، وفي أوروبا ألقاب دوري الأبطال 6 مرات، والدوري الأوروبي 3 مرات، والسوبر الأوروبي 4 مرات، إلا أن لقب كأس العالم للأندية يظل غائبا عن خزائن النادي.
وتربع ليفربول على عرش الكرة الأوروبية في أول يونيو الماضي بعد إحراز لقب دوري الأبطال إثر تغلبه على مواطنه توتنهام بثنائية نظيفة، كما أحرز لقب السوبر الأوروبي بعد تغلبه على مواطنه الآخر تشيلسي بطل الدوري الأوروبي “يوربا ليج” 5-4 بركلات الترجيح، كما يقترب ليفربول بقوة نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود، حيث يتصدر البريميرليج حاليا بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه ليستر سيتي.
ويعيش ليفربول فترة رائعة للغاية مع مدربه الألماني يورجن كلوب الذي مدد عقده مع الفريق حتى 2024، قبل القدوم للدوحة للمشاركة في المونديال، كما يضم الفريق مجموعة من اللاعبين الأفضل في العالم يتقدمهم ثلاثي الهجوم الناري المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى تواجد الثلاثي شيردان شاكيري وأليكس شامبرلين وديفوك أوريجي لتعزيز خط هجوم ليفربول، كما يمتلك الليفر خط دفاع قويا بقيادة الهولندي فيرجيل فان ديك أفضل لاعب في أوروبا ووصيف أفضل لاعب في العالم، كما يتواجد البرازيلى أليسون بيكير أفضل حارس في أوروبا والعالم، بالإضافة إلى ترينت ألسكندر-أرندول وآندي روبرتسون.
ويحظى ليفربول بتشجيع جماهيري كبير في الدوحة خاصة مع حضور النجم العربي محمد صلاح الذي أشعل حماس الجماهير لمشاهدة “مو صلاح” عن قرب في مباراة رسمية للمرة الأولى في المنطقة مع ناديه ليفربول، بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة للسنغالي ماني وعدد من نجوم الفريق، وهو ما يؤكد أن ملعب استاد خليفة الدولي سيكون ممتلئا بالجماهير.
ويفتقد ليفربول عددا من لاعبيه المصابين، آخرهم المدافع الكرواتي ديان لوفرن الذي انضم إلى لاعب خط الوسط البرازيلي فابينيو الغائب أيضا بسبب الإصابة، بينما التحق لاعب خط الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم بالمجموعة التي سافرت إلى الدوحة، على رغم معاناته من إصابة عضلية.
ودفعت الإصابات كلوب لاستدعاء لاعبين كانوا في ظروف عادية، ليخوضوا مباراة أستون فيلا بدلا من مونتيري، مثل الظهير الويلزي نيكو وليامس ولاعب الوسط كورتيس جونز، وكلاهما في الـ18 من العمر.
في المقابل، يطمح فريق مونتيري المكسيكي خلال النسخة الحالية لبلوغ النهائي والتتويج باللقب لأول مرة في تاريخه، وأن أصبح أول فريق من أبطال اتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) يبلغ المباراة النهائية لمونديال الأندية، واحتل مونتيري المركز الخامس مرتين، والثالث مرة واحدة.
ويشارك فريق مونتيري يمنافسات مونديال الأندية للمرة الرابعة في تاريخه بعد سنوات (2011، 2012، 2013) معادلا بهذا إنجاز مواطنه باتشوكا ليكونا أكثر الأندية المكسيكية مشاركة في البطولة.
ويعول مونتيري كثيرا على خبرات مدربه الارجنتيني أنطونيو محمد، بالإضافة إلى كتيبة من اللاعبين الأرجنتينين وفي مقدمتهم المهاجم روجيليو فونيس موري وحارس المرمى مارسيلو باروفيرو والمدافعان نيكولاس سانشيز وخوسيه ماريا باسانتا.






