
مسقط- توووفه
أكد بحارة السلطنة جاهزيتهم لخوض التصفيات الأولمبية التي تقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي مارس المقبل، والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، ويخضع بحارة السلطنة حاليا لمعسكر خارجي بأبوظبي من أجل وضع اللمسات الأخيرة قبل خوض غمار التصفيات المؤهلة للأولمبياد وهي الفرصة الأخيرة للدول السبع التي تشارك في التصفيات والتي ستتنافس على مقعد واحد فقط مؤهل للمحفل الأولمبي المقبل.

في هذا الجانب أكد ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لـعمان للابحار أن التأهل للألعاب الأولمبية التي تستضيفها طوكيو هذا العام كان ولازال في مقدمة أولوياتنا وأحد أهدافنا منذ التأسيس، وتشهد هذه الفرصة تنافساً كبيراً ومحتدماً في فئة الإبحار الشراعي، خاصةً وأن هنالك مقعدٌا واحدُا فقط تتنافس عليه دول آسيا ككلّ، ونرى أن فرصنا كبيرة بالنظر إلى آخر النتائج التي حققها كل من مصعب الهادي ووليد الكندي.

فرصة ذهبية
من جانبه أكد المتألق مصعب الهادي أن التصفيات الأولمبية التي تقام في أبوظبي مارس المقبل هي الفرصة الذهبية الوحيدة المتبقية للوصول إلى الأولمبياد، وأوضح: “حلم الوصول للأولمبياد بدأ يراودني منذ 2011 إلا أن التدريب الفعلي بدأ 2014 وخلال هذه السنوات الماضية قمنا بالتجهيزات الكبيرة والمعقدة من مختلف الجوانب من حيث التدريبات بمختلف أنواعها، بحكم أن الوصول إلى هذا المحفل الأولمبي ليس بالشيء السهل وإنما يجب تكاتف الجميع لتحقيق هذا الهدف الكبير والذي نسعى ونخطط له منذ سنوات عديدة ومن أجل أن يكون لنا مقعد أولمبي في رياضة الإبحار قمنا باستغلال تلك السنوات في تكثيف التدريبات والتركيز بشكل عال من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة”.

وأكد الهادي أن أولى التصفيات الفعالة للوصول إلى أولمبياد طوكيو 2020 بدأت منذ مارس 2016 وعلى الرغم من أننا كنا جاهزين للتأهل منذ تلك السنة إلا أننا لم نوفق في استغلال تلك البطاقة للتأهل المباشر، وبعدها انصب التركيز على التدريبات لاغتنام الفرصة الوحيدة والمتبقية وهي التي ستكون في التصفيات الأولمبية بأبوظبي مارس المقبل”.
وقدم الهادي نصيحة للجيل الناشي في رياضة الإبحار: ” لكل بحار واعد ولكل بحار محب للإبداع والتألق يجب أن يرسم هدفا لمسيرته ويستقر على هذا الهدف ويخطط ويتعب ويبذل الجهد ليصل للهدف الذي رسمه وسيصل”.






