
(إفي) – توووفه
فجر ديسبورتيفو أفيس مفاجأة من العيار الثقيل بعدما توج بلقب كأس البرتغال لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على سبورتنج لشبونة العريق بهدفين لواحد اليوم الأحد في المباراة النهائية.
وعلى الملعب (الوطني) بمدينة أويرس، فاجئ ديسبورتيفو الجميع وتقدم بهدف أول حمل توقيع المهاجم الشاب أليكساندري جويديس في الدقيقة 16.
ثم عاد نفس اللاعب وهز شباك الفريق العاصمي مجددا في الدقيقة 72 وسط ذهول من جانب جماهير “أسود” لشبونة التي كانت تمني النفس بلقب ينسيها موسم الفريق الكارثي.
بينما سجل المهاجم الكولومبي فريدي مونتيرو هدف الشرف لسبورتنج قبل خمس دقائق من النهاية ولكنه لم يتمكن من تغيير وجهه الكأس.
وبهذا يضع ديسبورتيفو اسمه ضمن الفرق المتوجة بلقب الكأس لأول مرة في تاريخه.
بينما تواصلت معاناة سبورتنج هذا الموسم، فلم يحصد سوى لقب كأس الدوري في يناير الماضي، بعدما فقد المركز الثاني في الدوري في الجولة الأخيرة لصالح غريمه التقليدي بنفيكا وبالتالي خسارة المقعد الثاني المؤهل لدوري الأبطال، ويكتفي بالتأهل للدور التمهيدي الثالث في الدوري الأوروبي.
كما أنه ودع الدوري الأوروبي من ربع النهائي على يد أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي فاز باللقب فيما بعد أمام أوليمبيك مارسيليا الفرنسي.
وتوقف رصيد سبورتنج في بطولة الكأس، التي لم يفز بها منذ 2015 ، عند 16 لقب يعادل بها رقم بورتو، بينما يحتفظ بنفيكا بالرقم القياسي في الفوز بها برصيد 26 بطولة.
وكانت معاناة الفريق بدأت عندما خرجت تقارير لتؤكد إيقاف المدرب جورجي جيسوس وطاقمه الفني من قبل رئيس النادي، برونو دي كارفاليو، بعد يوم من خسارة وصافة الدوري.
إلا أن الرئيس خرج لينفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، ولكنه أشار إلى ضرورة إحداث بعض التغييرات.
ثم أقدمت مجموعة من الجماهير يوم الثلاثاء الماضي على اقتحام المدينة الرياضية بالنادي أثناء مران الفريق واعتدت على جيسوس وعلى عدد من اللاعبين، قبل أن تحطم غرف ملابس اللاعبين.