العراق وتونس من أجل بصمة جديدة للكرة العربية بمونديال الشباب

(د ب أ)-توووفه

مع مشاركة منتخبين عربيين للنسخة الثانية على التوالي في بطولات كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) ، تتطلع الكرة العربية إلى بصمة جديدة في تاريخ البطولة.

وتأهل المنتخبان العراقي (أسود الرافدين) والتونسي (نسور قرطاج) إلى البطولة العالمية، لتحظى الكرة العربية بمقعدين في هذه النسخة من البطولة، والتي تستضيفها الأرجنتين خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ووضعت القرعة المنتخبين العربيين في مجموعة واحدة، وفي مواجهة صعبة مع منتخبي أوروجواي وإنجلترا، ولكنهما يستطيعان من خلال مهارة وقدرات اللاعبين العبور إلى الأدوار الإقصائية، خاصة وأن نظام البطولة يسمح لأفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات بالتأهل مع صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة.

وشهدت النسخ الـ22 السابقة لمونديال الشباب أكثر من بصمة عربية سواء على مستوى النتائج أو الاستضافة.

وكانت البصمة الأولى من خلال استضافة تونس لأول نسخة في تاريخ البطولة وذلك عام 1977، لتكون الأولى بين خمس نسخ أقيمت على الملاعب العربية.

وبعد هذه النسخة، أقيمت أربع بطولات أخرى لكأس العالم للشباب في دول عربية؛ وهي نسخ 1989 بالسعودية و1995 في قطر و2003 بالإمارات و2009 في مصر.

وعلى مستوى النتائج، كان للمنتخب القطري الإنجاز العربي الأبرز في تاريخ البطولة حتى الآن من خلال وصوله إلى المباراة النهائية في نسخة 1981 بأستراليا.

كما حقق المنتخب المصري إنجازا آخر في نسخة 2001 بالأرجنتين، حيث أحرز المركز الثالث، فيما أحرز المنتخب المغربي المركز الرابع في نسخة 2005 بهولندا، وكرر المنتخب العراقي إنجاز المركز الرابع أيضا في نسخة 2013 بتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى