هل أنصفت مشاركة منتخب قدامى اللاعبين نجوم الماضي؟

 

مسقط- توووفة

 

سجلت كرة القدم بالسلطنة حضورها في المحفل الخليجي الذي جمع الجيل الماضي   لكرة القدم الخليجية بالدوحة بمشاركة منتخبات السلطنة وقطر والكويت في الفترة من 10 إلى 15 فبراير الجاري، وتأتي هذه المشاركة احتفالا باليوم الرياضي لدولة قطر الذي يصادف الثالث عشر من فبراير، حيث تلقى الاتحاد العماني لكرة القدم الدعوة للمشاركة في هذه التظاهرة الجميلة، وانتهت مشاركة المنتخب بحصول الفريق على المركز الأخير، وأثناء المشاركة وبعدها ظهرت العديد من الاعتراضات على تجاهل عدد من الأسماء المجيدة في السابق، وعلى آلية اختيار اللاعبين في مثل هذه المشاركات!

توووفه تابعت المشهد واقتربت من تلك الاعتراضات التي ظهرت بشكل واضح على القائمة المشاركة، والتي كانت كالتالي.

كيف تم اختيار اللاعبين؟

حسب رواية أحد الفنيين في الاتحاد تأكد أن الدعوة للمشاركة وجهت إلى أسماء بعينها وتم تجاهل أبرز اللاعبين الذين صالوا وجالوا في الملاعب حتى أن البعض أبدى استياءه من اختيار لاعب ما وعدم اختيار آخر رغم أنه من الأسماء اللامعة في الكرة العمانية، وفي رواية أخرى قيل أن بعض اللاعبين اعتذروا منذ البداية لأنهم لم يشاهدوا أسماءهم ضمن القائمة المختارة وبعضهم اعتذر لظروفه خاصه، لكن الغريب في الأمر أن القائمة الأولية استبعد منها اسم حمتوت جمعان- وبعض اللاعبين الآخرين- ومن المفارقات أن حمتوت حصل على أفضل لاعب في البطولة!

 

القائمة النهائية تضمنت 18 لاعبا وهم سالم بن جمعان مستهيل وطالب بن هلال الثانوي ويوسف بن عبيد خطاب ومحمد بن زايد المخيني وسعيد بن فرج بيت فاضل ونبيل بن مبارك السيابي وأحمد بن خميس المزروعي ويونس بن محمد الفهدي وهاني بن الضابط النوبي وعلي بن سالم الحضري ومحفوظ بن سلطان العريمي وأحمد بن سعيد الشحري وسعيد بن شعبان البوسعيدي ومحمد بن ربيع النوبي وهارون بن عامر البرطماني وسعيد بن فارح السيم وعماد بن علي الحوسني وعبدالله بن سعيد كمونة.

لكن في نهاية الأمر أكد الكثير أن البطولة  على الرغم مما صاحبها من تقلبات خاصة في موضوع الأسماء، فقد حققت الهدف منها وهو الالتقاء وتجمع الأشقاء، وحصول المنتخب على المركز الثالث أو الأخير لا يعني أن العناصر التي شاركت في إنجاح البطولة لم تدرك أهميتها.

لماذا المركز الأخير دائما؟

على الرغم من وجود عدة أجيال في قائمة المنتخب منهم من ظفر بكأس الخليج ومنهم من ارتفعت اسهمه في فترة من الفترات إلا أن منتخبنا لقدامى اللاعبين ظل في المركز الأخير وما أشبه الليلة بالبارحة بالنسبة لبعض العناصر، فلم تشفع الخبرة في الملاعب سواء للاعبين أو لمن تحولوا بعد ذلك لحقل التدريب، فالمحصلة النهائية المركز الأخير!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى