إشبيلية يسعى لتعطيل “حافلة” مورينيو سعيا وراء حلم ربع نهائي دوري الأبطال

  • (إفي) – توووفه

يدخل كل من إشبيلية الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي مواجهة الأربعاء، التي يحتضنها ملعب “رامون سانشيز بيثخوان” في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، بهدف واحد مشترك وهو تحقيق نتيجة إيجابية تعينهما خلال مواجهة الإياب، ولكن بحلمين مختلفين.

ويسعى الفريق الأندلسي لتخطي عقبة المان يونايتد لمواصلة حلم بلوغ دور الثمانية في البطولة الأكبر داخل القارة العجوز للمرة الأولى في ثوبها الجديد، بينما يسعى بطل أوروبا 3 مرات للعودة لمنصات التتويج مجددا ورفع الكأس “ذات الأذنين” بعد 10 أعوام من الغياب.

وما يزيد من سخونة المواجهة، هي أنها بين حاملي لقب آخر نسختين في بطولة الدوري الأوروبي، حيث فاز بها الفريق الأندلسي في موسم (2015-16)، بينما كانت كتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو بطلة النسخة الماضية.

ويدخل إشبيلية مباراة الأربعاء وسط أداء متباين منذ بداية الموسم، فعلى الرغم من النجاح الكبير الذي تحقق مع مدربه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا ببلوغ المباراة النهائية لكأس الملك أمام برشلونة، إلا أن نتائجه في الليجا تأتي على النقيض تماما حيث يحتل الفريق حاليا المركز الخامس بـ39 نقطة.

ويأمل كبير إقليم الأندلس في أن يتمكن من تخطي عقبة العملاق الإنجليزي لتحقيق حلمه ببلوغ الدور ربع النهائي للتشامبيونز لأول مرة في نسختها الحديثة بعد ثلاث محاولات فاشلة.

وكانت المرة الأولى في 2008 عندما توقفت مسيرة الفريق على يد فنربخشة التركي، بركلات الترجيح بعد انتهاء مواجهتي الذهاب والإياب بنفس النتيجة (3-2).

أما المرة الثانية فكانت بعدها بعامين (2010) وهذه المرة أمام سسكا موسكو الروسي، حيث انتهت مواجهة الذهاب في روسيا بالتعادل (1-1)، قبل أن يسقط الفريق الأندلسي أمام جماهيره في الإياب بنتيجة (1-2).

بينما كانت ثالث المحاولات في النسخة الماضية ضد ليستر سيتي، حامل لقب البريميير ليج حينها، حيث حسم الفريق الإسباني مواجهة الذهاب على ملعبه بهدفين لواحد، قبل أن يسقط في الإياب بإنجلترا بهدفين دون رد.

ولا شك أن هذا الحافز سيدفع لاعبي الفريق لتقديم مباراة كبيرة على الصعيدين الدفاعي والهجومي ومحاولة الحفاظ على عذرية الشباك لدخول مباراة الإياب على ملعب “أولد ترافورد” في 13 مارس المقبل بحظوظ كبيرة في التأهل للدور التالي.

ويبدو أن مونتيلا الذي جاء خلفا للأرجنتيني إدواردو بيريزو في ديسمبر الماضي، بدأ يجني ثمار عمله مع الفريق وبدأت بصماته تتضح، مع ازدياد القدرة الدفاعية، وإضافة نسق جديد على خط الهجوم واللعب بعمق أكبر، وهو الأمر الذي كان جليا في بطولة الكأس.

في المقابل، يدخل رجال مورينيو المباراة وعينهم على الخروج بنتيجة إيجابية تسهل عليهم مهمة الإياب، لاسيما وأن هذه البطولة تعد بمثابة طوق النجاة لهم إلى جانب بطولة كأس الاتحاد لتفادي الخروج صفر اليدين هذا الموسم، بعد خروجهم من كأس الرابطة الإنجليزية، وفقدان المنافسة إكلينيكيا على لقب البريميير ليج.

وتعد مواجهة الفريق الأندلسي هي الاختبار الأول للفريق في البطولة هذا الموسم، لاسيما وأنه تصدر مجموعته دون معاناة تذكر على حساب بازل السويسري وسسكا موسكو الروسي وبنفيكا البرتغالي.

كما سيساهم الفوز على هدرسفيلد تاون يوم السبت الماضي وبلوغ دور الثمانية بكأس إنجلترا في ارتفاع معنويات الفريق خلال المباراة ، خاصة وأن طريق التأهل لنهائي البطولة الأقدم في العالم بات ممهدا عقب خروج الجار مانشستر سيتي في مفاجأة مدوية على يد ويجان أثلتيك.

واستعاد مورينيو خدمات كل من الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، والنجم الفرنسي بول بوجبا، والإسباني أندير هيريرا، والمهاجم الشاب ماركوس راشفورد، ولكنه سيغيب عنه في المقابل الرباعي فيل جونز وداري بليند ومروان فيلايني وماركوس روخو.

بينما سيعتمد مورينيو بشكل كبير في حسم هذه الجولة على قوته الهجومية الضاربة المتمثلة في “الدبابة” البلجيكية روميلو لوكاكو، والدولي التشيلي أليكسيس سانشيز، إلى جانب الثلاثي الشاب جيسي لينجارد وماركوس راشفورد، وأنطوني مارسيال.

وفيما يلي التشكيل المحتمل للفريقين: إشبيلية: سرخيو ريكو وجابرييل ميركادو وكليمينت لونجليه وفرانكو فاسكيز وسرخيو إسكوديرو وستيفان نزونزي وبابلو سارابيا وإيفر بانيجا وخيسوس نافاس وخواكين كوريا ولويس مورييل.

مانشستر يونايتد: ديفيد دي خيا وأنطونيو فالنسيا وإيريك بايلي وكريس سمولينج وأشلي يونج ونيمانيا ماتيتش وبول بوجبا وأنطوني مارسيال وجيسي لينجارد وأليكسيس سانشيز وروميلو لوكاكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى