السويق في مهمة تصحيح الأوضاع أمام خبرة وتمرس القوة الجوية البطل

توووفه- مسقط

سيكون السويق المثقل بالكثير من الضغوطات والهموم مطالبا يوم الاثنين المقبل بالتخلص منها عندما يستضيف فريق القوة الجوية العراقي في الجولة الثانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي المجموعة الأولى بعد الخسارة القاسية أمام المالكية البحريني بأربعة أهداف لهدف في مباراة كان فيها الكثير من إثارة كرة القدم التي لاتسامح من لا يحترمها ولا يستفيد من الفرص المتاحة. وسيكون السويق أيضا أمام مهمة تجاوز إشكالية الخروج من مسابقة كأس صاحب الجلالة المعظم أمام السيب، وعليه فهو سيكون أمام العديد من الصعوبات التي تحتاج للكثير من العمل فنيا ومعنويا.

فمباراة الاثنين مع القوة الجوية بطل النسختين الأخيرتين من المسابقة – الأخيرة أحرزها بعد الفوز على فريق استقلال دو شانبه الطاجيكي بهدف  –  والمدجج بالكثير من نجوم الكرة العراقية والمحترفين المعروفين، هي مباراة تعني الكثير للفريقين خاصة للسويق الذي ربما سيكون من حسن حظه أنه سيكون بمواجهة البطل والمباراة عندها ستكون أكبر محفز للاعبين الدوليين وغيرهم من أجل إثبات وجودهم وقدرتهم والخروج بنتيجة إيجابية سيكون أثرها المعنوي أكبر بكثير من نتيجتها الرقمية على الملعب .. فهذه المباراة هي مفتاح عودة الثقة الضرورية والمهمة للفريق قبل العودة للعب في الدوري.

ويتصدر المالكية ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط يليه كل من الجزيرة والقوة الجوية بنقطة لكل منهما، والسويق دون نقاط.

السويق الأكثر استقرارا في الدوري العماني فنيا وإداريا، عانى كثيرا من توقف الدوري لفترة طويلة، وخسر اثنين من أبرز نجومه في فترة الانتقالات الثانية حارب السعدي ومحمد المسلميىالمنتقلين معا للجزيرة الاماراتي، وهو رغم فوزه في أول مباراة في مرحلة إياب الدوري إلا أنه سيكون في موقف صعب عندما يواجه القوة الجوية العراقي، وبيلاتشي الروماني مدرب الفريق يعلم أهمية المباراة وأيضا يعلم درجة صعوبتها وأهمية وضروروة الخروج بنتيجة إيجابية منها تنعكس إيجابيا على الفريق والجماهير التي بدورها تحتاجه حتى تبقى على ثقة كبيرة بفريقها، وعليه فإن المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة على فريق يملك كل مقومات الفوز بغض النظر عن الخروج من الكأس،والخسارة القاسية أمام المالكية البحريني التي كانت الأخطاء الفردية السبب الأول والأكبر فيها.

خبرة وطموحات

في المقابل فريق القوة الجوية العراقي بطل المسابقة في النسختين الأخيرتين وبقيادة مدربه راضي شنيشل يسعى بعد تعادله المخيب مع الجزيرة الأردني في مباراة شهدت الكثير من الحوادث المثيرة بينها احتساب الحكم 3 ركلات جزاء، إلى تأكيد قوته وطموحاته وتجاوز حالة التعادل في الدوحة  “ملعبه المعتمد من قبل الاتحاد الآسيوي” وأنه قادر على الدفاع عن لقبه،وهو سيحاول استغلال حالة السويق وإن كان جهازه الفني يعلم طموحات السويق الكبيرة لتصحيح أوضاعه،  وسيحاول القوة الجوية العراقي  الاستفادة من خبرته وتمرسه في هذه المسابقة، وهو يستند على خبرة لاعبيه الدوليين همام طارق وعلي بهجت وهدافه حمادي أحمد وسامال سعيد والدولي السوري محمد زاهر ميداني. والفريق البطل اعتاد اللعب خارج أرضه وبعيدا عن جماهيره، وهو يجد مواجهة السويق فرصة للعودة بقوة لأجواء المنافسة مستغلا حالة عدم الاستقرار والخسارات القاسية التي لحقت بالسويق.

المباراة بشكل عام كما هي كل المباريات شعارها هو الفوز،  والغلبة ستكون لمن يستفيد من الفرص .، وللأسف السويق في المباريات الأخيرة وضح أنه يعاني هجوميا، كما وضح أن القوة الجوية يعاني دفاعيا، وما بين هاتين المعاناتين ستكون المواجهة الحقيقية بين الفريقين دون أن ننسى دور الجماهير الكبيرة المتوقعة للسويق الذي أصبح بحاجة ماسة لنتيجة إيجابية.
فهل يستعيد السويق توازنه وانتصاراته على حساب البطل ويكون الفوز مضاعفا .. أم يستغل القوة الجوية هجومه ويحقق المطلوب؟ هذا تساؤل ملح ..والإجابة عليه ستكون يوم الاثنين المقبل على إستاد السيب الرياضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى