مساعد مدرب نادي عمان يثير عدة تساؤلات عن واقع كرة اليد بالسلطنة!

 

 

 

مسقط – توووفه

 

أثار المدرب الوطني محمد سعيد آل عزان مساعد مدرب نادي عمان لكرة اليد عدة تساؤلات حول واقع كرة اليد بالسلطنة، وبالتحديد مشاركات المنتخب العماني ودوري الدرجة الأولى وكذلك الفئات العمرية, وأثار آل عزان هذه التساؤلات عبر “توووفه”.

 

 

قلة مباريات الموسم!

 

وكانت أولى تساؤلاته كما أوضح قائلا: كل عام ونحن نناضل من أجل إستمرارية هذه اللعبة على الرغم من الظروف التي تمر بها وثقافات الأشخاص القائمين عليها واللاعبين الممارسين لهذه اللعبة، لقد انتهى عام وبدأ عام جديد، فكيف كانت النهاية وكيف كانت هي البداية؟

ومضى يقول: بعد مضي ما يزيد على عشرة أشهر لأخر مباراة لدوري العام الماضي وبداية العام الحالي ونحن على مشارف إنتهاء الموسم الرياضي لهذا العام٢٠١٧/ ٢٠١٨ ، كم عدد المباريات التي لعبتها الفرق وكم عدد المشاركات الإيجابية لكل لاعب في الملاعب العمانية وكم عدد اللاعبين الذين استفادوا من هذه المشاركات سواء كانت داخلية أو خارجية ،علما بأن أقل عدد مباريات لأي لاعب يجب أن لا يقل عن ٢٥ مباراة في الموسم الواحد؟

اسئلة تطرح أنفسها وغيرها من الأسئلة على القائمين على هذه اللعبة من لاعبين وإداريين ومدربين وحكام والأندية المشاركة في هذه اللعبة.

 

مصاريف كثيرة!

 

وقال محمد آل عزان: بعد توقف لأكثر من شهرين بسبب إعداد المنتخب للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم والتي لا أريد أن أخوض غمارها الآن و مردودها على لاعبي المنتخب والنتائج التي حققها المنتخب في هذه التصفيات،تكبدت الأندية مصاريف المعسكرات الداخلية والخارجية للاعداد القوي للدوري وكذلك مصاريف التعاقدات مع لاعبين محليين وأجانب وكذلك مدربين أجانب إلى جانب المصاريف المترتبة على ذلك من إيجارات وغيرها, مع كل ذلك فقد لعب أبرز فريقين في الساحة المحلية نادي عمان ونادي مسقط  خمس مباريات فقط!

 

غياب المراكز!

 

وواصل: من دوري العام الماضي وبداية الدوري الحالي عشر مباريات فقط تقريبا لعبتها الأندية، ترى ماهي النتائج المترتبة على هذه المباريات العشر وكم من آلاف الريالات التي تم دفعها لحد الآن، وما هي النتائج التي سوف يجنيها القائمون على هذه اللعبة من هذا الكم الضئيل من المباريات؟

وقال: اذا تحدثنا عن الناشئين والشباب فدوري هذه المراحل المهمة جدا في رفد الأندية والمنتخبات لا يستمر إلا شهر واحد فقط، فأين دور المجمعات الرياضية المنتشرة في كل أرجاء السلطنة التي تمارس فيها اللعبة من ثلاث سنوات أو اربع والتي من المفترض أن تكون روافد للعبة والأندية التي تمارس هذه اللعبة؟

 

 

دور اتحاد اليد

 

وواصل آل عزان تساؤلاته قائلا: ماذا فعل الإتحاد لتطوير اللعبة، وماهي الفعاليات والأنشطة التي ساهمت في تطوير اللعبة من العام الماضي إلى الحالي، وما هو مردود الأندية من المشاركة في درع الوزارة أو الدوري وهل يستحق كل هذا البذل من الأندية حتى تشارك في بطولتين فقط في فترة وجيزة جدا، وما مدى استفادة المنتخب، وأيضا على الاتحاد مراعاة وضع الجدول وضغط المباريات الذي ؟

وأختتم: أرجو من جميع القائمين على هذه اللعبة مراجعة حسابتهم وإعادة التخطيط والنظر في النقاط التي تم طرحها، لقد آن الأوان أن تتغير هذه العقليات وضخ دماء جديدة في الإتحاد وأن يرد الأمر إلى أصحاب الشأن حتى تعود الأمور إلى نصابها الصحيح، علما أن معظم هذه النقاط تم إبلاغها للاتحاد على أمل أن نرى التغيير مستقبلا والذي في الأخير ينصب لصالح اللعبة ويساهم في تطويرها، فتطوير المسابقات يخدم المنتخبات الوطنية التي لا زلنا ننتظر منها تحقيق نتائج إيجابية في المشاركات الإقليمية والقارية والدولية ، كما على التحاد نشر اللعبة من جديد وزيادة عدد الأندية المشاركة وفرض عقوبات على الأندية التي تتغيب أو تنسحب من النشاط.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق