أعضاء في اللجنة الأولمبية الجزائرية يجمدون نشاطاتهم

(د ب أ)- توووفه 

جمد 8 أعضاء في اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية من أصل 14، نشاطاتهم احتجاجا على ما أسموه ” التسيير الانفرادي” و”التصرفات والتصريحات الخطيرة وغير المسؤولة”، للرئيس مصطفى براف، ورئيس لجنة التحضير الأولمبي، عمار براهمية.

وقال الأعضاء الثمانية بينهم البطلتان الأولمبيتان حسيبة بولمرقة، وبنيدة مراح، في بيان وزع على وسائل اعلام مساء الاثنين، انهم قرروا بالإجماع تجميد نشاطاتهم داخل اللجنة الأولمبية الجزائرية حتى تتوقف “الانحرافات التي تسيئ منذ فترة طويلة للحركة الرياضية والأولمبية في الجزائر”.

واعتبر هؤلاء أن الوضع وصل إلى نقطة اللاعودة، وانهم يثيرون انتباه السلطات العليا في البلد والرأي العام حول التجاوزات التي تم ارتكابها، مؤكدون أنهم ينأون بمسؤولياتهم عن القرارات الأحادية التي تم اتخاذها خلال تسيير وعمل اللجنة والأولمبية.

ونوه أصحاب البيان إلى أن العديد من القرارات اتخذت بشكل أحادي من طرف براف وبراهمية (الذي قالوا عنه إنه نصب نفسه ناطقا رسميا باسم اللجنة)، دون استشارة أعضاء اللجنة التنفيذية وهو ما يتعارض مع بنود الميثاق الأولمبي. اضافة إلى تصريحات خطيرة خلال مؤتمر صحفي تضمنت افتراءات وإهانة وتشويه للسلطات العليا في البلاد والقضاء الجزائري.

ودخل وزير الشباب والرياضة، رؤوف سليم برناوي، في صراع علني مع رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى براف، والعضو باللجنة عمار براهمية، وصل إلى حد تبادل التهم علنا والتهديد باللجوء للقضاء.

ويعتبر برناوي، أن اللجنة الأولمبية هي جمعية كغيرها من الجمعيات الرياضية لا يمكن لها أبدا منافسة وزارة الشباب والرياضة، في حين يتمسك معارضيه بضرورة احترام الصلاحيات التي خولها لهم الميثاق الأولمبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق