
كوالالمبور- توووفه
قبيل انطلاق مباراتي إياب قبل نهائي دوري أبطال آسيا 2019، يبدو الهلال السعودي وأواروا ريد دايموندز الياباني في الطريق لتكرار مواجهة نهائي عام 2017.
ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقريرا عن أبرز الأشياء التي تستحق المتابعة في مباراتي هذا الأسبوع.

1- ندرة العودة بالنتيجة في قبل النهائي
من خلال النظر إلى تاريخ البطولة، فإن الفرق التي كانت تخسر في مواجهات الذهاب، تواجه صعوبة كبيرة في قلب النتيجة وتعويض التأخر.
هذا الأمر يعني أن مهمة غوانغزهو ايفرغراند الصيني ستكون صعبة للغاية من أجل تعويض خسارته ذهاباً خارج ملعبه 0-2 أمام أوراوا ريدز.
فالبطولة التي تشهد النسخة رقم 17 بالنظام الجديد، شهدت نجاح ثلاثة فرق فقط في تعويض خسارة مباراة الذهاب ومواصلة المشوار نحو النهائي، ولم ينجح أي فريق في تحقيق هذا الأمر منذ خسارة الأهلي السعودي في التغلب على مواطنه الاتحاد عام 2012 بعدما كان خسر ذهاباً 0-1.
قبل ذلك شهد عام 2006 نجاح تشونبوك هيونداي موتورز في قلب تأخره بنتيجة 2-3 أمام مواطنه أولسان هيونداي، في حين نجح سيونغنام ايلهوا تشونما في عمل الأمر ذاته بعد خسارته ذهاباً أمام الشباب السعودي 3-4 عام 2010.
وبالنظر أكثر في التفاصيل، فإنه لم يسبق لأي فريق خسر ذهاباً بفارق هدفين أو أكثر أن نجح في العودة بالنتيجة وقلب تأخره.
وسيحاول في المقابل غوانغزهو استغلال رصيده المميز على أرضه، بعدما لم يخسر في 21 مباراة على التوالي، وكذلك سجله المثالي أمام الأندية اليابانية في الأدوار الإقصائية لتحقيق نتيجة تاريخية.
2- السد يواجه مهمة صعبة للغاية
إذا كانت مهمة غوانغزهو صعبة، فإن نادي السد القطري يواجه مهمة أصعب بكثير، حيث يسعى لقلب تأخره على أرضه بنتيجة بلغت 1-4، ضمن طموحه في العودة للنهائي للمرة الأولى منذ عام 2011.
وما يزيد تعقيد مهمة السد أنه لم يحقق أي فوز خارج ملعبه هذا العام، وهو الآن يجب أن يسجل 4 أهداف على الأقل، وسط غياب هدافه الجزائري بغداد بونجاح، وأفضل لاعب في آسيا عام 2018 عبدالكريم حسن بسبب الإيقاف.
وفي المباريات التي لعبها السد خارج ملعبه هذا العام، فقد خاض 5 مباريات، فخسر ثلاث مباريات وتعادل مرتين، ويدخل فريق المدرب تشافي هذه المواجهة بعدما خسر آخر ثلاث مباريات في جميع المسابقات وتلقت شباكه 13 هدف.
ولكن يشار إلى أن المباراة الأخيرة للسد كانت أمام الوكرة في كأس نجوم قطر، حيث خسر الفريق بنتيجة 1-5 بعدما اعتمد المدرب على تشكيلة من الصف الثاني.

3- اليكسون مطالب بعرض قوي
عاد نادي غوانغزهو إلى سكة الانتصارات خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما تغلب على شينزن بنتيجة 3-2 في الدوري الصيني، لينهي سلسلة 6 مباريات دون أي فوز في جميع المسابقات، وليحفاظ على صدارة الدوري بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه.
وسجل نجم الفريق اليكسون هدفين في المباراة أمام شينزن وصنع الهدف الثالث لزميله باولينيو، ولكنه لا زال يحتاج لإنهاء معاناته في التسجيل على مستوى البطولة القارية.
ففي ثلاث مباريات منذ عودته إلى نادي غوانغزهو اعتباراً من الدور ربع النهائي، فإن المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً لم ينجح في تسجيل أي هدف، بل إنه فقط سدد محاولة واحدة على المرمى، وفي هذه المباريات لم يسجل غوانغزهو سوى هدف واحد عن طريق تاليسكا.
ورغم ذلك فإن اليكسون يشتهر بكونه رجل الأوقات الحاسمة، خاصة على ستاد تيانهي، حيث سجل العديد من أهداف حاسمة في نهائي عامي 2013 و2015 عندما توج الفريق الصيني بلقب البطولة.
4- الأسد الجائع متحفز للانقضاض على القمة
مع حاجة نادي السد للهجوم وتسجيل الأهداف في مباراة الإياب أمام الهلال، فإن هذا الأمر قد يكون في صالح مهاجم الفريق السعودي بافيتمبي غوميز، الذي يمتلك في رصيده بالبطولة 9 أهداف لغاية الآن.
وكان غوميز افتتح التسجيل للسد بالخطأ في مرمى فريقه خلال مباراة الذهاب، ولكنه عوض ذلك بتسجيل هدفين من أصل الأهداف الأربعة التي سجلها الهلال، ليرفع رصيده إلى 9 أهداف متساوياً مع ليوناردو.
والآن يطمح المهاجم الفرنسي البالغ من العمر 34 عاماً في الفوز بجائزة هداف دوري أبطال آسيا، وكذلك الاحتفال مع جماهير فريقه في الرياض، خاصة وأنه سجل هدفاً واحداً فقط من أهدافه التسعة في الرياض.
وإذا تمكن غوميز من تسجيل هدفه الأول على أرض الهلال منذ 12 مارس الماضي، فإن هذا الهدف قد ينهي طموحات السد في قلب النتيحة، وفي ذات الوقت سيضعه هذا الهدف على أعتاب التتويج بجائزة هداف دوري أبطال آسيا. وربما يتطلع بعد ذلك لمعادلة الرقم القياسي الذي يمتلكه بغداد بونجاح وموريكي البالغ 13 هدف في نسخة واحدة.

5- أي وجه لأوراوا ريدز سيكون في مباراة الإياب
خلال مباراة الذهاب، نجح أوراوا ريدز في تحقيق الفوز على أرضه بنتيجة 2-0 أمام غوانغزهو، ليضع نفسه في وضع قوي لبلوغ النهائي الثالث في تاريخه، بعدما كان قبل ذلك أقصى أولسان هيونداي وشنغهاي اس آي بي جي.
ولكن على الصعيد المحلي فإن الفريق الياباني يعاني كثيراً، حيث كان استهل شهر أكتوبر بفوز على شيميزو بولس، قبل أن يعود ويخسر على أرضه 0-1 أمام اويتا ترينيتا في عطلة نهاية الأسبوع، وبات الآن في منطقة خطر الهبوط.
ومع بقاء خمس مراحل على نهاية الدوري الياباني، فإن أوراوا يبتعد بفارق أربع نقاط فقط عن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط، وهو الأمر الذي يعكس معاناته المحلية.
والآن يبرز السؤال قبل المباراة مع غوانغزهو، حول أي وجه سيظهر لأوراوا ريدز في هذه المباراة، هل هو الوجه القوي في البطولة القارية، أم المعاناة التي تظهر في مباريات الدوري المحلي؟






