5 أشياء منتظرة في ذهاب نهائي أبطال آسيا

توووفه -كوالالمبور

تصوير – AFC

تتصاعد الإثارة قبل انطلاق نهائي دوري أبطال آسيا 2019، حيث يلعب الهلال السعودي أمام أوراوا ريد دايموندز الياباني للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات.

على الرغم من الصعوبات التي يواجهها في الدوري الياباني، يسعى أوراوا إلى أن يصبح أول فريق يفوز في بلقب البطولة القارية ثلاث مرات، في حين أن الهلال – الذي يسعى للحصول على أول لقب له في دوري أبطال آسيا – سيحاول بكل الطرق تجنب أن يصبح صاحب الوصافة في ثلاث مناسبات.

قبل مباراة الذهاب على ستاد جامعة الملك سعود بالرياض، نشر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقريرا يسلط الضوء من خلاله على خمسة أشياء تستحق المتابعة في أهم مباراة لكرة القدم الآسيوية على مستوى الأندية خلال العام.

1- كل العيون على فوكوشيما

عانى تعمده أوراوا ريدز في محاولة لإضاعة الوقت عندما كان فريقه يتفوق بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في مجموع المباراتين أمام غوانغزهو إيفرغراند في الدور قبل النهائي، وهو ما أسفر غياب حارس مرمى أوراوا شوساكو نيشيكاوا عن مباراة الذهاب في الرياض بسبب الإيقاف.

غياب حارس المرمى الأول أمر غير مثالي في هذه المرحلة المهمة، ولكن الواقع بالنسبة لأوراوا الآن هو أن الحارس الاحتياط هاروكي فوكوشيما – الذي يلعب في النادي منذ عام 2015 ومع ذلك، ظهر لأول مرة فقط مع الفريق في الدوري الياباني خلال الهزيمة يوم الجمعة الماضي أمام كاشيما انتليرز، وسيكون هو خط الدفاع الأخير.

من المؤكد أن فوكوشيما سيدخل المباراة متوتراً في ستاد جامعة الملك سعود ومن الصعب تخيل أن رازفان لوشيسكو، مدرب الهلال، لن يطلب من فريقه بذل كل ما في وسعهم لاختبار أعصاب الحارس الياباني في المراحل المبكرة من اللقاء.

يمكن أن تكون أول 15 دقيقة حاسمة بالنسبة للحارس البالغ من العمر 26 عاماً، وإذا ما خرج منها سالماً فقد تتحول إلى أهم مباراة في مسيرته الكروية. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون لدى الهلال فرصة للحصول على موطئ قدم في المباراة النهائية.

2- مواجهة بين غوميز وماكينو

اثنين من أكثر اللاعبين قوة في الشخصية في كرة القدم الآسيوية الآن سيكونان وجهاً لوجه، وذلك عندما يلتقي هدّاف البطولة بافيتيمبي غوميز ضد الصلب تومواكي ماكينو في واحدة من أكثر المباريات إثارة للاهتمام على أرض الملعب.

الفرنسي غوميز لديه الآن 10 أهداف، بما في ذلك ثلاثية في مباراة الذهاب من دور الـ16 ضد الأهلي وثلاثة أهداف خلال مباراتي الذهاب والإياب للدور قبل النهائي أمام السد، سيحاول أن يضيف إلى رصيده المزيد من الأهداف لينهي هذه النسخة من البطولة ليس فقط بلقب دوري أبطال آسيا بل وأيضاً نيل جائزة الهدّاف.

في المقابل فإن ماكينو، الذي لديه حضور قوي في دفاع أوراوا، ساهم بشكل كبير في عدم قبول فريقه أي هدف خلال المواجهة أمام غوانغزهو إيفرغراند في الدور قبل النهائي، كما فرض إلى جانب زملائه رقابة حازمة على مهاجمين من عيار ماركو أرناوتوفيتش، وأندرسون تاليسكا وإلكيسون في الأدوار الإقصائية.

يلعب بابتسامة على وجهه بينما يثبت أيضاً أنه صارم أمام المرمى، وسيكون أمام غوميز مهمة في غاية الصعوبة خلال هذه المواجهة الهامة.

3- هل يكون قبول أهداف مبكرة سبباً في تراجع الهلال؟

لم يقبل أي فريق في دوري أبطال آسيا عام 2019 نسبة مئوية أعلى من الأهداف في الشوط الأول أكثر من الهلال، حيث تلقت شباك الفريق 11 هدفاً من أصل 14 بنسبة (79%) في أول 45 دقيقة.

في الواقع، ثمانية من الأهداف الـ11 التي تم قبولها خلال العشرين دقيقة الأولى، مما يشير إلى أن العملاق السعودي يعاني من هفوات مُبكرة في التركيز، وفي الوقت الذي يواصل فيه العمل للتخلص من ذلك الآن، فإن الأهداف الثلاثة التي تم قبولها على أرضه أمام السد كادت أن تؤدي إلى إقصائهم.

من خلال إعادة عقارب الساعة إلى نهائي عام 2017، استفاد رافائيل سيلفا من الخط الدفاعي للهلال ليفتتح النتيجة بعد سبع دقائق فقط، وأثبت هدف البرازيلي الحاسم أن الفريق السعودي أهدر الحصول على اللقب كونه لم يتمكن من التسجيل خارج أرضه على ستاد سايتاما.

بعد أن تلقى ثلاثة أهداف فقط في ست مباريات خلال الشوط الثاني في مباريات نسخة 2019، أظهر الهلال أنه يمكنه الحفاظ على إحكامه في المنطقة الخلفية. ولكن في الفترات المُبكرة التي نشأت فيها المتاعب، وإذا ما تأخر في النتيجة مرة أخرى، فيمكن أن يضع نفسه أمام مهمة صعبة للغاية لنيل اللقب القاري.

4- فرحة كوروكي المباريات الخارجية

أمام جيونجو، بوريرام، أولسان، شنغهاي، غوانغزهو، فإن شينزو كوروكي يستمتع برحلاته خارج أرضهم في دوري أبطال آسيا 2019؛ لدرجة أنه منذ تسجيله الهدف اليتيم ضد تشونبوك هيونداي موتورز في أبريل، سجل المهاجم المتألق في كل مباراة خاضوها على أرض المنافس.

تخلف عن التسجيل فقط خلال التعادل 0-0 ضد بكين إف سي في الجولة الثانية من دور المجموعات، لكن كوروكي يسافر إلى الرياض بسجل مثالي، وبعد هز الشباك في ستاد كأس العالم بجيونجو، أصبح لكل هدف من أهدافه أهمية بالغة.

فقد أعاد هدفه الافتتاحي المُبكر في مرمى بوريرام فريقه أوراوا إلى المسار الصحيح من أجل حسم التأهل إلى دور الـ16، ثم ساهم تسجيله هدفين في مرمى أولسان فريق أوراوا في تعويض خسارته لقاء الذهاب 1-2، وكان هدف التعادل الذي سجله في لقاء الإياب في شنغهاي حاسماً حيث تمكن الفريق من خطف التأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج الميدان، قبل أن يسجل هدف آخر في مرمى غوانغزهو وبالتالي يضمن فريقه مكاناً في المباراة النهائية.

اللاعب الوحيد على الإطلاق الذي سجل في ست مباريات متتالية خارج أرضهم في مباريات دوري أبطال آسيا، هو موريكي، الذي ساعدت أهدافه فريقه غوانغزهو إيفرغراند على رفع لقب 2013 وأكد أنه حصل على جائزة هدّاف البطولة.

إذا ما نجح كوروكي في هز الشباك في العاصمة السعودية فإنه سيعادل الإنجاز الذي حققه البرازيلي، وقد يعود إلى سايتاما مرتاحاً مع نظرة مزدوجة على المجد في 24 نوفمبر.

5- النتيجة في الرياض هي المفتاح للمُضيفين

في عام 2014، بدأ الهلال مباراة الإياب من نهائي دوري أبطال آسيا وهو كان بحاجة إلى قلب تأخره 0-1 أمام غرب سيدني وندررز، لكن على الرغم من الهيمنة المطلقة على مجمل مجريات اللقاء على أرضه، لم يتمكن الفريق السعودي من اختراق الدفاع الأسترالي، مما خيب أمال جماهيرهم، عقب الحلول في الوصافة.

قبل عامين، استضاف الفريق السعودي أوراوا في مباراة الذهاب، وبعد قبولهم هدف مُبكر بواسطة سيلفا، تابع الهلال السيطرة على المباراة، إلا أن هدّاف الفريق عمر خريبين أضاع عدداً من الفرص المذهلة السانحة للتسجيل.

في النهاية، أحرز المهاجم السوري خريبين هدف التعادل 1-1، لكن الحقيقة تبقى أن الهلال كان يجب أن يسافر شرقاً مع تقدم مريح من أجل الدفاع على ستاد سايتاما بدلاً من البحث عن تسجيل هدف ضرورة خارج أرضهم، والذي لم يحدث أبداً بعدما توّج أوراوا بطلاً .

مرة أخرى، يسافر الفريق الياباني إلى العاصمة السعودية من أجل خوض لقاء الذهاب. في المباراتين النهائيتين السابقتين للفريق السعودي في دوري أبطال آسيا، حصل الهلال على الكثير من الفرص في الرياض، لكنه فشل في تحقيق الانتصار. وهو الآن أهمية ضمان ألا يعيد التاريخ نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى