المالكي: لم أحظ بالفرصة حتى الآن مع المدرب الهولندي فيربك.. وهدفي العودة لتمثيل المنتخب

توووفه- لؤي الكيومي
أكد اللاعب عمر المالكي لاعب نادي الشباب في حواره مع صحيفة “توووفه” على قدرة فريقه على نيل لقبي الدوري والكأس مشيراً إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الفريق هذا الموسم، كما تحدث اللاعب عن طموحات الشباب هذا الموسم ومدى قوة دورينا بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها اللاعب العماني.
 وتحدث في البداية عن طموحات نادي الشباب هذا الموسم قائلاً: “عقب المشوار المميز للنادي في المواسم الماضية والدخول بقوة في المنافسة على الألقاب بشكل جعل طموحاتنا كبيرة خصوصاً هذا الموسم في تحقيق أول لقب رسمي للنادي، وهذا ما تم ولله الحمد من خلال التتويج بلقب كأس مازدا وذلك على حساب النهضة في المباراة النهائية”. وأضاف: “مازلنا في صلب المنافسة على لقبي دوري عمانتل والكأس الغالية ونعلم جيداً ما علينا فعله خلال الفترة القادمة، نمتلك روح التحدي وحب المنافسة وهو السلاح الذي يراهن عليه الشباب في قدرة الفريق على رسم الابتسامة على محيا جماهيرنا الغالية”.
مواجهة النصر صعبة جداً
وعن قرعة الكأس التي أوقعت الشباب في مواجهة النصر  قال: “القرعة أوقعتنا في مواجهة ناد كبير ومميز وهو نادي النصر صاحب الخبرة الميدانية والمتمرس في هذه المسابقة، وبالتأكيد الطموح مشترك بين الجانبين والوصول إلى المباراة النهائية هي الغاية المنشودة”. وأضاف: “مباريات الكؤوس عادةً ما يكون لها طابع خاص وحسابات مختلفة عن مباريات الدوري لما لها من أهمية بالغة وعدم القدرة على التعويض في حال الخسارة بالإضافة لجاهزية الفريقين العالية هذا الموسم”.
 وأردف رداً على سؤال الصحيفة حول مدى قدرة فريقه على تجاوز النصر والوصول إلى النهائي الحلم: “بالتأكيد نمتلك كل المقومات للوصول إلى أبعد نقطة رغم صعوبة المنافس إلا أننا أصبحنا أكثر انسجاماً بالإضافة للشخصية التي أصبح يتمتع بها الفريق في المواسم الفائتة”.
مسابقاتنا تفتقر لأشياء كثيرة
وتطرق اللاعب للحديث عن قوة المسابقات المحلية في السلطنة حينما قال: “بالنظر إلى إمكانيات مسابقاتنا المحلية نجدها تفتقد للعديد من المميزات التي تجعل منها مسابقات قوية ومُلفتة للمتابعين ومن أبرزها غياب الاحتراف الحقيقي من خلال تفريغ اللاعبين وشح الموارد المادية وأسباب أخرى كثيرة” وأضاف: “اللاعب العماني يعاني الكثير من المتاعب والصعوبات ومن أهمها ضعف المردود المادي وعدم استلام المستحقات في معظم الأحيان، كما نواجه صعوبة التجهيز الفني والبدني بسبب ظروف العمل والتي تمنع اللاعب من خوض حصص تدريبية على فترتين يومياً.
الاحتراف حق مشروع
وأردف عن احتراف اللاعب العماني خارجياً: ؛الاحتراف حق وطموح مشروع لكل لاعب وهو هدف يجب أن يتمسك به كل اللاعبون من أجل الوصول إلى نقطة بعيدة في مشوارهم الكروي وتسجيل اسمهم بحروف من ذهب في خارطة أقوى الدوريات سواء الخليجية والعربية أو العالمية، نمتلك مواهب رياضية متميزة في السلطنة وتحتاج فقط إلى الصقل والاهتمام للبروز والظهور بشكل رائع في سماء الكرة العالمية، وهنالك نماذج رائعة للاعبين العمانيين في عالم الاحتراف ومن المهم الاستفادة منها مستقبلاً”.
طموحي العودة للمنتخب الوطني
وكشف اللاعب عن طموحاته في العودة لـتمثيل المنتخب الوطني الأول حيث قال: “بكل تأكيد  من أهم أهدافي الآن هو الوصول مرة أخرى إلى قائمة المنتخب الوطني الأول بعد أن تم استدعائي في وقت سابق برفقة المدرب الإسباني لوبيز”. وأضاف: “سبق لي تمثيل المنتخب الوطني الأولمبي مع المدرب الوطني حمد العزاني وهي تجربة أضافت لي الكثير على المستوى الفني والتكتيكي من خلال البطولات العديدة التي شاركنا فيها حيث عمل العزاني على تطوير إمكانياتنا بشكل مستمر”. وأتم: “لم أحظ بالفرصة الكافية حتى الآن مع المدرب الهولندي فيربك ولكن ما زال وقتاً لتحقيق ذلك والمشوار طويل جداً أمامي”.
يذكر بأن ابن 24 ربيعا صاحب طموحات كبيرة للوصول بعيداً في عالم المستديرة حيث بدأ مسيرته الكروية في المراحل السنية بـنادي السيب ونجح في تحقيق الدوري الأولمبي وقتها، وتدرج حتى وصل إلى الفريق الأول وخاض 3 مواسم معه، ومن أبرز لحظاته خوضه لـنهائي البطولة الخليجية للأندية برفقة السيب أمام الشباب الإماراتي، قبل أن ينتقل لتمثيل نادي الشباب وهو مستمر معه حتى هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى