
مسقط- توووفه
عقد المكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعه التاسع والثمانين صباح أمس بالعاصمة السعودية الرياض.
وافتتح طه بن سليمان الكشري الأمين العام باللجنة الأولمبية العُمانية – رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي الاجتماع مرحبا بأصحاب السعادة الأمناء العامين للجان الأولمبية الوطنية وسعادة الدكتور عادل الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والكابتن حسين المسلم أمين سر عام اللجنة الأولمبية الكويتية، متمنياً أن يكون لهذا الاجتماع توصيات وقرارات تساند وتساهم في رفع مستوى المنظومة الرياضية الخليجية.
وأكد الكشري في كلمته على أهمية هذا الاجتماع في ظل التحديات المختلفة الرياضية التي تمر بها المنطقة، وإلى الدعم الكبير الذي توليه الدول للرياضة والرياضيين، الأمر الذي يتطلب من الجميع الوقوف معاً ومناقشة آلية التعاون لتفعيل الأنشطة الرياضية وبما يعود بالفائدة على الرياضيين من خلال الإمكانيات المتاحة والمتوفرة في تفعيل القرارات.

كما أشار إلى ما حققه الرياضيون الخليجيون في مشاركاتهم الإقليمية والدولية كالبطل العالمي والأولمبي القطري معتز برشم لاعب الوثب، بحصوله على الميدالية الذهبية في بطولة العالم الأخيرة لألعاب القوى التي أقيمت بقطر، داعيا الجميع إلى العمل الجاد وتوحيد الجهود من أجل مستقبل أفضل لتستمر المسيرة من خلال مواجهة تحديات التغير والنظر إلى التفوق.
بعد ذلك ألقى سعادة الدكتور عادل بن خليفة الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي كلمة رحب فيها بالحضور مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به اللجنة الأولمبية العمانية خلال فترة ترؤسها للمكتب التنفيذي هذا العام وبكل الجهود المبذولة من الحضور والعاملين في القطاعات الرياضية المختلفة والدعم المقدم في سبيل الارتقاء بمنظومة العمل المشترك في المجال الرياضي بما يسهم في تحقيق الرؤية الموحدة لدول المجلس للتواجد على خارطة الرياضة العالمية وإبراز قدرات الشباب الخليجي لتحقيق النجاحات في المحافل الرياضية الدولية الهامة.
ثم انطلقت بعد ذلك أعمال اجتماع المكتب التنفيذي، حيث تضمن جدول الأعمال العديد من الموضوعات أهمها استعراض تقرير متابعة قرار الاجتماع الحادي والثلاثين لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية الذي عقد في العاصمة العُمانية مسقط في أبريل الماضي، وعرض نتائج أعمال فريق العمل الخاص بدراسة وتنظيم العمل التطوعي في المجال الرياضي.
كما استعرض الحضور مسودة استراتيجية تطوير العمل المشترك في المجال الرياضي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للفترة (2020 – 2024م) الذي كان للجنة الأولمبية العُمانية دورٌ في إعدادها وتجهيزها مع فريق العمل المشكل لهذا الغرض، وأوصى أعضاء المكتب برفع التصور النهائي للاستراتيجية لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية للاعتماد النهائي وليتم العمل بها مع مطلع العام القادم.
تعبر هذه الاستراتيجية عن إرادة فاعلة وقوية من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتكريس نظام رياضي يسخر كل الإمكانيات المتاحة الفنية والمادية والبشرية من أجل إرساء ثقافة رياضية قائمة على الإنجاز ورفع التحديات، وكذلك إعداد أجيال رياضية قادرة على تحقيق أفضل الإنجازات الرياضية لرفع أعلام دول مجلس التعاون الخليجي في الفعاليات والدورات الرياضية الدولية المختلفة، وأيضاً تعميق التعاون والتكامل الرياضي المشترك لاستثمار الطاقات وتعزيز الهوية الخليجية ونشر الثقافة الرياضية المجتمعية وتحقيق الإنجازات وفقاً للمعايير العالمية.
وتتضمن الاستراتيجية 3 محاور لتطوير العمل المشترك في المجال الرياضي لدول المجلس ممثلة في محور المنظومة الرياضية الخليجية، ومحور الرياضة المجتمعية، ومحور الرياضة التنافسية.
وتناول الاجتماع أيضاً الخطوات التي قامت بها اللجنة الأولمبية الكويتية بشأن استضافة دورة الألعاب الخليجية الثالثة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تنطلق الدورة في الرابع من أبريل القادم على أن تختتم بتاريخ 14 من نفس الشهر، وتشتمل الدورة على أكثر من 60 مسابقة في 6 رياضات أساسية هي كرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة اليد، وألعاب القوى، والسباحة، و6 رياضات اختيارية ممثلة في المبارزة، والرماية، والتنس الأرضي، والجودو، والدراجات، والكاراتيه.
كما اتخذ المكتب التنفيذي قراره بشأن إقامة دورة الألعاب الشاطئية الخليجية الثالثة خلال العام القادم، في الربع الأخير منه، وقبل دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية التي تقام بالصين في نهاية العام وليعرض للاعتماد النهائي خلال الاجتماع القادم للمكتب مع بداية العام القادم، وإقامة دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة بداية عام 2021م.
وفيما يخص المستجدات الخاصة بهيئة فض المنازعات الخليجية للألعاب الرياضية فقد استعرض الحضور كل ما يتعلق بالإمكانيات التي وفرتها اللجنة الأولمبية البحرينية وأقرت من الحضور واعتمد المكتب المحكمين وأمين سر الهيئة.
كما ناقش المكتب مستجدات التعاون الدولي، وقرار أصحاب المعالي وزراء التعليم، ووزراء الصحة بدول المجلس بشأن مقترح الرياضة المدرسية وباركوا الخطوات التي اتخذت في هذا الخصوص مع تمنياتهم أن يتم العمل بموجب ما تم وتفعيل الحصص الرياضية وبما يعود بالمنفعة لأبنائنا الطلبة والطالبات.
واختتم الاجتماع التاسع والثمانين للمكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناقشة العديد من المواضيع الهامة في بنده الأخير (ما يستجد من أعمال).






