
الدوحة-توووفه
ارتبطت شهرة نادي فلامنجو البرازيلي الذي يشارك في بطولة كأس العالم للأندية فيفا قطر 2019 بشهرة حارس مرماه السابق برونو فرننديز إلا أن شهرة هذا اللاعب صدمت الرأي العام في الشارع الرياضي البرازيلي، حيث حصلت حادثة تعود لعام 2010 عندما وقع عالم عارضات الأزياء الأوسع والأشهر في العالم تحت صدمة خبر اختفاء الحسناء اليزا ساموديو صديقة حارس المرمى الشهير.
وفي عام 2013 أدين فرننديز بالضلوع في اختطاف صديقته السابقة عارضة الأزياء إليزا ساموديو والدة طفله الأصغر التي وجدت قتيلة.
وحكم على الحارس بالسجن لمدة 22 عاما ولكن في فبراير 2017 أُطلق سراحه في انتظار الاستئناف، في أبريل 2017 أمرت المحكمة العليا في البرازيل بإعادة اعتقاله، لكن بعد أن قضى وقتا كافيا ليصبح مؤهلا للاستفادة من الإفراج الجزئي، تم السماح له بالعودة للملاعب من خلال السفر لمسافة 160 كيلومترا من فرجينيا إلى ناديه الجديد في بوكوس دي كالداس، وبالتالي يسمح له بقضاء يومه طليقا لكنه كان مطالبا بالعودة إلى فرجينيا في المساء، وحظي باستقبال حار من جماهير ناديه الجديد بوكوس دي كالداس وشارك كبديل في الشوط الثاني في أول مباراة لعبها بعد العودة للملاعب بعد 6 سنوات قضاها وراء القضبان.
وكانت مباراة ودية ضد إندبندينتي جوروايا وبقيت شباكه نظيفة بفوز فريقه بهدفين دون رد، وفي أول مواجهة مع الإعلام قال فرننديز :”لدي فرصة رائعة لإظهار حقيقتي” وفي 10 مارس 2017 بعد وقت قصير من مغادرته السجن بانتظار الاستئناف وقع عقدًا مع بوا إيسبورت حتى 2019.
يذكر أن حارس المرمى برونو فرننديز كان معشوق الجماهير البرازيلية في حراسة المرمى منذ عام 2007 وقاد فلامنجو للفوز بلقب بطولة كاريوكا سجل 4 أهداف ولعب أكثر من 100 مباراة لفلامنجو قبل أن يصدم العالم، وارتبط اسمه بفريق برشلونة الإسباني وكان بصدد التفاوض مع ميلانو الإيطالي عندما تم إيداعه السجن علما أن نادي فلامنجو علّق عقده مع اللاعب نتيجة التحقيق معه.





