
(د ب أ)- توووفه
أعرب توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن أمله في صدور قرار سريع بشأن قصة المنشطات الروسية الطويلة، والتي لا تدع مجالا للتأويل قبل أولمبياد طوكيو التي تطلق في غضون سبعة أشهر.
وقال باخ للصحفيين اليوم الجمعة خلال الدورة رقم 135 للجنة الأولمبية الدولية في لوزان بسويسرا أن الأمر متعلق حاليا بالمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) والتي تلقت الاستئناف الرسمي من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا).
وقامت وادا يوم 9 كانون أول/ديسمبر الماضي بحظر روسيا من الأحداث الدولي كدولة لمدة أربعة أعوام بسبب التلاعب بالبيانات الصادر من مختبر موسكو لتعاطي المنشطات قبل تسليمها لوادا العام الماضي.
واستأنفت روسيا ضد القرار، وقال باخ إنه لا يريد مشاهد مماثلة مثلما حدث في العد التنازلي لأولمبياد ريو 2016 عندما نجت روسيا من حظر شامل بسبب تعاطي المنشطات في البلاد، ولكن الاتحاد الرياضية كان عليها أن تقرر في اللحظة الأخيرة من هم اللاعبين الروس الذين سيسمح لهم بالمشاركة ومن منهم لن يسمح له.
وقال باخ :”سرعة التحقيقات ليست بين أيدينا ولكننا نأمل في قرار في أسرع وقت ممكن لنقوم بكافة الترتيبات اللازمة”.
وأضاف :”ومثلما هو مهم للجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية أن نحصل على قرار لا يترك مجالا لأي نوع من أنواع التدخل”.
وأكمل :”يجب أن يكون قرارا لا لبس فيه، ما يعنيه وما لا يعنيه. إذا كان هناك مجال للتدخل من شأنه أن يؤدي إلى استئناف في كاس، ويقود إلى ارتباك حقيقي تام”.
ويتيح حكم وادا للروس المنافسة كلاعبين مستقلين، مثلما حدث في دورة الألعاب الشتوية ببيونج تشانج 2018، في أولمبياد طوكيو والأحداث الكبرى. هؤلاء الرياضيين لا يمكن تلطيخهم بالبيانات وقضايا رعاية الدولة للمنشطات ويجب أن يثبتوا أنهم شرفاء.
ووصف فيتولد بانكا الرئيس الجديد لوادا في وقت سابق من اليوم إيقاف روسيا أربعة أعوام كدولة من الفعاليات الدولية من بينها الأولمبياد بالـ”القرار الصحيح” ودعا إلى توفير تمويل إضافي لوادا، ربما أيضا من جهات البث التي لديها اهتمام برياضة نظيفة.
وأعاد بانكا تأكيده بان وادا تنظر في الأنباء الأخيرة عن تعاطي المنشطات والفساد الذي أظهره تقرير وثائقي لإذاعة “أيه أر دي” الألمانية.
اعترف الرباع التايلاندي راتيكان جولنوي، صاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد 2012، انه تعاطى المنشطات منذ 2011 وتحدث عن تفشي تعاطي المنشطات في بلاده.
كما أن ملايين الدولارات اختفت في حسابات ببنوك سويسرية ويمكن فقط لتاماس أيان رئيس اتحاد رفع الأثقال الدولي الوصول إليها، كما أن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال أخفى اختبارات إيجابية.
ووصف أوجور إيردينر نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، مزاعم تعاطي المنشطات والفساد الأخيرة بالخطيرة جدا والمقلقة وأن اللجنة الأولمبية الدولية تنظر في القضية أيضا.
وقال إيردينر إن لجنة الأخلاقيات التابعة اللجنة الأولمبية الدولية تواصلت مع “أيه أر دي” من أجل الوصول إلى الوثائق المتعلقة بقضية أيان.
ونظرت اللجنة الأولمبية الدولية لهذا الأمر قبل عدة سنوات ولكن المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي، أقرت بعدم الاختصاص في النظر في قضايا الاتحاد في 2012.
ولكن قواعد لجنة الأخلاقيات تغيرت الآن وهو ما يمكنها من فتح تحقيق جديد.






