هل يداوي المارد جراحه في أغلى الكؤوس؟

توووفه – لؤي الكيومي

تترقب جماهير المارد العرباوي بشغف ظهور فريقها في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، حيث يلاقي عبري على أرضية المجمع الرياضي بعبري.

تُشكل بطولة الكأس الغالية لنادي العروبة أهمية بالغة والفوز بلقبها هاجس كبير لدى مُسيّريه، وإن صح التعبير فإن لقبها يعد بمثابة “طوق النجاة” لموسم لا يعيش فيه العروبة أفضل حالاته الفنية والنتائجية بعد المعاناة المتكررة في بطولة دوري عمانتل والتي أدت إلى تدحرج الفريق لذيل الترتيب، وسط غموض حول قدرته على الخروج من المأزق، لهذا فالفريق أصبح قريباً جداً من أي وقت مضى لمغادرة دوري الكبار.

هذا الأمر يعيه تماماً منتسبو الفريق الأخضر وعلى رأسهم المدرب الوطني أحمد العلوي المدير الفني لنادي العروبة، والذي أخذ على عاتقه مسؤولية إسعاد الجماهير وإعادة بريق مارد العِفية، إذ أصبحت جماهيره تُمني النفس بالوصول إلى المباراة الختامية والتتويج بلقب الكأس لنسيان ما يحدث للفريق العريق في بطولة الدوري ويحذوها الأمل بلقب خامس يُزين خزائن ناديها.

يرى أبناء العروبة أن فرصة اللعب في المربع الذهبي لبطولة كأس جلالة السلطان لموسم 2019/2020، هي الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وأنها أتت في وقت مثالي لإعادة ترتيب الأوراق وانتشال الفريق من وضعه الصعب، فقد يشهد وصول الفريق إلى حالة النشوة في بطولة الكأس إن نجح بخطف بطاقة التأهل للمباراة النهائية، انتفاضة تُنقذه من شبح الهبوط في مهمة قد تبدو مستحيلة.

يراهن العلوي على دعم جماهيره المنتظر في المربع الذهبي ورغبة لاعبيه الشبّان الجامحة في ترك بصمة جيدة، بالإضافة لخبرة بعض العناصر أمثال يونس مبارك، لترك المخاوف، ومخالفة كل التوقعات التي رجّحت كفة منافسيهم أبناء الواعدة في خطف بطاقة التأهل.

والسؤال الأهم: هل يُكرر العروبة ما فعله جاره والغريم التقليدي صور الموسم الماضي، بفوزه بلقب الكأس ومغادرة دوري الكبار من الباب الضيق؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق