قاسم سعيد: كنت قريبا من الدوري السعودي.. وأبذل جهدي للعودة لصفوف المنتخب

 

 

توووفه – عبدالله الريسي

 

 

عزا اللاعب قاسم سعيد الذي كان أبرز اللاعبين الغائبين عن قائمة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المعلنة لمباراة منتخب فلسطين نهاية مارس الجاري أسباب عدم مشاركته مع المنتخب في كأس خليجي 23 بالكويت لأسباب فنية، وقال اللاعب في تصريحه لصحيفة توووفه: “أسباب غيابي عن كأس الخليج تعود لقرارات فنية من المدرب الهولندي فيربيك، وبالطبع أنا أكنّ التقدير والاحترام لهذه القرارات، وسعيد جدا بما يُقدم من قبل زملائي في المنتخب الوطني وأتمنى لهم التوفيق، وشرف لكل لاعب اللعب بقميص المنتخب الوطني، وأرجو في الفترة القادمة أن أتمكن من العودة لصفوف الأحمر، وفي الحقيقة توقعت العودة في الآونة الأخيرة وتفاجأت بعدم استدعائي، إلا أنني لا زلت أحترم القرارات الفنية وهذا يدفعني لبذل المزيد من الجهد في المستقبل”.

 

وعن المستويات التي يقدمها ظفار خلال الموسم الحالي والتي لم ترق لطموحات جماهير الفريق قال: “هذه هي كرة القدم، ويجب علينا الإيمان بأنها فوز وخسارة، صحيح بأننا كنا أبطال الموسم الماضي، ولكن الحظ هو الخصم الذي نلعب أمامه حيث لم يحالفنا في هذا الموسم وعاندنا في أكثر مباراة، ولكن نادي ظفار زعيم الأندية العمانية، ومؤمنون كلاعبين بأن الفريق سيعود بقوة في المستقبل القريب بإذن الله”.

 

 

النصر بيتي

 

ولم يخف اللاعب فضل نادي النصر عليه؛ إذ أكد بأن النصر بيته ونادم على الخروج منه إلا أنه سعيد بتجربة ظفار قائلا: “النصر هو بيتي الأول الذي نشأت فيه منذ الصغر، عشت في النادي أجمل الأيام إلى أن صرت لما أنا عليه اليوم، وطبيعي أندم على خروجي من النصر الذي هو بيتي، ولكن تجربتي مع ظفار جدا جميلة وناجحة، وأنا سعيد وأشعر بالارتياح بها حيث حققت فيها العاشرة وهي نجمة الزعامة وكتبنا برفقة زملائي تاريخا جديدا، كما ساهمت بوصول النادي إلى نهائي الكأس الأغلى لحضرة صاحب الجلالة”.

 

وأنهى اللاعب حواره مع صحيفة توووفه عن الاحتراف خارج السلطنة وقال: “الاحتراف طموح كل لاعب في كرة القدم والذي يعني الانتقال لمستوى أعلى وتعلم خبرات جديدة والاحتكاك في مستوى تنافسي أكبر، كنت قريبا من الاحتراف مع أحد الأندية السعودية بدوري المحترفين، ولكن قدر الله وما شاء فعل؛ إذ لم نصل للاتفاق مع الوكيل”.

 

يذكر بأن قاسم سعيد قد بدأ مشواره الكروي برفقة نادي النصر ولعب في صفوفه لمدة ستة مواسم، ثم انتقل لتمثيل قميص الجار نادي ظفار في صفقة حازت صدى واسعا في الوسط الرياضي ويستمر في موسمه الثالث برفقة الزعيم، وبدأ في تمثيل المنتخب الوطني من فئة الشباب وحتى المنتخب الأول عندما حاز على شرف تمثيله للمرة الأولى عام 2009 ولعب العديد من المباريات الدولية .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى