الكامب نو يفتقد أهداف ميسي

(إفي) – توووفه

لم يدرك مشجعو برشلونة أن هدف النجم الأرجنتيني وقائد الفريق ليونيل ميسي سيكون الأخير الذي تهتز به شباك منافسي البلاوجرانا على ملعب (الكامب نو)، والذي كان تحديدا في السابع من الشهر الماضي أمام ريال سوسييداد في الجولة الـ27 لليجا، أي قبل شهر تماما من اليوم.

وساهم الهدف الذي سجله صاحب القميص رقم ‘10’ قبل تسع دقائق من نهاية الوقت الأصلي من ركلة جزاء بمساعدة تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” في استعادة البرسا للصدارة من الغريم التقليدي ريال مدريد الذي سقط في فخ الخسارة أمام ريال بيتيس (2-1).

إلا أن أحدا لم يظن أن هذه المباراة ستكون حاضرة في ذاكرة تاريخ الفريق الكتالوني، لاسيما وأنها كانت الأخيرة قبل غلق معبد الكتالونيين تماما، بل النشاط الكروي بأكمله بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وهكذا، ومنذ الدقيقة 81 حوالي الساعة 20:05 تقريبا (ت م) في السابع من مارس/ ىذار الماضي، والتي تعالت فيها حناجر الجماهير بالهتاف احتفالا بالانتصار، أصبح معقل الفريق خاويا على عروشه.

وبعد انتهاء الجولة في اليوم التالي بسقوط الميرينجي في إقليم الأندلس، عاشت البطولة بضعة أيام من الشك، والقلق حتى جاء الـ13 من نفس الشهر ليعلن عن توقفها، ثم تبعها الدرجات المختلفة، قبل أن يتم تعميم الأمر على كل الملاعب، حتى دوري الأبطال.

ومع إدراك الجميع داخل الفريق أن مباراتي مايوركا في الليجا، ونابولي الإيطالي في إياب ثمن نهائي “التشامبيونز ليج” أصبحتا في مهب الريح، بات الأمل الذي يراود الجميع حالايا هو عودة النشاط الكروي، بغض النظر عن موعد خوض هاتين المواجهتين، أو حتى إذا ما كانت المباريات ستقام في حضور الجماهير أم خلف الأبواب المغلقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق