سيرة موهبة “العاصمة” النادرة

توووفه ـ سالم الغافري

تقي مبارك، المهاجم الفذ، القناص، كون علاقه وذكريات لا تنسى مع الجماهير العمانيه طوال مشواره مع منتخب الأحمر العماني الأول، لفت الأنظار بموهبته وإمكاناته الفنية في مونديال الأكوادور للناشئين عام 1995، وهي البطولة التي منحته بريقا لفت الأنظار اليه بعد ذلك.

تميز طوال مسيرته بسرعته ومهارته الخارقة التي ساعدته في هز الشباك من مختلف وأصعب الزوايا وفي أي لحظة. توووفه تستعرض لكم في التقرير التالي مسيرة أحد أبرز مهاجمي الكرة العمانية طوال تاريخها.

مشواره في الملاعب

بدأ تقي مبارك مشواره كأفضل ما يكون حين قاد نادي عمان في سن مبكر إلى الوصول لنهائي بطولة الكأس الغالية عام 1994، نفس العام شهد تقي أيضا الإنجاز الأبرز للسلطنة في المشاركات الآسيوية حينما بلغ نهائي كأس الأندية الآسيوية لأبطال الدوري مع نادي عمان بقيادة المجري جوزيف جيلي وخسر أمام تاي بانك التايلاندي بهدفين لواحد، ضم حينها نادي عمان كوكبة من اللاعبين المميزين امثال يوسف عبيد وطالب هلال وزاهر سالم ويحيى محفوظ وداوود سالم وراشد عبدالله.

تجربة قصيرة

بعد التألق اللافت الذي حققه مع نادي عمان من جهة وكأس العالم للناشئين في الاكوادور عام 1995 من جهة أخرى أعلن نادي ظفار تعاقده مع تقي مبارك من أجل المشاركة في بطولة أندية مجلس التعاون الحادية عشرة في الكويت، شارك مع الفريق في جميع مباريات البطولة وحقق المركز الرابع.

تجربة روي ومسقط

بعد نادي عمان وتجربة ظفار القصيرة، دافع تقي مبارك عن ألوان نادي روي الذي تحول بعد ذلك إلى نادي مسقط بعد دمج ناديي روي والبستان، قاد الفريق إلى تحقيق لقب بطولة الدوري عام 2003 و 2005 مع المدربين مبارك سلطان والصربي سلوبدان وكوكبه أخرى من المتميزين أمثال بدر الميمني وبدر المحروقي وجمال بخش وسعيد الشون وسلطان الطوقي، كان شاهدا أيضا على فوز نادي مسقط بلقب الكأس الغالية عام 2003.

نهاية مؤلمة

بعد الكثير من قصة العشق والوفاء استمرت لأكثر من 10 سنوات غادر تقي مبارك نادي مسقط صيف 2009 باتجاه نادي فنجاء، لم يحض تقي مبارك بأي مشاركة مع الأصفر العريق حيث أنهت إصابة الركبة مسيرة أحد أبرز المواهب التي مرت على الكرة العمانية وحضت بالكثير من العشق والتقدير طوال مشواره الحافل الذي تجاوز ال15 عاما في الملاعب.

المنتخب الوطني

شارك تقي مبارك في العديد من المحافل الدولية مع المنتخبات الوطنية، منها كأس العالم للناشئين في الاكوادور 1995، والتصفيات الآسيوية المؤهله إلى نهائيات كأس العالم 1998و 2002، وأبرز النتائج كانت الصعود للمرحلة النهائية ضمن تصفيات كأس العالم 2002، حيث لعب دورا مهما ومحوريا في وصول الأحمر لأول مرة في تاريخه لهذه المرحلة.

شارك أيضا في 4 بطولات لكأس الخليج العربي بداية من الدورة الثانية عشرة في الإمارات 1994″ حيث كان الأصغر بين جميع لاعبي منتخبات البطولة، مرورا بدورة مسقط 1996، ثم الكويت 1998، وأخيرا بطولة الرياض 2002 مع المدرب الوطني رشيد جابر.

نحس النهائيات الثلاث

مشهد غياب تقي مبارك عن نهائي بطولة الكأس تكرر ثلاث مرات طوال مشواره ، البداية كانت عام 94 حين ساهم في وصول نادي عمان الي النهائي لكن عقوبة تراكم البطاقات الصفراء حرمته من خوض النهائي ، مشهد الغياب تكرر للمرة الثانيه في نهائي 2003 مع نادي مسقط حيث ابعدته اصابة الركبه عن النهائي ، في المقابل اقتصرت مشاركة تقي مبارك في النهائي الثاني له مع مسقط عام 2007 ضد نادي صور على الاشواط الاضافيه فقط بقرار فني من المدرب الصربي سلوبدان حين دخل بديلا ليوسف عنبر بعد مرور 5 دقائق على انطلاق الشوط الاول .

توأمة ثلاثية

خلال مشواره في الكرة المحلية كون تقي مبارك شراكة تواصلت لسنوات عديدة مع المدافع بدر المحروقي والمهاجم هاني الضابط، البداية كانت من خلال شراكة هذا الثلاثي في إنجاز الصعود لكأس العالم 1995 في الاكوادور، ثم المشاركة في ثلاث بطولات لكأس الخليج وأخيرا إنجاز الصعود إلى التصفيات النهائية لمونديال كأس العالم 2002.

كون تقي مبارك بعدها ثنائي رائع مع هاني الضابط في نادي ظفار من خلال المشاركة في بطولة أندية مجلس التعاون منتصف التسعينات، هذه التوأمه انتهت بتحقيق لقب الدوري والكأس مع نادي مسقط عام 2003، وكان أحد الأرقام المهمة رفقة بدر المحروقي في تشكيلة المدرب مبارك سلطان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق