أبرز 10 حقائق وغرائب للجولة الـ32 من الليجا

(إفي)- توووفه
شهدت الجولة الـ32 من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم (لاليجا) انفراد ريال مدريد بالصدارة مبتعدا بنقطتين عن برشلونة بعد فوزه على اسبانيول بهدف نظيف وسقوط الفريق الكتالونيين في فخ التعادل الثاني على التوالي خارج أرضه أمام سيلتا فيجو (2-2).

وفيما يلي أبرز عشر حقائق وغرائب للجولة:.

ريال مدريد .. العلامة كاملة بعد الاستئناف:.

أصبح ريال مدريد هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة كاملة منذ استئناف الليجا وعقب 3 أشهر من التوقف بسبب جائحة كورونا، محققا 5 انتصارات من خمس مباريات، لينفرد بصدارة جدول الليجا مبتعدا بنقطتين عن حامل اللقب برشلونة، وسجل الريال في المباريات الخمس 11 هدفا ودخل مرماه هدفين.

_.

برشلونة قزم خارج ملعبه:.

بتعادله في ملعب بالايدوس أمام سيلتا فيجو 2-2 يعود برشلونة إلى الديار محبطا مرة جديدة، ليفشل حتى في جني نصف النقاط الممكنة كزائر، محققا 23 نقطة من أصل 48 ممكنة هذا الموسم.

ومن أصل 16 مباراة خاضها بعيدا عن كامب نو، لم ينجح الفريق الكتالوني سوى في الفوز بستة فقط، مقابل خمسة تعادلات ومثلها هزائم، مسجلا 24 هدفا ومستقبلا 21.

_.

سواريز يعود لهز الشباك في الليجا بثنائية بعد أكثر من 9 أشهر:.

عاد المهاجم الأوروجوائي لويس سواريز أخيرا لتسجيل هدفين في زيارة برشلونة إلى معقل سيلتا فيجو (2-2)، وتعد “الثنائية” هي الأولى للاعب في الليجا منذ تسعة أشهر و13 يوما، وتحديدا منذ فوز برشلونة العريض في 14 سبتمبر/أيلول 2019 على فالنسيا 5-2.

وتعرض سواريز لإصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب منذ منتصف يناير/كانون ثان الماضي.

_.

سيميوني.. المدرب الأكثر تحقيقا للانتصارات مع أتلتيكو:.

أصبح المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني هو الأكثر تحقيقا للانتصارات في تاريخ نادي أتلتيكو مدريد بدوري الدرجة الأولى، وذلك بعد فوزه السبت على ديبورتيفو ألافيس بهدفين لواحد، لينفرد بالمركز الثالث المؤهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويعد الانتصار هو الـ195 للروخيبلانكوس في عهد أتلتيكو بالليجا من أصل 320 مباراة، ليتفوق المدرب الأرجنتيني على الراحل لويس أراجونيس (194 انتصارا في 407 مباريات)، محققا أيضا التعادل في 75 مباراة والهزيمة في 50 طوال ثماني سنوات ونصف منذ توليه مسؤولية النادي المدريدي في 7 يناير/كانون ثان 2012 خلفا لجريجوريو مانزانو.

_.

إشبيلية غارق في التعادلات:.

أربعة تعادلات متتالية كانت كفيلة بعودة إشبيلية للخلف في صراعه على المركز الثالث، ليحل رابعا الآن وبأربع نقاط عن صاحب هذا الترتيب، أتلتيكو مدريد.

فبعد أن استهل استئناف الليجا بانتصار في الدربي على ريال بيتيس بثنائية نظيفة، تعادل إشبيلية في أربع محطات متتالية أمام ليفانتي (1-1) وبرشلونة (0-0) وفياريال (2-2) وأخيرا بلد الوليد (1-1).

وسيتحتم على فريق المدرب جولين لوبيتيجي الاستفاقة نظرا للملاحقة القوية من فياريال الخامس بفارق ثلاث نقاط وخيتافي السادس بفارق خمس نقاط.

_.

فالنسيا .. 3 هزائم في آخر 4 مباريات:.

ابتعد فالنسيا بشكل كبير عن المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بفارق ثماني نقاط، بعدما مني بالهزيمة الثالثة في آخر 4 مباريات بالليجا، وذلك بعد السقوط أمام فياريال المنتشي بثنائية لباكو ألكاسير وجيرارد مورينو.

وأصبح فالنسيا يحل في الترتيب الثامن برصيد 46 نقطة، بعدما لم يحقق سوى انتصارين فقط في آخر 10 جولات.

_.

بيتيس.. ثاني أكثر فرق الليجا استقبالا للأهداف:.

أقر مدرب ريال بيتيس، أليكسيس تروخيو، بأن استقبال 52 هدفا هي أرقام تعكس امكانية الهبوط، وذلك عقب الخسارة الكبيرة للفريق الأندلسي أمام ليفانتي 4-2.

ويعد بيتيس، الذي يبتعد بـ11 نقطة عن منطقة الهبوط، ويحل في الترتيب الثالث عشر بالجدول، ثاني أكثر فرق الليجا استقبالا للأهداف هذا الموسم، خلف مايوركا (الذي مني بـ55 هدفا ويحل في منطقة القاع).

_.

إيبار يتذوق أخيرا طعم الانتصارات خارج أرضه:.

واصل إيبار نشوته محققا انتصاره الثاني تواليا وواصل حصد النقاط للمباراة الرابعة، بعد فوزه على غرناطة خارج أرضه بهدفين لواحد.

ويعد الفوز هو الأول لإيبار خارج قواعده منذ 7 أشهر، وتحديدا منذ الفوز 1-2 على ليجانيس في 3 نوفمبر/تشرين ثان 2019 ومنذ ذلك الحين خسر في 5 مباريات وتعادل في 3.

ويحل إيبار حاليا في المركز الخامس عشر برصيد 35 نقطة، وبفارق الأهداف عن بلد الوليد صاحب الترتيب الرابع عشر، ليواصل الاقتراب من هدفه وهو البقاء في الأضواء.

_.

إنريك جاييجو يسجل أول أهدافه:.

منذ انضمامه إلى أوساسونا في سوق الانتقالات الشتوية الماضي قادما من خيتافي، لم يكن إنريك جاييجو نجح في تسجيل أي هدف، قبل الثنائية التي هز بها شباك ليجانيس السبت الماضي، ما ساهم في تحقيق الفوز للفريق ليرتقي للمركز الثاني عشر ويضمن بشكل كبير البقاء في الأضواء، وهو الثاني أيضا على التوالي للفريق للمرة الأولى هذا الموسم.

_.

مايوركا.. نقطة وحيدة منذ استئناف الليجا:.

بعد هزيمته على يد أثلتيك بلباو 3-1 في ملعب سان ماميس، ازدادت حدة الأزمة داخل نادي ريال مايوركا، الذي لم يجن سوى نقطة وحيدة خلال المباريات الخمس الأخيرة وتحديدا منذ استئناف الليجا عقب فترة التوقف لمواجهة كوفيد-19.

وجاء التعادل بهدف لمثله في ملعبه أمام ليجانيس، الذي يقترب معه من الهبوط لدوري القسم الثاني، مقابل 4 هزائم، ليحل في المركز الثامن عشر وقبل الأخير برصيد 26 نقطة وبفارق نقطتين عن اسبانيول الاخير ونقطة عن ليجانيس صاحب الترتيب التاسع عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق