رئيس نادي العروبة يوجه نقدا لاذعا لاتحاد القدم

حاوره- خليل التميمي

فتح محمود المخيني رئيس نادي العروبة النار على الاجتماع التشاوري، واعتبره (شكليا)، كون الاتحاد أنهى كل شيء مسبقا.

يتحدث المخيني في حوار حصري لـتوووفه عن الاجتماع وما رسمه الاتحاد، وتطرق إلى استثمارات النادي وحظوظه في البقاء بدوري عمانتل.

حدثنا عن الاجتماع التشاوري الذي عقده الاتحاد مؤخرا مع الأندية؟

جاء الاجتماع بناء على طلب من الاتحاد العماني لكرة القدم بعد أن اتخذ كل التدابير اللازمة والإجراءات والموافقات لذلك، لتدارس موضوع استكمال ما تبقى من جولات من دوري أشبه ما يكون قد انتهى وحزم حقائبه وبانت ملامح إلغائه وأصبح وأمسى إلغاؤه ضرورة لا تقبل جدالا لعدة أسباب، ولم نكن على علم تام لماذا الاجتماع، هل لمباركة ما ذهب إليه الاتحاد من قرار في بداية الجائحة لفيروس كورونا، وليكون هذا الاجتماع التشاوري هو السبيل والمنفذ له أما ماذا؟، ولم نكن على دارية بما يدار في أروقة الاتحاد وكأن الأمر لا يخص ولا يهم الأندية.

هل ترى أن الاجتماع كان (شكليا)؟

أخذ الاجتماع منحى فرض الرأي وليس التشاور والمشورة من أجل الصالح العام المشترك لكافة العنناصر المكونة للمنظومة الكروية من أطقم إدارية وفنية، ناهيك عن اللاعبين، وهدف الاجتماع إلى حسم الموضوع إلا أنه تحول إلى لقاء تشاوري بعد خطاب فيفا.

هل حضوركم الاجتماع كان من أجل التصديق على القرار؟

جل الرؤساء والمندوبين جاءوا لحسم الموضوع وهو الإلغاء للأسباب التي يعلمها الكثير من متابعي الشأن الرياضي والصحي والاقتصادي والاجتماعي بالسلطنة، توالت تباعاً مداخلات رؤساء الأندية ومندوبيها وعدم اقتناعهم بالخطوة التي قام بها الاتحاد من حيث تغيير دواعي الاجتماع وأكدوا أن الاتحاد ينظر إلى مصلحته الخاصة فقط، وذهبنا نحن إلى الأهم وأنه يجب أن نتجاوز هذه المسألة وأن نلتفت إلى ما يخدم صالح الجميع وإلى الإلغاء.

رأيك في القرارات التي خرج بها الاجتماع؟

كل ما ذهب إليه الاتحاد من قرارات أو ما سيذهب إليه وفق تصوره وما تم طرحه من قبله في اللقاء، غير منصف لأغلبية الأندية ولا يذهب لصالح المنظومة الكروية العمانية، هو رأي أحادي يميل إلى ترجيح كفتهم وعلو كعبهم.

متى يبدأ العروبة الاستعداد؟

العروبة كغيره من الأندية لا يستطيع البدء أو التفكير في الاستعدادات طالما أن هناك تعليمات بوقف كافة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية من قبل اللجنة العليا والقاضية بذلك حتى نهاية أغسطس، وهنا السؤال، كيف فكر ويفكر الاتحاد بهذه الكيفية وهو يعلم أن الاستئناف يتطلب أمورا كثيرة وشبه معقدة والنشاطات متوقفة ولسنا في منظومة احترافية لكرة القدم.

العروبة ومرباط، دوري عمانتل 2020-2019

هل القرار في مصلحة العروبة؟

القرار إن طبق ليس في مصلحة الأغلبية من الأندية ولا الكرة العمانية، ناهيك أن العروبة أحد الركائز الأساسية بهذه المنظومة وبالتالي لن يكون في صالح العروبة كناد يشار إليه بالبنان.

هل العروبة قادر على البقاء في دوري عمانتل رغم مركزه الحالي؟

أقولها بكل صراحة، بلى اعتماداً على النتائج الأخيرة للفريق وحسابيا حظوظه كانت قائمة، ولكن حاليا اختلفت وسوف تختلف الحسبة والنظرة بعد التوقف، فالتوقف له آثار عدة على مستويات الأداء والنفسيات والرغبة في العطاء سواء الأجهزة الفنية والإدارية أو حتى الجماهيرية المحرك الرئيسي والباعث لتحقيق الأهداف في حال إصرار الاتحاد العماني على رأيه وما تم طرحه في اللقاء التشاوري.

هل نرى لاعبين محترفين ذوي مستوى عال بالفريق الموسم القادم؟

كلام سابق لأوانه ففي حال أصر الاتحاد على استئناف الجولات المتبقية فالعروبة ستكون له كلمة واضحة، عليها ستترتب أمور عدة على مستوى النشاط العام بالنادي واحتمالية اتخاذ منحى آخر أقوله لن يكون في صالح الكرة العمانية لأن العروبة وكما يعلم الجميع مصدر ورافد من الروافد الأساسية لعناصر المنتخبات الوطنية.

حدثنا عن استثمارات النادي؟

لدى النادي حاليا استثمار حقيقي وعائد مجز، وبحسن الإدارة لأصوله سوف نحقق استثمارات أخرى مجزية، وهناك خطة موضوعة ومدروسة في استقطاب رؤوس أموال استثمارية حقيقيه لما يمتلكه النادي من مواقع استثمارية جيدة، ومن ضمن الأوجه الاستثمارية للنادي سداد كافة الالتزامات السابقة والتي كانت ومازالت تشكل تحديا كبيرا يعوق تنفيذ المشاريع الاستثمارية المخطط لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق